ايوان ليبيا

الأحد , 9 أغسطس 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟

- كتب   -  
خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟
خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟

 

محمد الامين يكتب :

خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟


الجلسات المتتالية التي تنعقد في أكثر من مكان وعلى أكثر من مسار في إطار الملتقى الوطني الليبي الجامع والتقدم الذي نلمس يوميا نحو انعقاد اللقاء المرتقب هي أفضل تحضير لإنجاح هذه الفعالية الليبية-الأممية المفصلية في تاريخ ليبيا.

فبينما تلجأ بعض الأطراف إلى التسخين الميداني، والتهييج الإعلامي والاستنفار الجهوي والقبلي، وفي الوقت الذي يحاول بعض من يمسكون بالقرار "الانتقالي المؤقت" إعداد الظروف الملائمة لاستمرارهم في مواقعهم تحسبا لمراحل " انتقالية " أخرى قد تفرضها ظروف مستجدة، تظل أطراف أخرى في موضع المراوحة والتردد واللايقين... لا أحد ينكر مقدار ما نحن فيه من "حيرة" استراتيجية، واضطراب في المقاربة، وغموض في الرؤى.. كنا نختلف حول القراءات،، ثم تطور الأمر ليشمل النظرة إلى المخارج،، وكذا الأسس التي يستند عليها المشروع الوطني،، فاختلاف حول دور الرموز،، ثم أخيرا حول مضامين الملتقى الذي كان مؤتمرا،، وأهدافه وأشكال التعاطي مع مخرجاته المحتملة..

لقد خلق المؤتمر نوعا من الجدل الذي كان يمكن التعامل معه بالمرونة والواقعية لو أتحدت الرؤى حول خطوط عريضة متفق عليها، لكن هذه أيضا طالها الشد والجذب وانعكست عليها المخاوف الفردية والفئوية حيث يعتقد كل فرد بأنه الأصلح والأنسب، وأنه قد يفقد كل فرصه لو تنازل أو تنحى أو نأى بنفسه قليلا حتى ينظر إلى المشهد من خارجه ويعود إليه في الوقت المناسب.

إن هذه الممارسات تضعف المشروع الوطني وتشكك الناس في مدى قدرته على تحقيق أمان الأفراد والنخب فيحاول كل فرد تطبيق خارطة الخاصة ويتوجه وفق ما تمليه مصلحته الخاصة ووصلت هو فقط دون غيره.

لذلك فشلت محاولات كثيرة ومبادرات كثيرة..ولذلك ضعفت ثقة الليبيين بمعظم مكونات المشهد السياسي والنخبوي.. خطة سلامه قد تصبح عنوانا لأكبر تجمع سياسي ليبي ليس بسبب عبقريتها أو تفردها بل لخلو المشهد من سواها،، وبسبب انكشاف "النزوات السياسية " للأطراف واستعدادها لعمل أي شيء في سبيل سلطة تحولت إلى مأزق بل إلى قلادة من النار تحرق الساعين اليها بنوايا منحرفة وطرق ملتوية...وللحديث بقية.

 

التعليقات