ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 يناير 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 23 يناير 2019ايطاليا: أمننا مرتبط بإعادة الاستقرار إلى ليبياجمارك الخمس يضبط مخدرات الزومبيالمسماري : قطر تدعم الميليشيات في ليبياردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.. سوريا تلوح بقصف مطار تل أبيبانفجاران في العاصمة اليمنية صنعاءالأمن يحبط هجوما بالقنابل على "بلدة إسلامية" في نيويوركتعليق المشري على عملية تطهير الجنوبايقاف تنفيذ قرار السراج عدد 1454أموال إيطالية تمنح لتجار البشرالسراج يلتقي السفير الأمريكي في تونستفعيل برنامج الصندوق الأوروبي الإئتماني لأفريقيا في ليبياألمانيا تعلق مشاركتها في مهمة «صوفيا»"حكم جديد" بحق صحفية تركية مسجونة مدى الحياةالعمال البريطاني يلمح إلى دعم مقترح تمديد الموعد النهائي للتصويت على خطة الخروج من الاتحاد الأوروبيبالرغم من تبني الحركة المتطرفة لهجمات حديثة.. واشنطن تؤكد إجراء محادثات مع طالبان في قطررئيس فنزويلا يأمر بمراجعة العلاقات الدبلوماسية مع أمريكااعتقال شخص بلبنان مرتبط بالموساد تورط في محاولة اغتيال مسئول بحماسروسيا تحذر من "النتائج العكسية" لمؤتمر بولندا حول إيرانسكاي: ميلان حسم صفقة بيونتك

خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟

- كتب   -  
خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟
خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟

 

محمد الامين يكتب :

خطة سلامة الأكثر جذب لليبيين رغم نقائصها،،فهل سيعالج الوطنيون نقائصهم؟


الجلسات المتتالية التي تنعقد في أكثر من مكان وعلى أكثر من مسار في إطار الملتقى الوطني الليبي الجامع والتقدم الذي نلمس يوميا نحو انعقاد اللقاء المرتقب هي أفضل تحضير لإنجاح هذه الفعالية الليبية-الأممية المفصلية في تاريخ ليبيا.

فبينما تلجأ بعض الأطراف إلى التسخين الميداني، والتهييج الإعلامي والاستنفار الجهوي والقبلي، وفي الوقت الذي يحاول بعض من يمسكون بالقرار "الانتقالي المؤقت" إعداد الظروف الملائمة لاستمرارهم في مواقعهم تحسبا لمراحل " انتقالية " أخرى قد تفرضها ظروف مستجدة، تظل أطراف أخرى في موضع المراوحة والتردد واللايقين... لا أحد ينكر مقدار ما نحن فيه من "حيرة" استراتيجية، واضطراب في المقاربة، وغموض في الرؤى.. كنا نختلف حول القراءات،، ثم تطور الأمر ليشمل النظرة إلى المخارج،، وكذا الأسس التي يستند عليها المشروع الوطني،، فاختلاف حول دور الرموز،، ثم أخيرا حول مضامين الملتقى الذي كان مؤتمرا،، وأهدافه وأشكال التعاطي مع مخرجاته المحتملة..

لقد خلق المؤتمر نوعا من الجدل الذي كان يمكن التعامل معه بالمرونة والواقعية لو أتحدت الرؤى حول خطوط عريضة متفق عليها، لكن هذه أيضا طالها الشد والجذب وانعكست عليها المخاوف الفردية والفئوية حيث يعتقد كل فرد بأنه الأصلح والأنسب، وأنه قد يفقد كل فرصه لو تنازل أو تنحى أو نأى بنفسه قليلا حتى ينظر إلى المشهد من خارجه ويعود إليه في الوقت المناسب.

إن هذه الممارسات تضعف المشروع الوطني وتشكك الناس في مدى قدرته على تحقيق أمان الأفراد والنخب فيحاول كل فرد تطبيق خارطة الخاصة ويتوجه وفق ما تمليه مصلحته الخاصة ووصلت هو فقط دون غيره.

لذلك فشلت محاولات كثيرة ومبادرات كثيرة..ولذلك ضعفت ثقة الليبيين بمعظم مكونات المشهد السياسي والنخبوي.. خطة سلامه قد تصبح عنوانا لأكبر تجمع سياسي ليبي ليس بسبب عبقريتها أو تفردها بل لخلو المشهد من سواها،، وبسبب انكشاف "النزوات السياسية " للأطراف واستعدادها لعمل أي شيء في سبيل سلطة تحولت إلى مأزق بل إلى قلادة من النار تحرق الساعين اليها بنوايا منحرفة وطرق ملتوية...وللحديث بقية.

 

التعليقات