ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
عيون المصريين والأفارقة محور اهتمام طبي ودبلوماسي في سلطنة عمانالإمارات: يجب أن يضم الاتفاق النووي مع إيران دول المنطقةولي العهد السعودي يعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الكوري بسول لبحث مستجدات الساحة الدولية والقضايا المشتركةالصادق المهدي: التسرع قد يدخل السودان في نفق مظلمبحث التعاون الليبي الأردني في الشؤون العسكريةالأمم المتحدة:3.2 مليون دولار مساعدات إلى غاتصرف مبالغ مالية للنازحينقيمة الخسائر الليبية من حرق الغاز الطبيعيحالة الطقس اليوم الأربعاءأموال الشعب الليبي تلتهب نهب وتغنم جشعا ... بقلم / محمد علي المبروكليبيا. الخيار الاستراتجي المتعلق بوقف إطلاق النار ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالصراع في ليبيا: ملف الأموال الليبية المجمدة يتحرك في اتجاهات كارثية ... بقلم / محمد الامينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019طريقة شحن بطارية السيارة بالكهرباءبرلماني إيطالي يطالب بالانسحاب من الاتفاقات الثنائية مع ليبيادعم أمريكي لمؤسسات المجتمع المدني ببنغازياستعادة سيارات اطفاء مسروقةمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال في حريق بالولايات المتحدةالأمم المتحدة: إنتاج الكوكايين يسجل رقما قياسيا عام 2017ولي العهد السعودي يصل كوريا الجنوبية

عام جديد.....احلام بسيطة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

- كتب   -  
عام جديد.....احلام بسيطة  ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي
عام جديد.....احلام بسيطة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

 

عام جديد.....احلام بسيطة  ... بقلم / ميلاد عمر المزوغي

شارف العام 2018 على نهايته,الاحداث المتسارعة اربكت المبصرين,فلم يعد باستطاعتهم مجاراتها,اما المشاهدين لفضائيات الفتنة فإنهم ينتظرون وعلى احر من الجمر (التنبؤات)التي قد تحمل لهم اخبارا تزيل بعض همومهم وتقذف في قلوبهم بعض الامل الذي افتقدوه على ما يقارب العقد من الزمن مليئا بالمشاكل والهموم التي خيّمت عليهم,انهم مجرد كائنات حية تمشي على الارض

بالشأن الفلسطيني,فلسطين التي تعتبر قضية العرب المركزية الأولى على مدى اكثر من سبعة عقود,فان الانبطاحات المتتالية لـ(سلطة رام الله)أصبحت استراتيجية,لم تشفع لها لدى العدو لتبييض وجوهم امام الشعب الابي الذي انتخب بعضهم وتعشم فيهم الخير,العدو قام بالاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي بالضفة لإقامة مستوطنات لمن يريدون المجيء الى ارض الميعاد,وإنشاء 2000 وحدة سكنية بالقدس,التي انتقلت اليها سفارة أمريكا والعرب بمجملهم لم يحركوا ساكنا,بعضهم على استحياء شجب واستنكر العمل,شعب الجبارين رغم قلة الإمكانيات إلا انه ابى الذل والهوان,استخدم السيارات لدهس الأعداء والمديّ والسكاكين,اردفها بإطلاق الطائرات الورقية الحارقة التي أتت على الأخضر واليابس بالأراضي المحاذية للقطاع,لا يزال مسلسل التفاوض العبثي مستمرا,صفقة القرن التي اعد طبختها أعداء الامة بتواطؤ مع من يدعون العروبة والإسلام وحرصهم على المقدسات تفوح رائحتها,تزكم الانوف ولن يسقطها إلا تكاثف أبناء فلسطين الاحرار الشرفاء الذين لم ينخرطوا في التسويات المذلة.

في ليبيا امضى المجلس الرئاسي(مجلس الوصاية)وحكومته الرشيدة عامه الثاني في الحكم (وفصاله في عامين),بدى معتمدا على قطّاع الطرق,قتلة الأبرياء ومبذري أموال الشعب, فالخزانة العامة شبه خاوية على عروشها رغم تحسن الإنتاج النفطي الذي فاق المليون برميل يوميا,انهم حرامية العصر,القطاعات الخدمية وباعتراف المنظمات الأممية شبه معطلة,تقوم بعض الدول بتقديم منح وهبات جد بسيطة لتلك القطاعات وبالأخص الصحية,لقد استطاعت الفئة الباغية التي تتصدر المشهد السياسي ان تعيد البلد الى زمن الاستعمار,متمثلا بإبقاء البلد تحت الفصل السابع وساحة صراع لكافة المخابرات الدولية,من كان يتصور ان دولا مثل السودان وتشاد والنيجر,تتوغل قواتها لمئات الكيلومترات بالأراضي الليبية وتتدخل في الشأن الداخلي وتقوم بعمليات القتل والتهجير والخطف طلب الفدية,التاريخ يعيد نفسه,عملاء اليوم ورثة عملاء الامس,مجرد اختلاف اسماء.

اما في بلاد الرافدين,رغم مرور 15 سنة على التغيير المزعوم,فإن الوضع يزداد سوءا عند مطلع كل شمس,محاصصات طائفية بأثواب سياسية ينفذون اجندات خارجية,حكومة ينال وزراءها الثقة بالتجزئة,والعم سام يلتقي جنوده بالعراق دون ان يُعلم سدنته,وصغار القوم يكتفون بالتنديد.اما في تونس وبعد ثامن سنوات من التغيير يتم حرق صحفي ليلتحق بالبوعزيزي...في انتظار الثورة (المضادة) لإزالة من هم في سدة الحكم بعد ان اصبحوا علامة مسجلة في الفساد المالي والأخلاقي,يستجدون البنك الدولي للارتهان للخارج.

السوريون وحدهم من يعبرون الى العام الجديد وكلهم امل في مستقبل افضل بعد ان نكّل بهم أبناء عمومتهم وجيرانهم حيث اذاقوهم سوء العذاب ذبحوا ابناءهم واستحيوا نساءهم,هدموا دور العبادة,حطموا الاثار التي تدل على تقدم الامة في كافة الميادين,اعتبروها تماثيل(اصنام),في حين جاءت المساعدة والعون من الأصدقاء الذين تربطهم بهم مصالح ورؤى مشتركة,الاشقاء في اليمن هناك بوادر حل لازمتهم المستفحلة.

المواطن بالدول المنكوبة(الربيع العربي) يحلم بأشياء جد بسيطة سهلة التحقيق ان تضافرت الجهود وحسنت النوايا,الاستقرار الأمني وتحسن الوضع المعيشي,واحترام ادمية الانسان.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات