ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
عيون المصريين والأفارقة محور اهتمام طبي ودبلوماسي في سلطنة عمانالإمارات: يجب أن يضم الاتفاق النووي مع إيران دول المنطقةولي العهد السعودي يعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الكوري بسول لبحث مستجدات الساحة الدولية والقضايا المشتركةالصادق المهدي: التسرع قد يدخل السودان في نفق مظلمبحث التعاون الليبي الأردني في الشؤون العسكريةالأمم المتحدة:3.2 مليون دولار مساعدات إلى غاتصرف مبالغ مالية للنازحينقيمة الخسائر الليبية من حرق الغاز الطبيعيحالة الطقس اليوم الأربعاءأموال الشعب الليبي تلتهب نهب وتغنم جشعا ... بقلم / محمد علي المبروكليبيا. الخيار الاستراتجي المتعلق بوقف إطلاق النار ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالصراع في ليبيا: ملف الأموال الليبية المجمدة يتحرك في اتجاهات كارثية ... بقلم / محمد الامينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019طريقة شحن بطارية السيارة بالكهرباءبرلماني إيطالي يطالب بالانسحاب من الاتفاقات الثنائية مع ليبيادعم أمريكي لمؤسسات المجتمع المدني ببنغازياستعادة سيارات اطفاء مسروقةمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال في حريق بالولايات المتحدةالأمم المتحدة: إنتاج الكوكايين يسجل رقما قياسيا عام 2017ولي العهد السعودي يصل كوريا الجنوبية

فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة

- كتب   -  
فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة
فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة

 

محمد الامين يكتب :

فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة


الكتاب/الفيتو الذي رفعه أحمد معيتيق ضد قرار المجلس الرئاسي رقم 1692/2018 بشأن تعيين وزير مفوّض للصحة ومارس من خلاله صلاحية الرفض، في تقديري، أمر صحيّ من الناحية القانونية وإن بَدَا فظّاً في ظاهره ويعكس ما يعكس من الخلافات والترصد المتبادل، لأنه قد أحبط محاولة "مراوغة" أو التفاف من فائز السّراج على آلية اتخاذ قرارات التعيين التي تقوم على مشاركة كافة أعضاء المجلس الرئاسي.

القرار من الناحية القانونية غير مستوفٍ لشروط السريان، ولا أعتقد أن السراج وطاقمه القانوني بغافلين عن ذلك.. لكن التأويل الأقرب للمنطق هو أن العملية قد تكون "جسّ نبض" من فريق السراج، أو محاولة إفلات رعناء زيّنها له السياق الدولي وحالة الدعم المتزايدة التي يتمتع بها في الداخل والخارج في هذه المرحلة..

مثلما كان القرار المخالف للقانون رسالةً ذات دلالة، فإن طريقة إحباطه لا تقلّ عنها رمزيّة وقوة،، فالجميع للجميع بالمرصاد هذه الأيام.. لكن ما يمكن أن نخرج به كمحصّلة هو أن مثل هذه الأعمال أو النزعات التي يخرج بها هذا الطرف أو ذاك إنما سمح بها سياق تعطل المؤسسات، وغياب الرقابة الفعالة، وهشاشة المنظومة التشريعية التي تكشف كل يوم تشوهات وعيوب المراحل الانتقالية والمؤقتة التي يُنتهك فيها القانون من قمة هرم السلطة إلى قاعدته بفجاجة، ويحاول كل طرف ابتلاع غيره وقضم صلاحياته ضمن معارك الاحتواء والاستقواء.. هذه الحالة المحدودة ذات دلالات عميقة، لكنها ليست إلا مظهرا بسيطا من مظاهر ضياع مفهوم الدولة وتراقص الساسة الذين استطابوا غياب المواطن وتيه صوته في الزحام..

والله المستعان.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات