ايوان ليبيا

الأحد , 19 يناير 2020
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يصل إلى برلينفي الـ+90.. نيوكاسل يقتل تشيلسيحوار - صلاح: مانشستر يونايتد يلعب أمامي بشكل مختلف.. وهكذا أشوّش المدافعينلوبيتيجي عن الهدف الملغي أمام مدريد: لا أعلم إذا كانت كلمة عار مناسبة أم لارانييري بعد الهزيمة الخماسية: سألتهم اللاعبين أحياءًإضرام النار في مخيم احتجاج ببيروت وسط اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجينعشرات المصابين خلال مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت1517 عام النكبة.. كيف أحب المصريون طومان باى وخلدوه فى الوجدان الشعبى؟أسماء أعضاء مجلس الدولة الذين سيشاركون في الحوار السياسي بجنيفمؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرةمخرجات مؤتمر برلين حول ليبيااعتماد سفير ليبيا في برلينتونس ترفض المشاركة في مؤتمر برلينولي عهد أبو ظبي يبحث مع ميركل إرساء السلام في ليبياقبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكة

فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة

- كتب   -  
فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة
فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة

 

محمد الامين يكتب :

فيتو أمعيتيق ضدّ قرار تعيين وزير مفوض للصحة!! تضارب صلاحيات .. أو صراع أجنحة


الكتاب/الفيتو الذي رفعه أحمد معيتيق ضد قرار المجلس الرئاسي رقم 1692/2018 بشأن تعيين وزير مفوّض للصحة ومارس من خلاله صلاحية الرفض، في تقديري، أمر صحيّ من الناحية القانونية وإن بَدَا فظّاً في ظاهره ويعكس ما يعكس من الخلافات والترصد المتبادل، لأنه قد أحبط محاولة "مراوغة" أو التفاف من فائز السّراج على آلية اتخاذ قرارات التعيين التي تقوم على مشاركة كافة أعضاء المجلس الرئاسي.

القرار من الناحية القانونية غير مستوفٍ لشروط السريان، ولا أعتقد أن السراج وطاقمه القانوني بغافلين عن ذلك.. لكن التأويل الأقرب للمنطق هو أن العملية قد تكون "جسّ نبض" من فريق السراج، أو محاولة إفلات رعناء زيّنها له السياق الدولي وحالة الدعم المتزايدة التي يتمتع بها في الداخل والخارج في هذه المرحلة..

مثلما كان القرار المخالف للقانون رسالةً ذات دلالة، فإن طريقة إحباطه لا تقلّ عنها رمزيّة وقوة،، فالجميع للجميع بالمرصاد هذه الأيام.. لكن ما يمكن أن نخرج به كمحصّلة هو أن مثل هذه الأعمال أو النزعات التي يخرج بها هذا الطرف أو ذاك إنما سمح بها سياق تعطل المؤسسات، وغياب الرقابة الفعالة، وهشاشة المنظومة التشريعية التي تكشف كل يوم تشوهات وعيوب المراحل الانتقالية والمؤقتة التي يُنتهك فيها القانون من قمة هرم السلطة إلى قاعدته بفجاجة، ويحاول كل طرف ابتلاع غيره وقضم صلاحياته ضمن معارك الاحتواء والاستقواء.. هذه الحالة المحدودة ذات دلالات عميقة، لكنها ليست إلا مظهرا بسيطا من مظاهر ضياع مفهوم الدولة وتراقص الساسة الذين استطابوا غياب المواطن وتيه صوته في الزحام..

والله المستعان.

التعليقات