ايوان ليبيا

الأحد , 19 يناير 2020
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يصل إلى برلينفي الـ+90.. نيوكاسل يقتل تشيلسيحوار - صلاح: مانشستر يونايتد يلعب أمامي بشكل مختلف.. وهكذا أشوّش المدافعينلوبيتيجي عن الهدف الملغي أمام مدريد: لا أعلم إذا كانت كلمة عار مناسبة أم لارانييري بعد الهزيمة الخماسية: سألتهم اللاعبين أحياءًإضرام النار في مخيم احتجاج ببيروت وسط اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجينعشرات المصابين خلال مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت1517 عام النكبة.. كيف أحب المصريون طومان باى وخلدوه فى الوجدان الشعبى؟أسماء أعضاء مجلس الدولة الذين سيشاركون في الحوار السياسي بجنيفمؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرةمخرجات مؤتمر برلين حول ليبيااعتماد سفير ليبيا في برلينتونس ترفض المشاركة في مؤتمر برلينولي عهد أبو ظبي يبحث مع ميركل إرساء السلام في ليبياقبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكة

حقيقة انسحاب ترامب.. نصر أردوغان وحقيقة الهدية المسمومة.. ما الحكاية؟

- كتب   -  
حقيقة انسحاب ترامب.. نصر أردوغان وحقيقة الهدية المسمومة.. ما الحكاية؟
حقيقة انسحاب ترامب.. نصر أردوغان وحقيقة الهدية المسمومة.. ما الحكاية؟

 


محمد الامين يكتب :

حقيقة انسحاب ترامب.. نصر أردوغان وحقيقة الهدية المسمومة.. ما الحكاية؟


قرار ترامب سحب قواته من سورية يسيل الحبر ويشغل الناس.. لكن هل أدرك الجميع مراميه؟

هل انتصر اردوغان؟ ولماذا سمح ترامب له بهذا النصر؟ وهل يريد له النصر في ملف سورية أصلا؟

في الظاهر نعم،، لقد أهدى ترامب الانتصار إلى أردوغان من حيث لا يرغب ربّما.. وهو بحاجة إلى هذا النصر بسبب علاقته المضطربة مع أمريكا، ولاستعادة الوهج الإقليمي والنفوذ في سورية.. لكن من قال أن ترامب يمكن أن يرضى لأحد من خصومه بنصر كهذا؟ هل هو استدراج لغرض التوريط أم هي مكافأة على عمل ما لا يعلمه الناس؟

ما هي خفايا الهدية الترامبية المسمومة؟

الإجابة الأوليّة هي رغبة ترامب الشيطانية في تحويل تركيا إلى خصم مباشر لداعش، وإرغامها تماما أن يصبح ملف النزاع مع تنظيم داعش شأنا يوميا..

رغبة ترامب كذلك تعريض تركيا إلى حرب استنزاف ستنتقل إلى الداخل التركي بشكل أكثر دموية تُخفي نوايا إستراتيجية بالغة التعقيد للغاية ضد تركيا في مقام أوّل لكن كذلك ضد المنافس الروسي.

ترامب يرمي إلى توريط تركيا أكثر في الملف السوري ما بعد الحرب لكي تصبح في مواجهة إستراتيجية مباشرة مع الروس والإيرانيين وضرب التوافق الثلاثي بين هذه البلدان، وإرغام تركيا على توجيه اهتماماتها إلى حدودها الشمالية ومنطقة القوقاز والبحر الأسود حيث التوتر الحتمي الجديد مع الروس في سورية..

لكن بعيدا عن قراءة "التوريط الترامبي" ، فإن المعادلة في سورية مقبلة على عناصر جديدة تتمثل أساسا في تركيز الأتراك على المشكلة السورية وتطوير مستوى تدخلهم فيها، بما يتقلص تركيزهم على المعركة الدائرة حول الغاز بالمتوسط والتي تضعهم في مواجهة مع حلفاء إقليميين رئيسيين لأمريكا في المنطقة أعني مصر واليونان وقبرص وإسرائيل، لكن علاقات أنقرة مع حلفاء ترامب في الخليج سوف تتحسن ربّما بسبب التطورات المستجدة في الملف السوري..

لقد غير ترامب ما يقارب نصف حكومته، وآخرها وزير الدفاع وممثل بلاده بالتحالف الدولي في سورية، وهذا تحول استراتيجي خطير، وضعه في دائرة "الاستبلاه" و"الجهالة السياسية"، لكن لا أحد ينكر أنه بما فعله قد وزع الأدوار بين حلفائه المتخاصمين، فكلف الرياض بدفع فاتورة إعادة إعمار سورية بتغريدة تويترية،، ورسم للأتراك الدور العسكري بالتعامل مع بقايا داعش وتحمل عبء العداء مع الأكراد والإيرانيين والعراقيين "الرسميين"، وبالتعاطي مع التحدي الروسي والانفعال الإسرائيلي الرافض للانسحاب الأمريكي..

وللحديث بقية.

التعليقات