ايوان ليبيا

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

في الذكرى السابعة والستين للاستقلال،،، هل يغني التشكيك في نشأة الدولة الليبية عن تحمّل مسئولية هدمها؟

- كتب   -  
في الذكرى السابعة والستين للاستقلال،،، هل يغني التشكيك في نشأة الدولة الليبية عن تحمّل مسئولية هدمها؟
في الذكرى السابعة والستين للاستقلال،،، هل يغني التشكيك في نشأة الدولة الليبية عن تحمّل مسئولية هدمها؟

 

محمد الامين يكتب :

في الذكرى السابعة والستين للاستقلال،،، هل يغني التشكيك في نشأة الدولة الليبية عن تحمّل مسئولية هدمها؟

ليس من الغريب أن تسمع أصواتا يائسة من الوصول إلى مخرج من الأزمة الوطنية، لأن معاناة الأفراد والجماعات والشعب بشكل عام قد بلغت أبعد مدى ممكن، والقدرة على الاحتمال قد بلغت مداها..

وليس من الغريب أيضا أن تتحول النفوس وتتغير وتتزعزع الثوابت بسبب الازمة، وتستشعر الضجر والملل نتيجة مراوحتها مكانها واستعصائها عن المبادرات والخطط والمناقشات العابرة للحدود ..

كما لا يمكنك أن تنكر أن الصدمة التي تعرض إليها الليبيون بكافة شرائحهم سواء من النواحي النفسية والاجتماعية والسلوكية والاقتصادية والسياسية والإنسانية بشكل عام قد شتت الصفوف وربما دفعت كثيرين إلى محاولة الإفلات من التداعيات بحلول فردية ومرتجلة لا تعبّر عن الوعي الجمعي ولا عن الاجتهادات الوطنية.

لكن الذي يُشعرك بالغضب والحنق هو أن يدفع العجز والقُعُود البعض إلى التشكيك بمناسبة وبغير مناسبة، بداعٍ وبدون داعٍ،، في نضال من سبقوهم بعقود وبأعوام وفي إنجازاتهم وفي تضحياتهم لكي يسوّغُوا لأنفسهم التخلّي ويركنوا إلى الاستكانة والتكاسل عن العطاء.. هنالك بعض المكونات المنتمية إلى النخبة لم تجد ما تبرّر به استسلامها للواقع غير التشكيك في استقلال ليبيا مستغلة حلول الذكرى السابعة والستين لهذا الحدث ناسبَةً إيّاه إلى "الظروف" و"المصادفات" و"الغفوات الدبلوماسية" متوهمة أنها بهذا التشكيك ترفع عن نفسها حرج الاستسلام والفشل في وضع مشروع وطني يجمع كل الليبيين ..

والأكثر سوءا من ذلك هو الانطلاق في هذا العمل من أحكام مسبقة تقدّمُ على أنها حقائق تاريخية،، وروايات لا تصلح للمقام ولا تناسب الحالة الراهنة التي نحتاج فيها أن نبحث عن جذور وحدتنا وليس إلى التماس مسوّغات تأسيس الفرقة والانقسام.. فما لا جدال فيه، وما يرقى إلى منزلة الثوابت هو أن التاريخ يحفظ مكانة الشرف، ومرتبة الرّفعة والنُّبل لكل من ساهم في استقلال ليبيا وطرد الغزاة والذود عن حماها ولو بكلمة حق،، فما بالك بمن قضوا في المنافي أو برصاص الطليان أو بقذائفهم أو بمشانقهم؟

إن صفحات التاريخ واسعة رحبة، ومجاله فسيحٌ يستوعب بطولات الجميع وتضحياتهم ويتخطى حواجز وفوارق الانتماءات الايدولوجية والجهوية والقبلية والعرقية، ولا يبخسُ أحداً حقّه.. فلماذا هذا الإصرار على تحويل مناسبات جامعة إلى مواسم خلافات وشقاق؟ ولمصلحة من هذا العبث ؟ ومن الذي سيستفيد من التأويلات والقراءة السقيمة للأحداث؟

ألا يعتبر ذلك عدم تقدير واحترام لتضحيات الأسلاف وجهادهم ودمائهم؟ ألا يعتبر استغلال ذكرى استقلال ليبيا للانقضاض على تراثها المقاوم وإرثها التحرري تخريبا لمساعي الحل ومشاريع جمع الليبيين وللاستحقاقات القادمة؟

على الليبيين أن يعتزوا باستقلالهم مهما شابه من شوائب.. ومهما كانت تفاصيله وملابساته.. فهذه التفاصيل والملابسات،، حتى وإن غفَا "مندوب هايتي" أو تعالى شخيره....

فالاستقلال قد أدى إلى جمع أبناء ليبيا وإلى ميلاد كيان موحّد يعود الفضل في نشأته إلى رجال ترفعوا عن المكسب وتحرروا من الأنانية،، هذا الكيان الذي شيّدوه دمّره الأحفاد وتفننوا في تفتيته معنويا وماديا..

لا يمكن إنكار تضحيات الأجداد، ولا يمكن التهرب من جرائم الأحفاد في حق تضحيات أجدادهم.. هذا لكي يلتمس العاجزون ذرائع أخرى لعرقلة مسارات إنقاذ الوطن..

عسى لباقة التلميح أن تكفينا حرج التصريح..

وللحديث بقية.

التعليقات