ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
مصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الامميةرفض شحنة أدوية تونسيةالجبير: السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67.. والفلسطينيون أصحاب القرار الأخيرجهود الرئيس السيسي لجذب الاستثمارات العالمية تتكلل بالنجاح.. تفاصيل جولة رئيس الوزراء ببوش الألمانية | صورانفجار قنبلة غربي ألمانياسياسي ألماني من أصل تركي: عصر أردوغان انتهى ولديه قوة لجذب البلد نحو الهاويةالمجلس الرئاسي الليبي: شرعية الشعب أم شرعية الإرادة الدولية ... بقلم : عثمان محسن عثمانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 يونيو 2019ليبيا المحاصرة بالقواعد الأجنبية.. الأزمة الليبية تتحول الى شرّ محض، والجوار يولّينا ظهره حفاظا على أمنه..مجلس السلم والأمن الأفريقي يناقش الوضع الليبيعودة حركة الملاحة الجوية لمطار معيتيقة الدوليحقيقة سعي الجيش لتحرير سرت من الميليشياتعودة عمل منظومة الجوازات بمعبر رأس إجدير«فرونتكس» :توقيف مهربين قبالة الساحل الليبيأعضاء جدد من النيابة العسكرية يؤدون اليمين القانونيةتصور حول تسعيرة العمالة في سرتقمة أمنية بين روسيا وإسرائيل وأمريكا اليوم لمناقشة التصعيد الإيراني في المنطقةوزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية على أهداف بطهران لم تكن ناجحة

سفير كازاخستان: شهادة الإمام الأكبر في حق بلادنا "تاج على رءوسنا"

- كتب   -  
جانب من الاحتفالية

قال سفير كازاخستان بالقاهرة، أرمان إيساغالييف، إن اللغة العربية كانت شاهدة على حضارة الكازاخ والعرب المشتركة، منذ الفتح الإسلامي لبلاد وسط آسيا وما وراء النهر، من التقدم العلمي والتكنولوجي، مؤكدًا أن علماء ينحدرون من الشعوب الكازاخية ساهموا في إثراء اللغة العربية ومختلف مناحي العلوم، مثل أبو نصر الفارابي والخوارزمي وابن سينا والجوهري.


وأضاف السفير في احتفالية ثقافية نظمتها جامعة القاهرة اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، والشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، وعدد من الأساتذة وخبراء بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أن أبناء كازاخستان ساهموا في تنمية علم اللغة العربية في تلك القرون الذهبية وخاصة في القرن العاشر والحادي العاشر الميلادي، مستشهدًا بكلمة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي قال عن كازاخستان، إنها شكلت حاضنة أصيلة من حواضن العقل المسلم واللسان العربي مما يؤكد دور العلماء الذين وﹸلدوا وتربوا على أرضها، وساهموا في تنمية العلوم والفكر والفلسلفة واللغة العربية، مضيفا أن تلك الشهادة في حق بلادنا من الإمام الأكبر تاج على رءوسنا جميعا.

وأكد أن العالم القدير أبا إبراهيم الفارابي، هو صاحب معجم ديوان الأدب، أول معجم مبوب على أوزان الكلمات في اللغة العربية ، مضيفًا أنه ولد في مدينة فاراب التي كانت مركزا علميا وموطنا لكثير من العلماء والفلاسفة في القرن العاشر، وأنه سافر إلى اليمن لجمع مواد اللغة والأدب ورجع إلى فاراب مرة أخرى، وكتب مؤلفات في اللغة والأدب وتعلم على يديه أبو نصر الجوهري، معتبرًا أنه نجم آخر في سماء اللغة العربية وأدبها، موضحًا أن "العلامة الجوهري، من أئمة اللغة والنحو والأدب والأصول المشهورين، وأحد أعاجيب الزمان ذكاء وفطنة وعلماً وإنتاجاً، وصاحب مصنفات فريدة ساهمت في إثراء علوم اللغة العربية وتطويرها"، مضيفًا أن "كتابه "الصحاح" واسمه كاملاً (تاج اللغة وصحاح العربية)، من أشهر معاجم اللغة، فقد نال شهرة عظيمة ومكانة سامية بين علماء اللغة".

وأضاف السفير الكازاخي، أن "اللغة العربية لها وجودها الكبير في جمهورية كازاخستان في يومنا هذا، سواء في التعليم العام أو التعليم العالي، حيث إنها أصبحت مادة أساسية في التعليم الجامعي الحكومي، وتُدرَّس كمادة اختيارية في عدة مدارس، ويجوز للتلاميذ اختيارها في المدارس الحكومية"، وتابع قائلا: "لدينا تخصص اللغة العربية ففي كل جامعة لها قسم للغة القرآن الكريم، وللطالب في مرحلة متقدمة من الدراسات العربية أن يختار تخصصًا واحدًا من ثلاثة تخصصات دقيقة: اللغة العربية وآدابها، اللغة العربية والتاريخ، اللغة العربية والترجمة".

وأضاف أنه على سبيل المثال جامعة "الفارابي" وجامعة "نور مبارك" بها دراسات عليا لمنح درجة الماجستير، وكذلك درجة دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية، مضيفًا أن اللغة الكازاخية أو "القازاقية"، استخدمت الحروف العربية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وأن حكومة بلاده حاليًا بدأت تستخدم الحروف اللاتينية في الكتابة، وأن لغتهم كجزء من العالم الإسلامي تأثرت باللغة العربية فدخلت فيها كلمات عربية كثيرة.


جانب من الاحتفالية


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات