ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوربومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"ميسي يغيب أمام المغربيويفا يغرم نيمارأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 مارس 2019خطة التخلص من الزعيم الراحل معمر القذافيحالة الطقس اليوم السبتالتحذير من هجوم إرهابي وشيك في العاصمة طرابلسالمشري يحذر من حرب مدمرة بشمال أفريقيااكتشاف أثري بحي الأندلسوفد شركات مصرية يزور ليبياليبيا تطالب بمكافحة الأموال غير المشروعةالمشري: لا إقصاء لأنصار القذافي

القضاء الليبي يستفيق.. للانقضاض على حراك غضب فزّان!!.. ازدواجية المعايير والسقوط الأخلاقي المدوّي..

- كتب   -  
القضاء الليبي يستفيق.. للانقضاض على حراك غضب فزّان!!.. ازدواجية المعايير والسقوط الأخلاقي المدوّي..
القضاء الليبي يستفيق.. للانقضاض على حراك غضب فزّان!!.. ازدواجية المعايير والسقوط الأخلاقي المدوّي..

 

محمد الامين يكتب :

القضاء الليبي يستفيق.. للانقضاض على حراك غضب فزّان!!.. ازدواجية المعايير والسقوط الأخلاقي المدوّي..


أعود إلى المؤسسة القضائية مرة أخرى.. ليس لأعلن أننا نفتقدها كمؤسسة وركن من أركان العدالة في المجتمع الليبي الممزق، ولكن لكي أنبّه إلى مسار غير سليم من وجهة نظرنا وسواء كان متعمّد أو غير متعمّد ستكون عواقبه أسوأ وأخطر على ليبيا من أي مخطط آخر.. ولست أعني هنا سوى ما أقدم عليه وكيل النائب العام بإصدار أمر ضبط وإحضار ضد مجموعة من ناشطي ومنظمي حراك غضب فزان، بما يعني نية القضاء في ليبيا تجريم هذا الحراك وتحويله إلى ملف جنائي..

القضاء الليبي يصرّ دائما أن يسير عكس عقارب الساعة، وعكس إرادة الشعب ومصالحه، وأن يغرد خارج السرب.. هذه ليست المرة الأولى التي يخذل فيها القضاء الليبي شعبه، وكأنه وافدٌ على هذا البلد من مجرّة أخرى.. والأدهى من هذا وأمرّ هو أن تبعية هذه المؤسسة القضائية التي تعود بالطبع إلى وزارة العدل بحكومة الوفاق تفترض في المؤسسة القضائية الحدّ الأدنى من الاطلاع على حيثيات وملابسات ما يجري في الشرارة والفيل.. بمعنى أن مكتب النائب العام ووكلائه يفترض أن يكونوا على فهم لما يحدث باعتبارهم ليبيين على الأقل.. فما الذي يجري؟!!

أتساءل كما يتساءل آخرون عن دوافع تحرك وكيل النائب العام ومن ورائه المؤسسة القضائية بهذا الشكل ضد أبناء فزان -الذين أغلقوا حقول تنتج النفط- وغفلتهم أو تغافلهم عمّن نهبوا عائدات النفط وثروات البلد ومليارات من الأموال السائلة داخل ليبيا وخارجها؟!! هل أمر بضبط وإحضار اللصوص والمجرمين وقطاع الطرق وقادة الميليشيات والمرتزقة وتجار الدماء؟؟

يبدو أن قضاءنا الشامخ، من فرط انفلاته وكثرة عيوبه، وبشاعة مثالبه التي تفوح رائحتها في كل مكان، لم يعد يتورع عن ممارسة ازدواجية المعايير في وضح النهار.. هذا السقوط الأخلاقي الكبير سيزيد من تحديات الإصلاح في هذا البلد لكنه من الايجابية بمكان باعتباره قد سهّل الفرز، وكشف ضرورة إخضاع هذه المؤسسة إلى الغربلة الضرورية والتطهير اللازم على أساس وطني، وفرض الشفافية وفضح الارتباطات والولاءات المشينة التي أطاحت بقطاع كان الليبيون دوما يكنّون له الاحترام ويعاملونه بتبجيل ومهابة..

وللحديث بقية.

التعليقات