ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 مارس 2019
رئيس موزمبيق: حصيلة ضحايا الإعصار إيداي قد تصل إلى ألف قتيلأمير الكويت يبعث ببرقية تعزية لملك هولندا في ضحايا حادث أوتريختمورينيو: مساحة قطر الصغيرة ستجعل مونديال 2022 يظهر بشكل مختلفحوار – مورينيو: سأعود وسأفوز.. ساهمت في بناء ريال مدريد وهذا سبب أزمة يوفنتوس الأوروبيةمورينيو: شاهدت أبو تريكة في الملعب وهو يقود مصر للفوز بأمم إفريقيا 2008لاعب تشيلسي بعد انضمامه المفاجئ لمنتخب إنجلترا: ظننت أنها مزحةالجيش الجزائري يدعو إلى التحلي بالمسئولية لإيجاد حلول للأزمة السياسيةالسودان وجنوب السودان تتفقان على فتح المعابر الحدودية بينهمارئيس البرلمان البريطاني يستبعد إجراء تصويت ثالث على "اتفاق الخروج"الشرطة الهولندية تعلن اعتقال المشتبه بإطلاقه النار في أوتريختالسلطات الهولندية: تركي مشتبه به بواقعة إطلاق النار في أوتريختمجلس النواب الأردني يوصي بطرد السفير الإسرائيلي من عمانرئيس الوزراء الهولندي: أي عمل إرهابي يعد هجوما على حضارتنا.. ولن نرضخ مطلقا أمام التعصبعمدة أوتريخت: مقتل 3 أشخاص حتى الآن.. ونفترض وجود دافع إرهابيسيالة: نأمل عودة شركات كوريا الجنوبية إلى ليبياشركة سرت تستأنف تصدير الميثانولكلوب: سيتي لن يفرط في الكثير من النقاطهندرسون مستمر في قائمة المنتخب الإنجليزي رغم الإصابةمونشي: سأفشل في عودتي لـ إشبيلية؟ الجزء الثاني من "العرّاب" أفضل من الأولماذا سيفعل أرسنال؟.. رسميا – أياكس يُجدد لمديره الرياضي أوفر مارس

المؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية يختتم أعماله في مكة المكرمة

- كتب   -  
المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية

اختتمت أعمال المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية "مخاطر التصنيف والإقصاء" (في أُفُقِ تَعْزيز مَفَاهيم الدَّولة الوطنية وقيمها المشتركة)، في مكة المكرمة، بمشاركة نخبة متميزة من العلماء وقادة الرأي والفكر في العالم الإسلامي والمرجعيات العلمية والفكرية للجاليات الإسلامية، يومي 12 و13، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور 1200 شخصية من مفتي العالم الإسلامي وعلمائه ودعاته ومفكريه من 127 دولة وثمانية وعشرين مذهبًا وطائفة يمثلون المكون الإسلامي العام.


ونوه المؤتمر في ختام أعماله، بأهمية مضامين الكلمة الضافية التي تفضل بها راعي المؤتمر للحضور، مؤكدًا أنها تُمثل وثيقة مهمة بالنسبة لجمعهم التاريخي الاستثنائي في أطهر بقاع الأرض حيث متعلقهم الروحي وقبلتهم الجامعة، وأن الكلمة الكريمة جاءت مفعمة بتحفيز همم العلماء والدعاة والمفكرين نحو أهداف المؤتمر.

وثمن المشاركون في المؤتمر، جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء، لاسيما جهودهما في محاربة التطرف والإرهاب حيث تُعد المملكة الدولة الأهم والأبرز في مكافحة الأفكار المتطرفة والإرهابية والأكثر فعالية في مواجهة الجرائم الإرهابية، حيث أنشأت وقادت أهم تحالف في هذا الشأن وهو التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، كما أسهمت بفاعلية في التحالف الدولي لمحاربة داعش وأنشأت أقوى المنصات العالمية لمواجهة أفكار التطرف والإرهاب.

ودعا المشاركون، إلى إنشاء لجنة جامعة تمثل المكونات الإسلامية المختلفة لصياغة ميثاق إسلامي شامل يتضمن قواعد الخلاف التي تحكم علاقة المسلمين، ويُبين الأصول والثوابت المُحْكَمَة الجامعة لهم، ويُحَرِّرُ مواضع النزاع المهمة، ويحيلها لأهل الاختصاص للدراسة والنظر، وتقريب وجهات النظر فيها ما أمكن، وأن تتولى رابطة العالم الإسلامي تبني ذلك من خلال وثيقة إسلامية جامعة تحت عنوان: "وثيقة مكة المكرمة" يتم عقد ميثاقها بجوار البيت العتيق.

وحذر المؤتمر من تصدير الفتاوى خارج نطاقها المكاني، وذلك أن لكل جهة أحوالها وأعرافها الخاصة بها التي تختلف بها الفتاوى والأحكام، حاضًا على قصر العمل الموضوعي المتعلق بالشؤون الدينية الرسمية لكل دولة على جغرافيتها المكانية دون التدخل في شئون غيرها، وتأكيد أهمية إيجاد مرجعية علمية موحدة لكل دولة في كيان فتوى عامة أو هيئة علمية مختصة تُعنى بالتصدي للقضايا الشرعية العامة، ومؤكدًا أن مثل هذه التدابير من شأنها أن تحفظ السكينة الدينية لكل دولة بما في ذلك ما يسمى بالأقليات الدينية حيث يجب احترام مرجعيتها العلمية الخاصة بها، وأن يكون التعاون البيني في هذا مقتصرًا على مواجهة أفكار التطرف والإرهاب وعلى الدراسات والأبحاث وتنظيم الملتقيات العلمية والفكرية لرفع مستوى الوعي والتصدي للمستجدات ذات الشأن العام، ولا يستثنى من ذلك إلا ما كان بطلب رسمي من الدولة المضيفة، أو داخلاً في اختصاص المجامع العلمية ذات الطابع الدولي.

ودعا المشاركون، "الأقليات" في الدول غير الإسلامية إلى الاندماج الوطني الإيجابي من خلال مفهوم الدولة الوطنية الشاملة، وأن تكون مطالباتهم بخصوصياتهم الدينية وفق أنظمة الدولة الوطنية دون ممارسة أي أسلوب من أساليب العنف أو الاستعداء.

كما دعا المشاركون المسلمين بتنوعهم وتعددهم إلى الاجتماع حول ثوابت الدين ومحكماته الجامعة، والعمل على تجاوز الخلافات السلبية وحل مشكلاتها بروح الأخوة الإسلامية، والنأي عن سلبيات التنابز بالتكفير والتبديع والتضليل، والاستمساك بأدب الإسلام في الخلاف، ومنهجه في حل النزاعات، مشددين على أن وحدة المسلمين وتآلفهم مقصد شرعي لا يجوز التمادي في نسيانه، ولا التأخر في إنجازه، وأن الشروع في تحصيل متطلباته هو واجب الجميع، وأن بديله هو فساد ذات البين.

وشددوا في توصياتهم على ضرورة ألا يُفهم من الوحدة الإسلامية، التحزب لمعاداة ومناجزة الآخر، بل تحث على التواصل والتعاون والتعايش معه وصولاً للهدف المشترك بين الجميع وهو إحلال السلام والوئام حول العالم، إذ أن جمع الكلمة الإسلامية يوحد قرارها نحو تحقيق تلك الأهداف النبيلة بقواسمها المشتركة مع غير المسلمين، ويُعزز من وعي المجتمع المسلم، ويُحَصِّنُهُ من أفكار التشدد والتطرف والإرهاب مع فتح آفاق الحوار مع الجميع بالمنطق الحضاري المستنير.

وطالبوا رابطة العالم الإسلامي باستمرار رعاية ودعم الشعوب الإسلامية، مثمنين جهود الرابطة في استضافتهم لزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإقامة المؤتمر السنوي في الحج والذي كان له أثر روحي كبير في نفوس الشعوب المسلمة.

ودعا المشاركون، رابطة العالم الإسلامي لإنشاء منتدى عالمي للوحدة الإسلامية يتضمن:

1 - مبادرات وبرامج عمليه لتعزيز القيم المشتركة في الداخل الإسلامي، مع مد جسور التواصل والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات والعملِ على مشتركاتها.

2- إيجادِ مبادراتٍ وبرامجَ عمليةٍ ضمن مناشط المنتدى العالمي للوحدة الإسلامية وذلك لتعزيز قيم التسامح والتعايش من أجل السلام والوئام في أفق ترسيخ الوعي ولا سيما في صفوف الشباب.

3- تتضمن تلك البرامج رصد وتحليل كافة الأطروحات السلبية ومن ثم التصدي لها بكفاءة عالية تعتمد الحكمة والمنطق والمتابعة الجادة والواعية في التعامل معها.

4 - يعمل المنتدى العالمي للوحدة الإسلامية على اقتراح البرامج التأهيلية التدريبية المرسخة لقيم الاعتدال الإسلامي والمعززة لوعيه، وذلك للأئمة والخطباء والدعاة والمرشدين حول العالم، ويقوم بذلك نخبة من كبار المختصين في العالم الإسلامي بمختلف مذاهبه ومدارسه من خلال المشترك الجامع بينهم وهو الاعتدال العلمي والفكري الذي يحمل رسالة التسامح والسلام والوئام والتعايش مع الجميع، ويتفهم بوعي كامل سنة الخالق- جل وعلا- في الاختلاف والتنوع والتعدد بين بني البشر.


5 - يعمل المنتدى على اقتراح المناهج الدراسية الداعمة لأهدافه التوعوية من خلال برامج يشترك في إعدادها نخبة من كبار العلماء والتربويين عبر مخرجات هذا المنتدى، الذي سيعمل فيه كفاءات علمية وتربوية وفكرية متنوعة من كافة المذاهب والمدراس والاتجاهات المحبة للخير وإسعاد البشرية عن طريق جهودها الصادقة والجادة في تعميق الوعي ونشره ومواجهة الأفكار المتطرفة والكارهة والمثيرة للصدام الحضاري والثقافي والمعيقة للتعاون والتبادل والشعور الإيجابي نحو الآخرين.

6 - يركز المنتدى في جهوده التوعوية للشباب المسلم على احترام العهود والمواثيق، لاسيما دساتير وأنظمة الدول الوطنية التي يعيشون فيها (الإسلامية وغير الإسلامية) وعلى التحذير من الإساءة إليها تحت أي ذريعة.


7 - يركز المنتدى في جهوده التوعوية على التعامل مع الجميع بمحبة الخير لهم والصدق معهم والترفع عن أي أسلوب من أساليب مواجهة الإساءة بالإساءة بل العفو والصفح والعمل على تأليف القلوب وتقريبها.


المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية


المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات