ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوربومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"ميسي يغيب أمام المغربيويفا يغرم نيمارأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 مارس 2019خطة التخلص من الزعيم الراحل معمر القذافيحالة الطقس اليوم السبتالتحذير من هجوم إرهابي وشيك في العاصمة طرابلسالمشري يحذر من حرب مدمرة بشمال أفريقيااكتشاف أثري بحي الأندلسوفد شركات مصرية يزور ليبياليبيا تطالب بمكافحة الأموال غير المشروعةالمشري: لا إقصاء لأنصار القذافي

الوزير اللبناني مروان حمادة يقدم اعتذارا في ذكرى استشهاد جبران تويني وفرنسوا الحاج

- كتب   -  
الوزير اللبناني مروان حمادة

أدلى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية مروان حمادة بالآتي: "يستحضرنا هذا اليوم حلمان عظيمان زرعا في وجدان كل لبناني: جبران تويني شهيد الوحدة الوطنية والقسم الذي لا يزال يؤرق القاتل ويثقل عليه، وفرنسوا الحاج شهيد وحدانية السلاح الشرعي والتي لن ننفك نسعى إليها حتى تحقيقها". 


ونشرت "ن ن أ" الوكالة الوطنية للإعلام على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء، في ذكرى اغتيالهما في 12 ديسمبر- تويتي في 2005 والحاج في 2007- أنه أضاف "لم تكن صدفة أن يستهدف المجرم هذين الحلمين اللذين يختصران فلسفة قيام الدولة بمؤسساتها الشرعية وقدرتها على أن تكون الراعي الأوحد لأبنائها، وهي الفلسفة التي كانت ركيزة انطلاق ثورة الأرز.لذا لم يجد القاتل بدا من استهداف هذه الثورة ركنا وراء آخر، وظنه بذلك أنه يطفئ الحلم السيادي في مهده.لذلك من حق جبران وفرنسوا علينا أن نبقي شهادتهما حية في كل يوم، فتكون معلما يقتدى في بناء الدولة التي حلما بها وقدما دماءهما في سبيلها".

وتابع "نعتذر يا جبران عما آلت إليه أمور البلاد والعباد نتيجة تخاذلنا جميعا باستثناء بعض الأصدقاء والحلفاء المتيني العود.نعتذر منك عن كل التسويات التراجعية التي لم تؤد في النهاية إلا إلى استعادة الوصاية بوجوه لا تقل بشاعة عن سابقاتها وبأساليب لا تقل إجراما عنها". 

وختم: "سيبقى الحلم قائما مهما تعثر تحقيقه". 


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات