ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
عيون المصريين والأفارقة محور اهتمام طبي ودبلوماسي في سلطنة عمانالإمارات: يجب أن يضم الاتفاق النووي مع إيران دول المنطقةولي العهد السعودي يعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الكوري بسول لبحث مستجدات الساحة الدولية والقضايا المشتركةالصادق المهدي: التسرع قد يدخل السودان في نفق مظلمبحث التعاون الليبي الأردني في الشؤون العسكريةالأمم المتحدة:3.2 مليون دولار مساعدات إلى غاتصرف مبالغ مالية للنازحينقيمة الخسائر الليبية من حرق الغاز الطبيعيحالة الطقس اليوم الأربعاءأموال الشعب الليبي تلتهب نهب وتغنم جشعا ... بقلم / محمد علي المبروكليبيا. الخيار الاستراتجي المتعلق بوقف إطلاق النار ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالصراع في ليبيا: ملف الأموال الليبية المجمدة يتحرك في اتجاهات كارثية ... بقلم / محمد الامينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019طريقة شحن بطارية السيارة بالكهرباءبرلماني إيطالي يطالب بالانسحاب من الاتفاقات الثنائية مع ليبيادعم أمريكي لمؤسسات المجتمع المدني ببنغازياستعادة سيارات اطفاء مسروقةمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال في حريق بالولايات المتحدةالأمم المتحدة: إنتاج الكوكايين يسجل رقما قياسيا عام 2017ولي العهد السعودي يصل كوريا الجنوبية

الوزير اللبناني مروان حمادة يقدم اعتذارا في ذكرى استشهاد جبران تويني وفرنسوا الحاج

- كتب   -  
الوزير اللبناني مروان حمادة

أدلى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية مروان حمادة بالآتي: "يستحضرنا هذا اليوم حلمان عظيمان زرعا في وجدان كل لبناني: جبران تويني شهيد الوحدة الوطنية والقسم الذي لا يزال يؤرق القاتل ويثقل عليه، وفرنسوا الحاج شهيد وحدانية السلاح الشرعي والتي لن ننفك نسعى إليها حتى تحقيقها". 


ونشرت "ن ن أ" الوكالة الوطنية للإعلام على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء، في ذكرى اغتيالهما في 12 ديسمبر- تويتي في 2005 والحاج في 2007- أنه أضاف "لم تكن صدفة أن يستهدف المجرم هذين الحلمين اللذين يختصران فلسفة قيام الدولة بمؤسساتها الشرعية وقدرتها على أن تكون الراعي الأوحد لأبنائها، وهي الفلسفة التي كانت ركيزة انطلاق ثورة الأرز.لذا لم يجد القاتل بدا من استهداف هذه الثورة ركنا وراء آخر، وظنه بذلك أنه يطفئ الحلم السيادي في مهده.لذلك من حق جبران وفرنسوا علينا أن نبقي شهادتهما حية في كل يوم، فتكون معلما يقتدى في بناء الدولة التي حلما بها وقدما دماءهما في سبيلها".

وتابع "نعتذر يا جبران عما آلت إليه أمور البلاد والعباد نتيجة تخاذلنا جميعا باستثناء بعض الأصدقاء والحلفاء المتيني العود.نعتذر منك عن كل التسويات التراجعية التي لم تؤد في النهاية إلا إلى استعادة الوصاية بوجوه لا تقل بشاعة عن سابقاتها وبأساليب لا تقل إجراما عنها". 

وختم: "سيبقى الحلم قائما مهما تعثر تحقيقه". 


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات