ايوان ليبيا

الأحد , 19 يناير 2020
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يصل إلى برلينفي الـ+90.. نيوكاسل يقتل تشيلسيحوار - صلاح: مانشستر يونايتد يلعب أمامي بشكل مختلف.. وهكذا أشوّش المدافعينلوبيتيجي عن الهدف الملغي أمام مدريد: لا أعلم إذا كانت كلمة عار مناسبة أم لارانييري بعد الهزيمة الخماسية: سألتهم اللاعبين أحياءًإضرام النار في مخيم احتجاج ببيروت وسط اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجينعشرات المصابين خلال مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت1517 عام النكبة.. كيف أحب المصريون طومان باى وخلدوه فى الوجدان الشعبى؟أسماء أعضاء مجلس الدولة الذين سيشاركون في الحوار السياسي بجنيفمؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرةمخرجات مؤتمر برلين حول ليبيااعتماد سفير ليبيا في برلينتونس ترفض المشاركة في مؤتمر برلينولي عهد أبو ظبي يبحث مع ميركل إرساء السلام في ليبياقبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكة

هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين
هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين


هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين

1- ما يزال سوء الفهم يسيطر على طريقة تعاطي الجهات المعنية بالأزمة في حقلي الشرارة والفيل النفطيّين مع حراك غضب فزّان والاتجاه به نحو الشيطنة المطلقة. حديث رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله عن عمل عسكري وميليشياوي ونسبة الاحتجاج إلى مجموعة مسلحة لإخراجه من دائرة السلمية وقطع أي طريق أمام أي تفاهم ،، لا يمكن إلا أن يكرّس فكرة مشينة للتعامل الرسمي مع مطالب الجنوب التي كثيرا ما وُوجِهت بالاحتقار والتسفيه وعدم الأخذ على مأخذ الجدّ.. ومع أنني ضدّ أي مطالب أاحتجاج أو ضغط أو حراك يستخدم منطق الأمر الواقع والعنف والإكراه بأي شكل، فإنه لا بدّ من التأكيد أن الحلّ لمثل هذا المأزق ليس التجاهل، وليس التقليل من الشأن والتجاهل، والهروب إلى الأمام.

2- انقطاع شعرة معاوية بين مجلس نواب طبرق ومجلس الدولة بسبب رفض الأخير للتعديلات البرلمانية على قانون الاستيفاء على مسودة الدستور ربّما كان أفضل من اتفاقهما،،، وربّما كان في اختلافهما وتنافرهما في هذه المرحلة في مصلحة الليبيين،،، وفي مصلحة القضية الوطنية،،، وفي مصلحة الحلّ.. فالأفضل أن يذهبا إلى الملتقى الجامع متنافرين كي لا تجتمع نخبة الأعوام العجاف على جسد الوطن المتهالك وتُدْميَهُ بالمزيد من الجراح.. ربما كان على الليبيين ألّا يحزنوا لخلاف هؤلاء، وألاّ يفرحوا باتفاقهم.. ففي اختلافهم فرصة حقيقية لعملية إعادة فرز سياسية تأخرت كثيرا،، ومخاض عسير سيفضي ولا شك إلى نشأة طرائق جديدة لممارسة السياسة، و"فقه" جديد للعمل العام.. وينبغي على الليبيين أن يتشبثوا بمسار التجديد كأشد ما يكون عساه يضخ دماء جديدة في المشهد السياسي، ويُلقي خارج المشهد كل فاشل ومتآمر وطماع جشع..

3- الحديث عن نيّة بلدان اتحاد المغرب العربي تقديم مبادرة جديدة للحل في ليبيا لا يمكن أن تكون بالزخم المطلوب في هذه المرحلة.. فهذا الجسم الذي غرق في سبات طويل منذ أعوام، وغابت مساهمته في مساعي حلّ الأزمة الليبية عبر مختلف الفترات، مطالبٌ باستعادة عافيته الذاتية أولا،، وإعادة إرساء هياكله وترميم العلاقات بين أعضائه خصوصا منهم الجزائر والمغرب.. وأعتقد أنه سيكون من خير الليبيين هذه الأيام أن يركزوا على الخطة الأممية لأنها الأكثر جدية.. هذا فضلا عن أن أية مبادرة جديدة من الاتحاد المغاربي سوف تربك الجهود الراهنة وقد تُدخِلُ الليبيين في زواريب ودهاليز يعسر الخروج منها خصوصا في ظل التنافس والتناكف المباشر والحادّ بين الجزائر والمغرب..

التعليقات