ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
عيون المصريين والأفارقة محور اهتمام طبي ودبلوماسي في سلطنة عمانالإمارات: يجب أن يضم الاتفاق النووي مع إيران دول المنطقةولي العهد السعودي يعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الكوري بسول لبحث مستجدات الساحة الدولية والقضايا المشتركةالصادق المهدي: التسرع قد يدخل السودان في نفق مظلمبحث التعاون الليبي الأردني في الشؤون العسكريةالأمم المتحدة:3.2 مليون دولار مساعدات إلى غاتصرف مبالغ مالية للنازحينقيمة الخسائر الليبية من حرق الغاز الطبيعيحالة الطقس اليوم الأربعاءأموال الشعب الليبي تلتهب نهب وتغنم جشعا ... بقلم / محمد علي المبروكليبيا. الخيار الاستراتجي المتعلق بوقف إطلاق النار ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالصراع في ليبيا: ملف الأموال الليبية المجمدة يتحرك في اتجاهات كارثية ... بقلم / محمد الامينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019طريقة شحن بطارية السيارة بالكهرباءبرلماني إيطالي يطالب بالانسحاب من الاتفاقات الثنائية مع ليبيادعم أمريكي لمؤسسات المجتمع المدني ببنغازياستعادة سيارات اطفاء مسروقةمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال في حريق بالولايات المتحدةالأمم المتحدة: إنتاج الكوكايين يسجل رقما قياسيا عام 2017ولي العهد السعودي يصل كوريا الجنوبية

هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين
هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين


هداريز ليبية .... بقلم / محمد الامين

1- ما يزال سوء الفهم يسيطر على طريقة تعاطي الجهات المعنية بالأزمة في حقلي الشرارة والفيل النفطيّين مع حراك غضب فزّان والاتجاه به نحو الشيطنة المطلقة. حديث رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله عن عمل عسكري وميليشياوي ونسبة الاحتجاج إلى مجموعة مسلحة لإخراجه من دائرة السلمية وقطع أي طريق أمام أي تفاهم ،، لا يمكن إلا أن يكرّس فكرة مشينة للتعامل الرسمي مع مطالب الجنوب التي كثيرا ما وُوجِهت بالاحتقار والتسفيه وعدم الأخذ على مأخذ الجدّ.. ومع أنني ضدّ أي مطالب أاحتجاج أو ضغط أو حراك يستخدم منطق الأمر الواقع والعنف والإكراه بأي شكل، فإنه لا بدّ من التأكيد أن الحلّ لمثل هذا المأزق ليس التجاهل، وليس التقليل من الشأن والتجاهل، والهروب إلى الأمام.

2- انقطاع شعرة معاوية بين مجلس نواب طبرق ومجلس الدولة بسبب رفض الأخير للتعديلات البرلمانية على قانون الاستيفاء على مسودة الدستور ربّما كان أفضل من اتفاقهما،،، وربّما كان في اختلافهما وتنافرهما في هذه المرحلة في مصلحة الليبيين،،، وفي مصلحة القضية الوطنية،،، وفي مصلحة الحلّ.. فالأفضل أن يذهبا إلى الملتقى الجامع متنافرين كي لا تجتمع نخبة الأعوام العجاف على جسد الوطن المتهالك وتُدْميَهُ بالمزيد من الجراح.. ربما كان على الليبيين ألّا يحزنوا لخلاف هؤلاء، وألاّ يفرحوا باتفاقهم.. ففي اختلافهم فرصة حقيقية لعملية إعادة فرز سياسية تأخرت كثيرا،، ومخاض عسير سيفضي ولا شك إلى نشأة طرائق جديدة لممارسة السياسة، و"فقه" جديد للعمل العام.. وينبغي على الليبيين أن يتشبثوا بمسار التجديد كأشد ما يكون عساه يضخ دماء جديدة في المشهد السياسي، ويُلقي خارج المشهد كل فاشل ومتآمر وطماع جشع..

3- الحديث عن نيّة بلدان اتحاد المغرب العربي تقديم مبادرة جديدة للحل في ليبيا لا يمكن أن تكون بالزخم المطلوب في هذه المرحلة.. فهذا الجسم الذي غرق في سبات طويل منذ أعوام، وغابت مساهمته في مساعي حلّ الأزمة الليبية عبر مختلف الفترات، مطالبٌ باستعادة عافيته الذاتية أولا،، وإعادة إرساء هياكله وترميم العلاقات بين أعضائه خصوصا منهم الجزائر والمغرب.. وأعتقد أنه سيكون من خير الليبيين هذه الأيام أن يركزوا على الخطة الأممية لأنها الأكثر جدية.. هذا فضلا عن أن أية مبادرة جديدة من الاتحاد المغاربي سوف تربك الجهود الراهنة وقد تُدخِلُ الليبيين في زواريب ودهاليز يعسر الخروج منها خصوصا في ظل التنافس والتناكف المباشر والحادّ بين الجزائر والمغرب..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات