ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 يناير 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 23 يناير 2019ايطاليا: أمننا مرتبط بإعادة الاستقرار إلى ليبياجمارك الخمس يضبط مخدرات الزومبيالمسماري : قطر تدعم الميليشيات في ليبياردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.. سوريا تلوح بقصف مطار تل أبيبانفجاران في العاصمة اليمنية صنعاءالأمن يحبط هجوما بالقنابل على "بلدة إسلامية" في نيويوركتعليق المشري على عملية تطهير الجنوبايقاف تنفيذ قرار السراج عدد 1454أموال إيطالية تمنح لتجار البشرالسراج يلتقي السفير الأمريكي في تونستفعيل برنامج الصندوق الأوروبي الإئتماني لأفريقيا في ليبياألمانيا تعلق مشاركتها في مهمة «صوفيا»"حكم جديد" بحق صحفية تركية مسجونة مدى الحياةالعمال البريطاني يلمح إلى دعم مقترح تمديد الموعد النهائي للتصويت على خطة الخروج من الاتحاد الأوروبيبالرغم من تبني الحركة المتطرفة لهجمات حديثة.. واشنطن تؤكد إجراء محادثات مع طالبان في قطررئيس فنزويلا يأمر بمراجعة العلاقات الدبلوماسية مع أمريكااعتقال شخص بلبنان مرتبط بالموساد تورط في محاولة اغتيال مسئول بحماسروسيا تحذر من "النتائج العكسية" لمؤتمر بولندا حول إيرانسكاي: ميلان حسم صفقة بيونتك

الكشف عن لقاء السراج و حفتر في باليرمو و حفتر فى طرابلس قريبا

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات :

ذكر موقع «استراتيجي بيج» الأميركي أن رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، دعا قائد الجيش المشير خليفة حفتر لزيارة مقرات الحكومة في طرابلس؛ للتباحث حول عملية السلام وتوحيد ليبيا، وذلك خلال تواجدهما في إيطاليا لحضور مؤتمر باليرمو الدولي 13 نوفمبر الماضي.

وأوضح الموقع الأميركي، المعني بالشؤون العسكرية الدولية، أن السراج تحدث مع حفتر في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة ساعدت في ترتيب اللقاء بين مسؤولي حكومة الوفاق ومجلس النواب في إيطاليا، إلى جانب الأطراف الفاعلة من ليبيا وخارجها.

وذكر في تقرير نشره مساء الجمعة، أن «مؤتمر باليرمو وفَّر فرصة للأطراف الليبية والأطراف الفاعلة لحل خلافاتهم والتعاون بأفضل الطرق الممكنة. وتواصل الأمم المتحدة عملها مع المجموعات في ليبيا القادرة على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية واحتواء الفصائل المسلحة».

وجاء في التقرير أنه «في الوقت الذي يرفض فيه كثير من داعمي حكومة الوفاق التعامل مع خليفة حفتر، يقر عدد متزايد من الليبيين، والزعماء الإقليميين، بأن حفتر والقوات التابعة له هي القوى الوحيدة التي سعت خلال خمس سنوات لتوحيد البلاد وليس نهبها».

لكن الموقع الأميركي قال: «إن الذهاب إلى طرابلس سيكون خطيرًا؛ لأن المدينة تحت سيطرة الفصائل المسلحة، بعضها بقيادة رموز راديكالية إسلامية ترى في وجود الجيش الوطني الليبي نهايتها».

وأضاف: «إن نسبة كبيرة من الليبيين، خصوصًا معظم سكان العاصمة، يرحبون بدخول الجيش الليبي طرابلس لتهدئة الأوضاع هناك وأن حفتر يؤجل تلك الخطوة حتى يتمكن من كسب تأييد السراج وحكومة الوفاق».

وأرجع الموقع سبب مغادرة حفتر اجتماعات مؤتمر باليرمو، إلى رفضه التفاوض مع قادة المجموعات الإسلامية، وهو «ما يعتبره كثير من الليبيين سببًا لنجاح حفتر، في حين لا تزال تدعم الأمم المتحدة وبعض الدول الأوروبية التفاوض مع تلك المجموعات».

ويرى الموقع الأميركي أن «السراج بدأ يتخذ نفس موقف حفتر، لكنه لا يملك القوة العسكرية الكافية للتعامل مع المجموعات المسلحة الإسلامية الموجودة في طرابلس وغيرها من مدن غرب ليبيا».

وفيما تسعى الأمم المتحدة لتنظيم الانتخابات الوطنية في ليبيا في العام 2019، قال الموقع: «إن المنظمة الدولية، التي دعمت حكومة الوفاق منذ إنشائها ودخولها العاصمة، أقرت بفشل حكومة السراج وفقدانها السيطرة على طرابلس أمام الفصائل المسلحة التي تتحرك بحرية وبعنف كما يحلو لها».

ووصف موقع «استراتيجي بيج» غالبية المجموعات المسلحة في طرابلس بأنها «ما هي إلا عصابات إجرامية، متورطة في أنشطة إجرامية مثل الخطف والسرقة والابتزاز، ومهاجمة المستشفيات والمصارف، ومتورطة مع عصابات التهريب».

وفيما يتعلق بالنفط، أشار التقرير إلى نجاح مؤسسة النفط الليبية في فرض سيطرتها على كافة عناصر حرس المنشآت النفطية، ثم حولت تركيزها حاليًّا إلى إصلاح المنشآت النفطية والبنية التحتية لزيادة الإنتاج النفطي.

 

وتشير التقديرات إلى أن عمليات الصيانة والتطوير المطلوبة قد تتكلف ما يقرب من 60 مليار دولار، وتحتاج على الأقل خمس سنوات، لكنها ستدفع الإنتاج النفطي إلى مستوى مليوني برميل يوميًّا بحلول العام 2022.

ووصل الإنتاج النفطي في ليبيا حاليًّا إلى 1.25 مليون برميل يوميًّا وذلك بعد استئناف العمل في معظم الحقول النفطية التي كانت مغلقة. ووصلت عائدات النفط في 2018 إلى ملياري دولار شهريًّا، وهو ضعف عائدات العام 2017، وثلاثة أضعاف عائدات العام 2016.

وقال الموقع: «نجحت مؤسسة النفط في إقناع القبائل والمجموعات المسلحة القريبة من المنشآت النفطية وخطوط نقل الخام بأن النفط يعد ثروة اقتصادية لهم ولليبيا بأكملها. لكن وجود حكومة موحدة قادرة على فرض النظام والقانون يضمن عدم تجدد تلك الأزمة».

وأكد التقرير أهمية إرساء السلام والاستقرار في ليبيا بالنسبة إلى الصناعة النفطية، لافتًا إلى أن غالبية حقول ومنشآت النفط تديرها شركات دولية وأوروبية، وهذا يعني عددًا كبيرًا من العمالة الأجنبية تعتمد عليها الصناعة.

ورغم الانقطاعات المتكررة في الإنتاج النفطي، فإن مؤسسة النفط الوطنية نجحت في زيادة الصادرات، وتهدف الوصول إلى مستوى 1.9 مليون برميل يوميًّا من الخام بنهاية العام 2019 وإلى 2.1 مليون برميل يوميًّا في العام 2022.

ورأى الموقع الأميركي أن زيادة الإنتاج النفطي يجر «الفصائل المسلحة الجشعة الساعية خلف المكاسب المالية»، لكنه قال: «إن كثيرًا من الليبيين يعلمون الآن حقيقة أن تراجع الإنتاج النفطي يعني تراجع العائدات الوطنية وزيادة وطأة الأزمة الاقتصادية».

وشهدت ليبيا في الآونة الأخيرة تطورات عدة أهمها جهود المصرف المركزي فيما يخص التضخم واستقرار العملة المحلية. ووافقت الحكومتان المتنافستان في ليبيا، حسب التقرير، على دعم خطط رفع أسعار الوقود والغاز وتخفيض الدعم لها، ما يساعد في تقليل أنشطة تهريب الوقود المدعم إلى خارج ليبيا.

تطرق التقرير إلى أزمة شبكات التهريب المنتشرة داخل ليبيا، وقال: «إن المجموعات المسلحة لطالما وفرت الحماية للمهربين، مقابل الحصول على جزء من العائدات. ووفرت الفصائل المسلحة الحماية للعصابات وساعدتهم في نقل المهاجرين إلى أوروبا بطرق غير شرعية عبر ليبيا».

وتغادر معظم قوارب الهجرة من شواطئ مدينة صبراتة صوب أوروبا، وتغادر أيضًا من بعض المدن في غرب ليبيا. ويدفع المهاجرون آلاف الدولارات للوصول إلى قوارب الهجرة ومنها إلى أوروبا أو قرب السواحل الأوروبية، حيث تستطيع القوى البحرية هناك إنقاذهم.

وجنت عصابات تهريب المهاجرين أكثر من مليار دولار خلال العام 2015، وهو مال سريع يجعل من الصعب لهذه العصابات التخلي عن التهريب بسهولة دون قتال.

لكن منذ العام 2017، توصلت مجموعات مسلحة في مدينة صبراتة والجيش الليبي إلى اتفاق مع الحكومة الإيطالية لوقف تدفقات المهاجرين من ليبيا، وطلبت ليبيا مرارًا مساعدة الاتحاد الأوروبي في فعل الشيء نفسه مع العصابات الأوروبية التي تعمل من داخل القارة نفسها.

التعليقات