ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
بشرى لجماهير ليفربول.. فيرمينو جاهز لمواجهة بايرنصلاح كان شاهدا على اللقطة الأخيرة.. سواريز ورحلة البحث عن الأهداف خارج الدياركيلليني: راموس أفضل مدافع في العالم.. ورونالدو عوض رحيل بوفون ويرفع سقف طموح يوفنتوسألبا: نعلم أن ليون منافس صعب.. ودوري الأبطال هدفناملف تبادل السجناء بين ليبيا و ايطالياضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الجنوبسلامة :لابد من إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسيتفاصيل الهجوم المسلح ضد عناصر “حرس بلدي بنغازي”حفتر يبحث الوضع الليبي مع السفير الإيطاليحرس المنشآت النفطية يتسلّم موقع حقل الشرارةالشرطة الألمانية تعثر على 17 قنبلة يدوية في سيارة بجوار محطة قطار رئيسية"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الحادث الإرهابي بمنطقة الدرب الأحمرمقتل طيار في تصادم طائرتين حربيتين في الهند أثناء تدريب على عرض جويإزالة 904 مكامير مخالفة للبيئة في كفر البطيخفينجر: تجديد تعاقد أوزيل قد يكون السبب خلف تراجع مستواهالكشف عن – لماذا لم يُعجب برشلونة ببنزيمة وصرف نظر عن التعاقد معهالاتحاد الإسباني: نظام جديد لكأس السوبر.. وستقام خارج إسبانياسولشاير: لقاء الإياب ضد سان جيرمان؟ مواجهة ليفربول أكثر أهميةعودة شركات النفط الروسيةإفتتاح مطار تمنهنت

الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين
الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

 

الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

الاضطرابات المطلبية والحراك الشعبي الذي يجتاح شوارع مدن كثيرة ببلدان العالم يبعث على التساؤل ليس بشأن مستقبل التعايش في هذه المجتمعات ولا حول مستقبل الممارسة المؤسساتية ولا حتى بشان الموارد.. إنما حول مدى قدرة حكومات العالم وقادتها على التعاطي الحقيقي والفعاّل مع مشكلات مجتمعاتهم!!

في فنزويلا،، كما في فرنسا وأمريكا وإيطاليا وبلدان كثيرة من العالم الثالث، تتدفق الجموع محطمة مزمجرة محتجة على الغلاء والسياسات التقشفية وكأنها لم تصوت عليها ضمن برامج أحزاب وقيادات بلدانها!! وكأنها لم تهتف لنجوم السياسة الشباب والمخضرمين أثناء حملاتهم الانتخابية وخطبهم التعبوية.. فما الذي جرى؟ هل تنكرت القواعد لقياداتها أم أن القيادات المنتخبة قد اصطدمت بحقائق الامور حين مباشرتها للسلطة،، وأدركت أن تعقيدات الحكم أعسر وأصعب من مراقبة المشهد من الخارج أو من على منصات المعارضة وصفحات الإعلام الافتراضي؟ من المخطئ، أهو الحاكم أم المحكوم؟

الواقع أن عالم السياسة قد فقد خلال الأعوام الماضية كثيرا خصوصياته فأصبح يفرز قيادات هي في نظري ظواهر سياسية أكثر ممّا هي زعامات وطاقات مفكرة ومجتهدة.. الجيل الحالي من قيادات العالم اليوم فقدت القدرة على صناعة الحلول، ولم تعد بالمرونة ولا بالنجاعة التي كانت في رجل السياسة التقليدي.

في بلدان اندلعت فيها الاضطرابات، كـ فرنسا على سبيل المثال، لا نشعر إزاء قيادات محنكة ومدربة بل إزاء شخوص جاءوا إلى السلطة بمحض الصدفة أو بدفع من كارتيلات الطاقة ومجتمع الاعمال والمال السياسي ولوبيات الضغط.. هؤلاء لا يعترفون بسلطة المواطنين ولا بإرادة الشعوب رغم أن معظمهم قد جاء إلى السلطة بأصواتها ودعمها.. لا يعترفون بها لأنهم إيمانهم مرتبط بالمال الذي أوصلهم إلى السلطة وأغرى الجماهير وخدرها بالدعاية الإعلامية والشعارات..

في المشهد السياسي العربي الأمر يصبح أسوأ، لأن الساسة الجدد عند الغرب يقابلهم عندنا أنصاف متعلمين وأميين وورثة لمنظومات حكم وعروش متطفلين كلّهم على الشأن العام بشكل يفقدهم أهلية إدارة مخبز صغير فضلا عن دول ومؤسسات.. فلا تستغرب ما نحن فيه، بعد أن سبقنا العالم إلى الفوضى وفتحنا له أبواب جهنم. وللحديث بقية.

التعليقات