ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أبريل 2019
الكشف عن تفاصيل اتصال ترامب مع حفترحقيقة سيطرة ميليشيات الوفاق على مدينة غريانالبيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع حفتر وتناولا الجهود الجارية لمكافحة الإرهابلأسباب أمنية.. روسيا لا يمكنها الكشف عن مكان انعقاد القمة بين بوتين وكيمرئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان يقيل وكيل وزارة الإعلام من منصبهترامب يتحدث هاتفيًا مع حفترمباحثات إيطالية فرنسية حول الملف الليبيتعليق البعثة الأممية حول التصريحات المفبركة حول سلامةالجهيناوي يدعو حفتر لوقف إطلاق النارتفاصيل جلسة مجلس الأمن حول ليبياحقيقة إيقاف الدراسةأجويرو وكين وصلاح.. من يُحطم رقم آلان شيرر القياسي بالدوري الإنجليزي‎مؤتمر جوارديولا: أشعر بالقلق من هذا الأسبوع.. وسنهاجم توتنام مجددامورينيو: لإيقاف ميسي تحتاج لقفص.. وخطورة صلاح وماني وفيرمينو قد تؤذي برشلونةسباليتي: إيكاردي ولاوتارو يستحقان المشاركة واسألوا أوسيليو عن دجيكو‎موجة أمطار وثلوج تجتاح 15 محافظة إيرانيةإسرائيل تسمح للمسيحيين في غزة بزيارة القدس في عيد الفصحمقتل صحفية إثر تبادل لإطلاق النار في لندنديري بأيرلندا الشماليةترامب حاول إقالة المدعي الخاص مولر خوفا من التحقيق حول التدخل الروسيحفيد موسولينى يترشح لانتخابات البرلمان الأوروبى ..ويؤكد : الفاشية ماتت ودفنت

الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين
الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

 

الاضطرابات في بلدان العالم.. أزمة قيادات أم أزمة شعوب؟ ... بقلم / محمد الامين

الاضطرابات المطلبية والحراك الشعبي الذي يجتاح شوارع مدن كثيرة ببلدان العالم يبعث على التساؤل ليس بشأن مستقبل التعايش في هذه المجتمعات ولا حول مستقبل الممارسة المؤسساتية ولا حتى بشان الموارد.. إنما حول مدى قدرة حكومات العالم وقادتها على التعاطي الحقيقي والفعاّل مع مشكلات مجتمعاتهم!!

في فنزويلا،، كما في فرنسا وأمريكا وإيطاليا وبلدان كثيرة من العالم الثالث، تتدفق الجموع محطمة مزمجرة محتجة على الغلاء والسياسات التقشفية وكأنها لم تصوت عليها ضمن برامج أحزاب وقيادات بلدانها!! وكأنها لم تهتف لنجوم السياسة الشباب والمخضرمين أثناء حملاتهم الانتخابية وخطبهم التعبوية.. فما الذي جرى؟ هل تنكرت القواعد لقياداتها أم أن القيادات المنتخبة قد اصطدمت بحقائق الامور حين مباشرتها للسلطة،، وأدركت أن تعقيدات الحكم أعسر وأصعب من مراقبة المشهد من الخارج أو من على منصات المعارضة وصفحات الإعلام الافتراضي؟ من المخطئ، أهو الحاكم أم المحكوم؟

الواقع أن عالم السياسة قد فقد خلال الأعوام الماضية كثيرا خصوصياته فأصبح يفرز قيادات هي في نظري ظواهر سياسية أكثر ممّا هي زعامات وطاقات مفكرة ومجتهدة.. الجيل الحالي من قيادات العالم اليوم فقدت القدرة على صناعة الحلول، ولم تعد بالمرونة ولا بالنجاعة التي كانت في رجل السياسة التقليدي.

في بلدان اندلعت فيها الاضطرابات، كـ فرنسا على سبيل المثال، لا نشعر إزاء قيادات محنكة ومدربة بل إزاء شخوص جاءوا إلى السلطة بمحض الصدفة أو بدفع من كارتيلات الطاقة ومجتمع الاعمال والمال السياسي ولوبيات الضغط.. هؤلاء لا يعترفون بسلطة المواطنين ولا بإرادة الشعوب رغم أن معظمهم قد جاء إلى السلطة بأصواتها ودعمها.. لا يعترفون بها لأنهم إيمانهم مرتبط بالمال الذي أوصلهم إلى السلطة وأغرى الجماهير وخدرها بالدعاية الإعلامية والشعارات..

في المشهد السياسي العربي الأمر يصبح أسوأ، لأن الساسة الجدد عند الغرب يقابلهم عندنا أنصاف متعلمين وأميين وورثة لمنظومات حكم وعروش متطفلين كلّهم على الشأن العام بشكل يفقدهم أهلية إدارة مخبز صغير فضلا عن دول ومؤسسات.. فلا تستغرب ما نحن فيه، بعد أن سبقنا العالم إلى الفوضى وفتحنا له أبواب جهنم. وللحديث بقية.

التعليقات