ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
رسميا ودون حذف هذه المرة – سولشاير يدرب يونايتد لنهاية الموسمتقرير إيطالي: روما وبارما يراقبان.. لاتسيو يريد ضم تريزيجيهنادي مولده النرويجي: نتشرف بإعارة مدربنا لمانشستر يونايتدعهد جديد؟ تقرير: زيدان يدرس عرض مانشستر يونايتدتخصيص مائة وعشرين مليون دينار لتنمية الجنوبإنشاء إدارة الدوريات الصحراوية لمكافحة الهجرة غير الشرعيةالسراج في اجتماع مغلق مع حراك غضب فزانتطبيق إلكتروني لتسهيل الخدمات على المتقاعدينالقذافي منع دخول إسرائيل لإفريقياحالة الطقس اليوم الاربعاء‎الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق على حظر منتجات البلاستيكرئيسان سابقان يتنافسان في جولة إعادة بانتخابات الرئاسة في مدغشقراستمرار المظاهرات ضد الحكومة المجرية في عدة مدنلجنة رئاسية أمريكية توصي بتسليح طواقم التعليم في المدارسمليار لـ فزّان.. ولكن ... بقلم / محمد الامينتراجع الدولار واليورو امام الدينار في السوق الموازية اليومأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 19 ديسمبر 2018حظر التدخين في جميع المؤسسات التعليميةتعديل نظام العقوبات المفروضة على ليبياتغير جدول رحلات الخطوط الإفريقية إلى إسطنبول

قمة العشرين،،، جعجعة بلا طحين..هل سيكون الفشل عنوانا ثابتا لمحافل نوادي كبار العالم في قادم الشهور والأعوام ؟..

- كتب   -  
قمة العشرين،،، جعجعة بلا طحين..هل سيكون الفشل عنوانا ثابتا لمحافل نوادي كبار العالم في قادم الشهور والأعوام ؟..
قمة العشرين،،، جعجعة بلا طحين..هل سيكون الفشل عنوانا ثابتا لمحافل نوادي كبار العالم في قادم الشهور والأعوام ؟..

 


محمد الامين يكتب :

قمة العشرين،،، جعجعة بلا طحين..هل سيكون الفشل عنوانا ثابتا لمحافل نوادي كبار العالم في قادم الشهور والأعوام ؟..


في عهد ترامب مغتصب القيم الكونية، يبدو العالم كريها ومثيرا للاشمئزاز.. فوباء الرداءة تسرب حدّ التغلغل في مفاصل الممارسة اليومية للدبلوماسية والسياسة.. والانهيار القيمي أصبح صورة مألوفة ومهيمنة يتناقلها المقلدون وضعاف النفوس في العالم ليبرّروا التشوه الأخلاقي المتأصل منه والمكتسب..

قمة العشرين اختزلت هموم العالم في المساواة بين الجنسين ووجدت لها صدى في صفوف الموتورين والمنسلخين والمتعلمنين ومرتزقة القيم في العالم العربي.. فهل هذه هي مشاكل العالم؟ هل هذه هي حقيقة معاناة الشعوب والبلدان في ظل الفوضى المتزايدة والصلف والغطرسة وازدواجية المعايير والقيم؟ هل انتهت الحروب والمجاعات والاستبداد وتقتيل الضعفاء واللاجئين في مختلف أنحاء العالم؟ هل اختفى التمييز العنصري ضد المظلومين في بلدانهم وخارجها؟ هل انتهت مشاهد الاعتداء على اللاجئين والمهاجرين في شوارع البلدان الغربية ومدارسها وجامعاتها وفضاءاتها العامة؟

لم يتحدث احد عن انتهاكات أمريكية في سورية أو أفغانستان أو اليمن.. ولا عن جرائم روسيا وتركيا في بلاد الشام.. ولا عن تورط طهران في أكثر من ملف مشين.. ولا عن جرائم الصين ضد المسلمين.. ولا عن فضائح حقوقية وجنائية مخزية في بلدان عربية.. لا أحد يتكلم من منطق قيمي وأخلاقي عن ذلك.. لكن مقتضيات التسييس تجعل هذه القضايا مجرد أوراق مساومة وتهديد قابلة للإشهار والإخفاء في كل لحظة..

المجتمع الدولي اليوم يبدو أعجز من أي وقت مضى على صياغة الحلول، والقوى العظمى صارت تكتفي من مقتضيات موقعها في العالم بمظهر القوة العسكرية والحمائية التجارية والتدمير البيئي غير الخاضع لأية مراقبة أو محاسبة.. فأن تكون قوة عظمى،، كان يرتب عليك التزامات أخلاقية وقانونية وسياسية في عهود قديمة.. لكن هذا لم يعد يعني اليوم سوى أن تكون هذه القوة منفلتة ومؤيدة للباطل وخاذلة للشعوب ومتآمرة على إرادات الضعفاء ومتحالفة مع أشدّ الأنظمة فاشية ودموية وساديّة.. اليوم صارت المناكفة الشخصية والإعلامية والوهج الفردي السمة الأبرز والعلامة المميزة للقوة العظمى أو الرئيسية.. أما كل ما سوى ذلك فهو خاضع للبيع والشراء.. العلامات كثيرة ولا داعي لتفصيلها،، لكن الثابت أن السير الحالي للأمور في العالم لا يمكن أن يؤدي إلى خواتيم طيبة ولا إلى نهايات محمودة..

التعليقات