ايوان ليبيا

الأحد , 26 مايو 2019
مُداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى ... بقلم / البانوسى بن عثمانشعث: مصر هي قبلة المصالحة الفلسطينية.. وأي حديث غير ذلك مزايدات لا وزن لهاالصين تقول إن طلب الولايات بشأن شركاتها المملوكة للدولة "غزو" لسيادتها الاقتصاديةمظاهرات بالزنتان دعما للجيش في العاصمةخطة جديدة لتزويد المناطق الغربية بالوقودالجيش يسيطر على معسكر اليرموكمقتل مطلوب بقضية قتل السفير الأمريكي في طرابلسالغصري يدعو عناصر البنيان المرصوص للالتحاق بمعركة طرابلسفصل مياه النهر عن هذه المدنالدولية للهجرة: موانئ ليبيا غير آمنةالادعاء العام الفرنسي: خلفية انفجار ليون لم تتضح بعدارتفاع حصيلة القتلى على جبل إفرست إلى 10 وفياتالبحرية المالطية تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسطرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية.. ويعد جنوب إفريقيا بـ"أيام أفضل"تقرير - إيفرتون حدد سعر ريتشارليسون.. و4 كبار يرغبون في ضمهسكاي: سيتي يبدأ مفاوضات التجديد مع ساني خلال الأيام المقبلةرسميا - توخيل باق مع باريس سان جيرمان حتى 2021تقرير - يونايتد تواصل مع أتليتكو وممثلي جريزمان لبحث إمكانية ضم اللاعبمنع نشر معلومات عن مواقع الجيش جنوب طرابلسالدعوة لاعتبار قصف الأطقم الطبية جرائم حرب

ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

- كتب   -  
ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق
ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

 

ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

المتتبّع لتطورات الأحداث التي تشهدها فرنسا خلال الثلاثة اسابيع الماضية، والتي بدأت شرارتها يوم 17 نوفمبر 2018م حينما تجمع الألاف من المتظاهرين في ساحة الشانزيليه تنديدا ورفضا لرفع أسعار الوقود، يلاحظ تطورا تدريجيا للأحداث مع الوقت، حيث تتفاعل ألاحداث وتزداد في كل يوم سبت جديد، ولعل آخرها ما حصل في يوم السبت الموافق 1 ديسمبر 2018 م عندما تطوّر الموقف الى صدامات بين الشرطة والمتظاهرين ما أدّى الى وقوع اصابات وجروح من كلي الطرفين، فقد افادت الأنباء أن اعمال عنفٍ كبيرة حدثت عندما اصرّ المتظاهرون على الوصول الى ميدان الشانزيليه ومنعتهم الشرطة من ذلك احترازا.

انّ خروج المظاهرات الغاضبة عن مسارها في باريس، من مجرّد تظاهر سلمي منظّم واحتجاجات منضبطة، الى اعمال شغبٍ وفوضى، ُأحرِقت فيها بعض الممتلكات العامة والخاصة من مباني ومركبات، وأستخدمت الشرطة فيها القنابل الغازية المسيّلة للدموع، وخراطيم المياه الساخنة وحتى الرصاص المطّاطي، مأ أدى الى وقوع اصابات وجروح، بالاضافة الى اعتقال اكثر من 150 عنصرا من المتظاهرين، ان ذلك ولا شك يثير الكثير من الهواجس والمخاوف لدى السلطات الفرنسية، وهو ما عبّر عنه الرئيس الفرنسي نفسه ووزير داخليته، بوصفه لتلك الأحداث بأنها غير متوقّعة، واتهامه لبعض احزاب اليمين المتطرف بالوقوف ورائها.

لقد تطورت مطالب المتظاهرين من مجرد عدول الحكومة على رفع اسعار الوقود، الى المطالبة بإستقالة الحكومة وحتّى المطالبة برحيل ماكرون نفسه!، وهو ما يشير الى دوافع ربما تكون مخفيّة وراء هذه المظاهرات، او انها ستُستغل وتُستثمر لصالح احزاب بعينها، قصد التعجيل بانهاء حكم الرئيس الحالي ماكرون، وفي الجانب الآخر، علينا أن لا نغضّ الطرف على مدى تململ الطبقات المتوسطة من الشعب الفرنسي، التي صارت تحاصرها الظروف المعيشية الصعبة، فهم بالتالي يعبّرون عن رغبتهم الملحّة في تحسين ظروفهم المعيشيّة، امام الارتفاع الكبير في الضرائب والاسعار، ويطالبون حكومتهم بأخذ مطالبهم محمل الجّد، وقد يزيدهم تعنُّت الحكومة وعدم الاستماع الى مطالبهم الإصرارعلى تأجيج الوضع و توسيع شدة التظاهر ورفع سقف المطالب الى الحد الأعلى.

وأمام ما يجري في باريس هذه الأيام، هل يمكننا القول ان الثورة الفرنسية الأم قد أعلنت عن تجدُّدها بعد قرون من انبثاقها؟! وهي بالتالي حتما ستكون ملهمة للكثير من الثورات المشابهة التي قد تجتاج الدول الاوروبية! فالظروف المتشابهة في اغلب الدول الاوروبية قد تشكّل ارضية مشتركة لتمدد ثورة نوفمبر الفرنسية الجديدة في دول اوروبية اخرى، وبالتالي حدوث الكثير من المظاهرات والاعتصامات، وهل يمكن القول عندئذ أن شتاءً ساخنا سيجتاح اوروبا!، أم أن الحكومة الفرنسية ستتمكن من احتواء الموقف ووقف التصعيد ولو باستقالتها نفسها ارضاءً للجماهير وبالتالي وقف تمدد ثورة السترات الصفراء؟!

التعليقات