ايوان ليبيا

الأثنين , 17 ديسمبر 2018
بالفيديو - العارضة وإبداع ميسي وحسم سواريز يهدون التقدم لبرشلونة على ليفانتيمورينيو: يمكنكم مقارنة ليفربول بـ فريقي في بورتو.. انظروا لـ صلاح وأُرهقت من هذا اللاعببالفيديو – ابحثوا عن دوري آخر.. ميسي "المهيمن" يقود برشلونة لدهس ليفانتيبيليه: مبابي نسختي الجديدة.. ونيمار يهتم بالتمثيل أكثر من التسجيلبرلمان النمسا يوافق على قانون يتضمن حظرا على "جماعة الإخوان"محامى الرئيس الأمريكى: لقاء ترامب مع مولر "على جثتي"الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل نظيره السوداني عمر البشير في دمشق|صورسياسي روسي: صياغة الدستور أولى خطوات حل الأزمة السوريةحقيقة اعتماد المناهج المصرية في ليبياصلاح هويدي يعتذر عن تولي مديرية أمن سلوقالآلاف يتظاهرون ضد غلاء المعيشة في جنوب شرق تركياإصابة العشرات جراء تفجير مطعم شمالي اليابانسيناتور أمريكي يروي معاناة الأطفال المحتجزين في المعسكرات الحدودية الأمريكيةهجمات متبادلة بين تيريزا ماي وتوني بلير بشأن بريكستنهاية المباريات- برايتون (1) - (2) تشيلسي.. ساوثامبتون (3) - (2) أرسنالروي كين: فان دايك أفضل مدافع في العالممباشر قمة إنجلترا - ليفربول (1) - (1) يونايتد.. لينجاااارد والتعادلبالفيديو - ساوثامبتون يصعق أرسنال ويكسر سلسلة اللا هزيمةالمطالبة بإعفاء المرضى الليبيين من تأشيرة الدخول لمصرانطلاق الحوار حول المؤتمر الجامع بطرابلس

ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

- كتب   -  
ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق
ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

 

ثورة 17 نوفمبر في فرنسا هل تُنذر بشتاء اوروبي ساخن؟! ... بقلم / عبيد أحمد الرقيق

المتتبّع لتطورات الأحداث التي تشهدها فرنسا خلال الثلاثة اسابيع الماضية، والتي بدأت شرارتها يوم 17 نوفمبر 2018م حينما تجمع الألاف من المتظاهرين في ساحة الشانزيليه تنديدا ورفضا لرفع أسعار الوقود، يلاحظ تطورا تدريجيا للأحداث مع الوقت، حيث تتفاعل ألاحداث وتزداد في كل يوم سبت جديد، ولعل آخرها ما حصل في يوم السبت الموافق 1 ديسمبر 2018 م عندما تطوّر الموقف الى صدامات بين الشرطة والمتظاهرين ما أدّى الى وقوع اصابات وجروح من كلي الطرفين، فقد افادت الأنباء أن اعمال عنفٍ كبيرة حدثت عندما اصرّ المتظاهرون على الوصول الى ميدان الشانزيليه ومنعتهم الشرطة من ذلك احترازا.

انّ خروج المظاهرات الغاضبة عن مسارها في باريس، من مجرّد تظاهر سلمي منظّم واحتجاجات منضبطة، الى اعمال شغبٍ وفوضى، ُأحرِقت فيها بعض الممتلكات العامة والخاصة من مباني ومركبات، وأستخدمت الشرطة فيها القنابل الغازية المسيّلة للدموع، وخراطيم المياه الساخنة وحتى الرصاص المطّاطي، مأ أدى الى وقوع اصابات وجروح، بالاضافة الى اعتقال اكثر من 150 عنصرا من المتظاهرين، ان ذلك ولا شك يثير الكثير من الهواجس والمخاوف لدى السلطات الفرنسية، وهو ما عبّر عنه الرئيس الفرنسي نفسه ووزير داخليته، بوصفه لتلك الأحداث بأنها غير متوقّعة، واتهامه لبعض احزاب اليمين المتطرف بالوقوف ورائها.

لقد تطورت مطالب المتظاهرين من مجرد عدول الحكومة على رفع اسعار الوقود، الى المطالبة بإستقالة الحكومة وحتّى المطالبة برحيل ماكرون نفسه!، وهو ما يشير الى دوافع ربما تكون مخفيّة وراء هذه المظاهرات، او انها ستُستغل وتُستثمر لصالح احزاب بعينها، قصد التعجيل بانهاء حكم الرئيس الحالي ماكرون، وفي الجانب الآخر، علينا أن لا نغضّ الطرف على مدى تململ الطبقات المتوسطة من الشعب الفرنسي، التي صارت تحاصرها الظروف المعيشية الصعبة، فهم بالتالي يعبّرون عن رغبتهم الملحّة في تحسين ظروفهم المعيشيّة، امام الارتفاع الكبير في الضرائب والاسعار، ويطالبون حكومتهم بأخذ مطالبهم محمل الجّد، وقد يزيدهم تعنُّت الحكومة وعدم الاستماع الى مطالبهم الإصرارعلى تأجيج الوضع و توسيع شدة التظاهر ورفع سقف المطالب الى الحد الأعلى.

وأمام ما يجري في باريس هذه الأيام، هل يمكننا القول ان الثورة الفرنسية الأم قد أعلنت عن تجدُّدها بعد قرون من انبثاقها؟! وهي بالتالي حتما ستكون ملهمة للكثير من الثورات المشابهة التي قد تجتاج الدول الاوروبية! فالظروف المتشابهة في اغلب الدول الاوروبية قد تشكّل ارضية مشتركة لتمدد ثورة نوفمبر الفرنسية الجديدة في دول اوروبية اخرى، وبالتالي حدوث الكثير من المظاهرات والاعتصامات، وهل يمكن القول عندئذ أن شتاءً ساخنا سيجتاح اوروبا!، أم أن الحكومة الفرنسية ستتمكن من احتواء الموقف ووقف التصعيد ولو باستقالتها نفسها ارضاءً للجماهير وبالتالي وقف تمدد ثورة السترات الصفراء؟!

التعليقات