ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 ديسمبر 2018
رسميا ودون حذف هذه المرة – سولشاير يدرب يونايتد لنهاية الموسمتقرير إيطالي: روما وبارما يراقبان.. لاتسيو يريد ضم تريزيجيهنادي مولده النرويجي: نتشرف بإعارة مدربنا لمانشستر يونايتدعهد جديد؟ تقرير: زيدان يدرس عرض مانشستر يونايتدتخصيص مائة وعشرين مليون دينار لتنمية الجنوبإنشاء إدارة الدوريات الصحراوية لمكافحة الهجرة غير الشرعيةالسراج في اجتماع مغلق مع حراك غضب فزانتطبيق إلكتروني لتسهيل الخدمات على المتقاعدينالقذافي منع دخول إسرائيل لإفريقياحالة الطقس اليوم الاربعاء‎الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق على حظر منتجات البلاستيكرئيسان سابقان يتنافسان في جولة إعادة بانتخابات الرئاسة في مدغشقراستمرار المظاهرات ضد الحكومة المجرية في عدة مدنلجنة رئاسية أمريكية توصي بتسليح طواقم التعليم في المدارسمليار لـ فزّان.. ولكن ... بقلم / محمد الامينتراجع الدولار واليورو امام الدينار في السوق الموازية اليومأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 19 ديسمبر 2018حظر التدخين في جميع المؤسسات التعليميةتعديل نظام العقوبات المفروضة على ليبياتغير جدول رحلات الخطوط الإفريقية إلى إسطنبول

الجيش التشادي يقاتل متمردين قرب ليبيا

- كتب   -  
الجيش التشادي يقاتل متمردين قرب ليبيا
الجيش التشادي يقاتل متمردين قرب ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات

تواجه دولة تشاد التي تمتد أراضيها على الشريط الساحلي الصحراوي بوسط أفريقيا وحليف الغربيين في الحرب على «التطرف الإسلامي»، تحديات عسكرية على كافة حدودها.

ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر فتحت تشاد جبهة جديدة في جبل تيبستي (شمال) من خلال عملية ضد متمردين تشاديين قدموا من ليبيا ومتمردين من قبائل التبو الذين يشكلون أغلبية في شمال تشاد، وعزز الجيش بقوة انتشاره في المنطقة انطلاقًا من قواعده في فايا لارغو وتانوا ودوير، بحسب مصادر عسكرية.

وفتحت زيارة الرئيس التشادي إدريس ديبي «التاريخية» إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، لغز طلبه مساعدة منها في حربه ضد تنظيمات مسلحة بدعوى مكافحة الإرهاب، خاصة وأن جيشه النظامي يقاتل متمردين قرب حدود ليبيا بينما يتمركز مرتزقة منهم بجنوبها.

وقال موقع «ديبكا» العبري الاستخباراتي، الاثنين الماضي، إن الرئيس التشادي إدريس ديبي يسعى إلى مشاركة إسرائيل في حرب ضد تنظيمي القاعدة و«اعش» في أنحاء القارة الأفريقية والتي تشارك الولايات المتحدة وفرنسا أيضًا فيهما، لكن تساؤلاً حول طرق القيام بالمهمة إذا قبلت.

وأضاف التقرير أن الجيش التشادي قوامه 250 ألف جندي يقاتل على مستوى ثلاث جبهات قرب جنوب ليبيا، وبشكل رئيسي في منطقة غنية بالنفط، والتي تنقل منها شبكة أنابيب النفط الليبي إلى موانئ التصدير المتوسطية.

وتصدى الجيش الليبي إلى هجمات متمردين تشاديين ومرتزقة متواجدين في ليبيا، في وقت تحدث  فيه الرئيس التشادي سابقًا عن قوات معادية لنظامه تنشط داخل الأراضي الليبية.

وفي الجبهة الثانية باعتبار تشاد العمود الفقري للقوة المتعددة الجنسيات المشتركة التي تتكون من نيجيريا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وغيرها في محاربة بوكو حرام، فإنه على هذه الجبهة، يتم دعم القوات التشادية من قبل الجيش الأميركي، حسب الموقع ذاته. كما أن الجيش التشادي هو أيضًا جزء من ائتلاف آخر مخصص لمكافحة التنظيمات الإرهابية (قوات الساحل الخمس).

وفي غرب البلاد في منطقة بحيرة تشاد، تكافح إنجامينا منذ 2015 فصيلًا لـ«بوكو حرام» تابعًا لتنظيم «داعش».

وقال ريشار مونكريف مدير وسط أفريقيا في مركز الأزمات الدولية إن «هجمات بوكو حرام على الأراضي التشادية تراجعت خلال أربع سنوات، إلى أن لاحظنا تناميًا لها منذ تسعة أشهر».

وفي أكتوبر قتل ثمانية جنود في مواجهة مع مجموعة جهادية نيجيرية في كايغا كينجي القاعدة العسكرية التشادية في بحيرة تشاد.

والجيش التشادي يشارك في القوة المشتركة المتعددة الجنسيات المدعومة من دول غربية والتي تشمل أربع دول هي تشاد ونيجيريا والكاميرون والنيجر. وفي شرق تشاد تنشط قوة مشتركة أخرى تشادية سودانية كانت ثمرة تقارب 2010 بين البلدين اللذين كانا يتواجهان من خلال متمردي كل بلد في البلد الآخر.

وفي 2008 كاد متمردون تشاديون قدموا من دارفور (جنوب السودان) أن يطيحوا بالرئيس التشادي إدريس ديبي بهجوم على نجامينا. وبحسب مصادر مقربة من المتمردين فإن هؤلاء باتوا اليوم أضعف من أن يشكلوا تهديدًا للسلطة في  تشاد.

لكن التوتر يبقى شديدًا في شرق البلاد حيث تزايدت الهجمات في منطقة وداي من «شبان عرب رحل تشاديين (..) كانوا جندوا في السودان ضمن مليشيات الجنجويد»، بحسب جيروم توبيانا الخبير في شؤون تشاد والسودان.

والجبهة الأخيرة في تشاد تقع في الجنوب على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى البلد الذي تسيطر مجموعات مسلحة على مساحة كبيرة من أراضيه.

هشاشة داخلية
منحت الولايات المتحدة قوات الأمن التشادية 135,5 مليون دولار بين 2015 و2017، بحسب القيادة الأميركية لأفريقيا (آفريكوم).

وتشاد المستعمرة الفرنسية السابقة، هي أيضا حليف تاريخي لباريس التي كانت دعمت وأنقذت ديبي أثناء هجوم المتمردين القادمين من الشرق في 2008.

وتؤوي تشاد عسكريين فرنسيين وتجهيزات جوية تابعة لعملية برخان ضد الجهاديين، إضافة الى قيادة قوة مجموعة الساحل (تشاد ومالي وموريتانيا وبروكينافاسو والنيجر) التي تحارب «مجموعات مسلحة إرهابية».

ورأى مونكريف أن تشاد التي «تفرط في نشر» جيشها، تعاني من صعوبات اقتصادية خطيرة تشكل عامل «هشاشة داخلية».

التعليقات