ايوان ليبيا

الأثنين , 17 ديسمبر 2018
بالفيديو - العارضة وإبداع ميسي وحسم سواريز يهدون التقدم لبرشلونة على ليفانتيمورينيو: يمكنكم مقارنة ليفربول بـ فريقي في بورتو.. انظروا لـ صلاح وأُرهقت من هذا اللاعببالفيديو – ابحثوا عن دوري آخر.. ميسي "المهيمن" يقود برشلونة لدهس ليفانتيبيليه: مبابي نسختي الجديدة.. ونيمار يهتم بالتمثيل أكثر من التسجيلبرلمان النمسا يوافق على قانون يتضمن حظرا على "جماعة الإخوان"محامى الرئيس الأمريكى: لقاء ترامب مع مولر "على جثتي"الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل نظيره السوداني عمر البشير في دمشق|صورسياسي روسي: صياغة الدستور أولى خطوات حل الأزمة السوريةحقيقة اعتماد المناهج المصرية في ليبياصلاح هويدي يعتذر عن تولي مديرية أمن سلوقالآلاف يتظاهرون ضد غلاء المعيشة في جنوب شرق تركياإصابة العشرات جراء تفجير مطعم شمالي اليابانسيناتور أمريكي يروي معاناة الأطفال المحتجزين في المعسكرات الحدودية الأمريكيةهجمات متبادلة بين تيريزا ماي وتوني بلير بشأن بريكستنهاية المباريات- برايتون (1) - (2) تشيلسي.. ساوثامبتون (3) - (2) أرسنالروي كين: فان دايك أفضل مدافع في العالممباشر قمة إنجلترا - ليفربول (1) - (1) يونايتد.. لينجاااارد والتعادلبالفيديو - ساوثامبتون يصعق أرسنال ويكسر سلسلة اللا هزيمةالمطالبة بإعفاء المرضى الليبيين من تأشيرة الدخول لمصرانطلاق الحوار حول المؤتمر الجامع بطرابلس

تسونامي الجشع الجيوسياسي يهدّد التسوية الليبية: ما رأي الليبيين برأي وزير خارجية إيطاليا في المصالحة؟

- كتب   -  
تسونامي الجشع الجيوسياسي يهدّد التسوية الليبية: ما رأي الليبيين برأي وزير خارجية إيطاليا في المصالحة؟
تسونامي الجشع الجيوسياسي يهدّد التسوية الليبية: ما رأي الليبيين برأي وزير خارجية إيطاليا في المصالحة؟

 

محمد الامين يكتب :

تسونامي الجشع الجيوسياسي يهدّد التسوية الليبية: ما رأي الليبيين برأي وزير خارجية إيطاليا في المصالحة؟


شقّ الصفّ الليبي يعتبر همّاً رئيسيا وشغلا شاغلاً للساسة الإيطاليين.. فلا يستطيع الإيطالي أن يغمض جفونه قُبيل دقّ إسفين يوميّ بين الليبيين.. فسياساته القائمة على التلغيم والنسف والدّس لا تستثني منطقة ولا مجالا ولا بلدة ولا بلدية.. الايطالي في الغرب.. وفي الجنوب.. وفي الوسط.. في البر والبحر والجبل.. في الأجواء.. ينفق الملايين ويوزع على المحتاجين وضعاف النفوس والمرتزقة بلا كلل ولا ملل.. ليس حبّا في التضحيات والمساعدة بل لأنه من أكثر المتنافسين إدراكا لحجم الغنيمة..

إطلالة وزير خارجية حكومة إيطاليا ميلانيزي التي أتحفنا خلالها يوم أمس بآخر تصريحاته تضمنت تشكيكا مباشرا في فرص نجاح مسار المصالحة الليبية.. على افتراض أنه قد سُمِحَ له بالمرور من الأصل.. الوزير حاول تقديم "مسوغ منطقي" لتشكيكه.. فتذرّع بتعقيدات المسيرة وبأشواك الطريق.. وهذا دوره وواجبه إزاء مصالح بلده إيطاليا.. لكن ما الذي علينا عمله كليبييّن في مواجهة مثل هذه التصريحات التي تجمع بين التدخّل الفجّ.. والإحباط المقصود؟ الوزير الايطالي لم يكتف بهذا،، بل وجّه دعوة مجانية إلى المجتمع الدولي للتدخّل، دون أن يحدّد طبيعة هذا التدخّل ولا ظروفه ولا مجالاته!!..

إن رسالة كهذه من شأنها أن تُبصّرنا بطبيعة نوايا المحيطين بنا.. وخصوصا الجوار الأوروبي.. فالرجل لم يكن يقصد التوصيف، ولا تقديم النصيحة، بقدر ما عبّر عن أمنيات و"نزوات" حكومة بلده، وعن توجّه خارجي عام فيما يتعلق بالقضية الليبية.. فالواضح أن قيام مصالحة ليبية-ليبية غير مسموح به بمعزل عن إرادة الطليان وحلفائهم، والواضح أن نسف الطليان للموعد الانتخابي الأول وإجهاض خطة سلامه في صيغتها السابقة، قد أغرى ميلانيزي كي يقول ما قال، وأطمع حكومته في مزيد من السيطرة على مسار التسوية الليبية..

كيف يمكن التعاطي مع هذه النوايا المعلنة؟ وبأية وسائل على الليبيين التصدي لهذا "الجشع الجيوسياسي"؟ ربّما استطاعت فعاليات الملتقى الجامع المرتقب ومخرجاته الإجابة عن ذلك.. فليجتمع الليبيون أوّلا،، وبعد ذلك،، لكلّ حادث حديث!! وللحديث بقية.

التعليقات