ايوان ليبيا

الأحد , 26 مايو 2019
مُداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى ... بقلم / البانوسى بن عثمانشعث: مصر هي قبلة المصالحة الفلسطينية.. وأي حديث غير ذلك مزايدات لا وزن لهاالصين تقول إن طلب الولايات بشأن شركاتها المملوكة للدولة "غزو" لسيادتها الاقتصاديةمظاهرات بالزنتان دعما للجيش في العاصمةخطة جديدة لتزويد المناطق الغربية بالوقودالجيش يسيطر على معسكر اليرموكمقتل مطلوب بقضية قتل السفير الأمريكي في طرابلسالغصري يدعو عناصر البنيان المرصوص للالتحاق بمعركة طرابلسفصل مياه النهر عن هذه المدنالدولية للهجرة: موانئ ليبيا غير آمنةالادعاء العام الفرنسي: خلفية انفجار ليون لم تتضح بعدارتفاع حصيلة القتلى على جبل إفرست إلى 10 وفياتالبحرية المالطية تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسطرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية.. ويعد جنوب إفريقيا بـ"أيام أفضل"تقرير - إيفرتون حدد سعر ريتشارليسون.. و4 كبار يرغبون في ضمهسكاي: سيتي يبدأ مفاوضات التجديد مع ساني خلال الأيام المقبلةرسميا - توخيل باق مع باريس سان جيرمان حتى 2021تقرير - يونايتد تواصل مع أتليتكو وممثلي جريزمان لبحث إمكانية ضم اللاعبمنع نشر معلومات عن مواقع الجيش جنوب طرابلسالدعوة لاعتبار قصف الأطقم الطبية جرائم حرب

لماذا تشاد ولماذا الآن...وهل يصلي ادريس دبي المغرب والعشاء جمعا وقصرا؟

- كتب   -  
لماذا تشاد ولماذا الآن...وهل يصلي ادريس دبي المغرب والعشاء جمعا وقصرا؟
لماذا تشاد ولماذا الآن...وهل يصلي ادريس دبي المغرب والعشاء جمعا وقصرا؟

 

مصطفى الفيتورى يكتب :

لماذا تشاد ولماذا الآن...وهل يصلي ادريس دبي المغرب والعشاء جمعا وقصرا؟


عام 1972 كان فرنسوا تمبلباي رئيسا لتشاد ونتيجة الفقر وأنتشار المعارضة المسلحة ضده أشتراه الصهاينة في غفلة من العرب. كان من أوائل القادة الأفارقة الجدد الدين زاروا أسرائيل. كانت تواجهه مشكلتين: الأراضي القاحلة والأضطرابات الأمنية ضده من المسلمين بالذات وأعتقد ان زيارة تل أبيب قد تعينه على الأمرين فاذا بها نذير شؤم ليسقط بعد 3 سنوات.

@ في السبعينيات ــ وما تلاها ــ أنفق المحور المصري-الليبي المليارات من أجل منع التمدد الصهيوني في أفريقيا وهي سياسة بدأها عبدالناصر لأسباب عدة أهمها: نهر النيل الذي ينبع من أفريقيا، انتماء مصر الأفريقي ودور مصر في تحرير القارة من الإستعمار لأنها تمثل عمق لمصر التي كانت في حالة مواجهة مع العدو الوحيد وهو اسرائيل. القذافي، الحديث العهد بالسلطة يومها وهو الموجوع بموت عبدالناصر، تبني نفس المشروع بل وزاد عليه بأن جعل ليبيا قاعدة لأستكمال تحرير القارة ومنع المزيد من الأختراق الصهيوني بأن ادخل في اللعية البعد الأمني بحيث أن اي رئيس أفريقي يتواصل مع الإسرائبليين كانت طرابلس تنصحه بأن يجمع صلاتي العشاء والمغرب ــ كونه مسافر ــ لأنه بحلول صلاة الصبح التالي لن يكون رئيس!

@ هذا هو أحد الأبعاد الأستراتيجية لحرب تشاد التي لاتزال تتير الجدل والخلاف بيننا نحن الليبيين بالذات.

@ بنهاية السبعينات بداء الدور العربي في أفريقيا يضعف نتيجة كامب ديفيد اولا.في نهاية التمانينات كان الدور العربي في أفريقيا قد أنتكس كليا تقريبا ومن تم جاءت أوسلو لتنهي ما تبقى منه. ورأينا مصر وحتى العراق تستخدم تشاد ضد ليبيا أثناء الحرب الليبية التشادية. للأسف الجهد الدي بذله العرب وخاصة مصر الناصرية وليبيا والمليارات التي أنفقوها بداء وكأنه بلا جدوى. بطرس غالي مثلا كان مبعوث السادات ومن تم مبارك الي تشاد ولعب دورا مهما في تأجيج العداء لليبيا وحتى الحرب ضدها. نتيجة التراجع العربي وقبول العرب فكرة التطبيع العلني برزت فكرة القمم الأفريقية العربية ومشروع الإتحاد الأفريقي للتعويض عن هذا الأنهيار والفكرتين مصدرهما ليبيا. كان وراءهما تغيير في استراتيجية التعامل مع أفريقيا بأليات جديدة تعتمد المصالح والأستثمار كاداة لها. المشروع العربي الأفريقي مجمد الان فيما الأتحاد الأفريقي لازال صامدا الا انه تعتر في حل بعض مشاكل القارة الخطيرة من قبيل مشكلة النيل والتهريب وشح الأستثمارات والتصحر والفقر. في الحالتين للعرب النصيب الأكبر من اللوم!

@ اي تواجد أسرائيلي في تشاد وبأي شكل يعتبر عامل تهديد لليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي بأسرها. العقيد جاك ليكليرك الفرنسي غزى فزان أنطلاقا من تشاد. الأسرائيليون العاملون في الزراعة أو في المياه او في التعليم أو حتى في المخابز يجمع بينهم شئ واحد: كلهم كانوا في الجيش وكلهم يخدمون أسرائيل وخارج أطار عملهم.

@ تشاد قد تستفيد من التقنية الإسرائيلية في الزراعة والمياه بالذات فهي بلد محصور في الصحراء وبلا شواطئ ولكن أمنيا تشاد ستخسر وان كان دبي يعتقد ان الصهاينة سيحمون حكمه فهو واهم. ألا ان اخطر ما قام به دبي، بعد سقوط ليبيا، ليس زيارته الي تل ابيب بل دوره في مجموعة الخمسة التي أرادها الفرنسيين بديلا لتجمع الساحل والصحراء الذي يعتبر في حكم الميت للأسف وهذا حديث اخر قد اعود اليه لاحقا.

@ أدريس دبي صنيعة ليبيا بكل ما للكلمة من معنى وهو الآن في أواخر عهده ويواجه نفس الصعوبات التي واجهها تمبلباي وبالتالي قد تكون زيارته هذه نذير شؤم اخر عليه وعلى تشاد.

التعليقات