ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 فبراير 2019
عدد قتلى هجوم شمال غرب نيجيريا يتضاعف إلى 130سلطنة عمان تدين التفجير الإرهابي بالدرب الأحمرولي العهد السعودي يتوجه للهند.. والجبير: الجميع يدين الإرهاب بجميع أشكالهشقيق الرئيس الإيراني يمثل أمام القضاءبشرى لجماهير ليفربول.. فيرمينو جاهز لمواجهة بايرنصلاح كان شاهدا على اللقطة الأخيرة.. سواريز ورحلة البحث عن الأهداف خارج الدياركيلليني: راموس أفضل مدافع في العالم.. ورونالدو عوض رحيل بوفون ويرفع سقف طموح يوفنتوسألبا: نعلم أن ليون منافس صعب.. ودوري الأبطال هدفناملف تبادل السجناء بين ليبيا و ايطالياضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من الجنوبسلامة :لابد من إخراج ليبيا من حالة الانسداد السياسيتفاصيل الهجوم المسلح ضد عناصر “حرس بلدي بنغازي”حفتر يبحث الوضع الليبي مع السفير الإيطاليحرس المنشآت النفطية يتسلّم موقع حقل الشرارةالشرطة الألمانية تعثر على 17 قنبلة يدوية في سيارة بجوار محطة قطار رئيسية"التعاون الإسلامي" تدين بشدة الحادث الإرهابي بمنطقة الدرب الأحمرمقتل طيار في تصادم طائرتين حربيتين في الهند أثناء تدريب على عرض جويإزالة 904 مكامير مخالفة للبيئة في كفر البطيخفينجر: تجديد تعاقد أوزيل قد يكون السبب خلف تراجع مستواهالكشف عن – لماذا لم يُعجب برشلونة ببنزيمة وصرف نظر عن التعاقد معه

ملف المخطوفين : الى أين

- كتب   -  
ملف المخطوفين : الى أين
ملف المخطوفين : الى أين

ايوان ليبيا - وكالات

أعادت ذكرى مرور عام على اختطاف المهندس صلاح مصطفى بوقرين في مدينة بنغازي، التذكير بملف المخطوفين والمغيبين قسرًا، مع ضرورة التعاطي الإيجابي مع هذا الملف للقضاء، بعدما ارتفعت معدلات جرائم الخطف في البلاد نتيجة الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد منذ سبع سنوات.

الكاتب شكري السنكي، وهو أحد المقربين من المهندس صلاح بوقرين المخطوف، تحدث عبر صفحته على موقع «فيسبوك» عن مرور عام على عملية اختطاف بوقرين دون معرفة تفاصيل الواقعة، داعيًا القوى الوطنيّة بـ«أن تجعل ملف المخطوفين والمغيبين قسرًا، يتصدر سلم أولوياتها».

خطف المهندس صلاح بوقرين فِي بّنْغازي

والمهندس صلاح مصطفى بوقرين، الذي خطفته جهة مجهولة في 27 نوفمبر 2017 بمدينة بنغازي، هو عضو سابق بمجلس إدارة النادي الأهلي بنغازي وخطف بعد أن صلى المغرب في مزرعته الكائنة بمنطقة سيدي فرج، وغادرها قاصدًا بيته الكائن بالفويهات الشّرقيّة في منطقة الحدائق بمدينة بنغازي.

وطالب السنكي جميع الأطراف والقوى السياسية أن «تضع البرامج التي تجعلها قادرة على مواجهة التطرف والفوضى والجريمة والتعصب الجهوي والقبلي»، بالإضافة إلى «التحاور والتلاحم والتعاون من أجل الحفاظ على الوطن واحدًا موحداً، وإنهاء الأزمة للوصول إلى الدولة المدنية الدستورية الديمقراطية».

ناشطون وأهالي يلتقون الصديق الصور لبحث ملف المختطفين

وفي مارس الماضي التقى عدد من النشطاء وأهالي المخطوفين والمغيبين قسريًا في العاصمة طرابلس رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور.

وطالبوا الصور بتحمّل مسؤوليات مكتب النائب العام، وتكليف أحد أعضاء مكتبه بقضية الإخفاء القسري وتوفير المعلومات والكشف عن مصير المغيبين، والسعي لإنهاء هذه الظاهرة.

ونُظمت وقفة احتجاجية في الشهر نفسه بميدان الجزائر بالعاصمة طرابلس التقوا بعدها الأهالي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وسلموه مذكرة تحمل مطالبهم بالكشف عن أولئك المخطوفين والسعي من أجل إطلاقهم وعودتهم إلى أهاليهم.

حوادث الاختطاف والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري فِي ليبَيا

وفي يوليو الماضي، دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تصاعد حالات الخطف والاعتقال التعسفي المتبادل لعدد كبير من المواطنين بمناطق مزدة والقريات بالجبل الغربي «علي أساس الهوية الاجتماعية، فيما بين قبيلتي المشاشية والزنتان، على مدار ما يزيد على شهر».

وتلزم الفقرة الأولى من المادة «26» من الاتفاق السياسي الأطراف الموقِّعة على الاتفاق بجمع معلومات كاملة عن الأشخاص المفقودين والمخطوفين، وتقديمها لحكومة الوفاق الوطني، كما يلزم الاتفاق في الفقرة نفسها حكومة الوفاق الوطني بتشكيل هيئة مستقلة للأشخاص المفقودين، إعمالاً بأحكام القانون رقم 1 لسنة 2014 وذلك خلال 60 يومًا من بدء ممارسة الحكومة لمهامها، غير أنّ الملف لا يزال يبحث عن حلول وانفراجة.

التعليقات