ايوان ليبيا

السبت , 4 أبريل 2020
الحكومة الليبية تتهم الطيران التركي باستهداف صهاريج لنقل الوقودتجهيز مستشفى ميداني لإيواء مرضى كورونا في اجدابياالجازوي يحذر من تسجيل حالات إصابة عديدة بفيروس «كورونا» في الأيام المقبلةبعثة الاتحاد الأوروبي تدعو الليبيين لإيقاف العنفمصلحة الأحوال المدنية تمدد تعليق العملمهاجم اتحاد جدة يكسر حظر التجول في صريبا وعقوبة السجن تنتظرهتوتي: كمشجع لـ روما أتمنى سقوط لاتسيو قريبانهائي أبطال الكؤوس الذي يطالب البرلمان الأوروبي بتغيير نتيجتهموندو ديبورتيفو: حالة كورونا ثالثة في برشلونة.. إصابة نائب بارتوميوارتفاع عدد ضحايا كورونا في إيران إلى 3452 حالة وفاة و55743 إصابةهيئة الأسرى تحذر: 200 طفل فلسطيني حياتهم مهددة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب كوروناتركيا تسرق شحنة أجهزة تنفس كانت في طريقها إلى إسبانياسفارة الصين بالقاهرة تنكس العلم حدادا على ضحايا كوروناخطة خارجية الوفاق لإرجاع الليبيين العالقين بالخارجتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسصحة الوفاق تشارك في اجتماع منظمة الصحة العالمية حول فيروس كوروناتنسيق بين داخلية الوفاق و الفرق الطبية في برنامج «طبيبك لعند بيتك»اكتشاف 6 حالات إصابة جديدة بفيروس «كورونا»حالة الطقس اليوم السبتمؤسسة النفط تكشف حجم الخسائر التراكمية بسبب إقفالات الموانئ والحقول

متابعات يومية موجزة لحكايا من ليبيا في عهد التّيه.. 22/11/2018

- كتب   -  
متابعات يومية موجزة لحكايا من ليبيا في عهد التّيه.. 22/11/2018
متابعات يومية موجزة لحكايا من ليبيا في عهد التّيه.. 22/11/2018

 

محمد الامين يكتب :

متابعات يومية موجزة لحكايا من ليبيا في عهد التّيه.. 22/11/2018

1- مستوى الأداء الإعلامي الذي يبعث على الغثيان والحزن يؤكد أن الإعلام في ليبيا قد أصبح صنعة من لا صنعة له.. وأنه مرتهن للدرهم والدينار كأسوأ ما يكون..البعض يقول لك أن الأداء الإعلامي ليس إلا انعكاسا للواقع الليبي..وليس إلا ترجمة لتعقيداته وتشوّهاته وتفسخاته القيمية والبنيوية.. والبعض الآخر يؤكد أن ما يعج به المشهد الإعلامي هو صراع لقوى تمتلك المال والطموح والنفوذ يريد التحكم بأنماط تفكير العامة وتوجهات الشارع وحراك المكونات المختلفة..

2- استقالة عموم الليبيين من الشأن العام لا تزيد المشهد إلا بؤسا وتسيّبًا.. لماذا هذا الخمول وهذا التقاعس إزاء أمور وقضايا حارقة تهم أدقّ تفاصيل حياة الليبيين؟ لماذا هذا الخوف والتردّد؟ هل هو اليأس أم تُراه الرضى بالسيء خشية الأسوأ؟ وهل يملك الليبيون الحقّ غداً في معارضة مخرجات تفاهمات أو اتفاقيات يتم فرضها عليهم اليوم؟ ألا يعتبر هذا خيانة للأجيال المقبلة وتقاعسا عن واجب الإسهام في إعداد بيئة سليمة لحياتها المستقبلية؟

3- السفير الألماني أوليفر أوفكانزا يتساءل عما إذا كانت ليبيا تحتاج عقدا اجتماعيا جديدا.. المقصود هو صيغة التعايش بين الدولة والمواطن.. أخشى أن يكون الرجل يتحدث عن كوكب آخر.. أو أنه يستخدم صيغة ومفردات من وحي واقع بلده ألمانيا، كلام لا يمكن إسقاطه بحال على الليبي في علاقة بدولة فشلت عبر التاريخ في بناء وعاء للمواطنة وصناعة كائن حقيقي اسمه المواطن.. علينا أن نعيد تصنيف هذا الإنسان الليبي وفق التقييمات الحديثة وما إذا كان يمكن أن نسمي ما هو عليه بـ"مواطن" وما إذا كان الإطار الذي يعيش ضمنه اسمه "دولة"؟؟!! وهل أن هذا المفهوم قائم بالفعل في واقعنا أو أنه قد قام من الأصل في أية فترة من فترات تاريخنا؟

4- هل هنالك مبادرات من الداخل للخروج من الأزمة؟ الإجابة يقينا، هي "نعم".. فلماذا لا نسمع لها صدىً؟ الإجابة، طبعا، لأنها محاولات تموقع ضمن الإطار الموجود، ولا قدرة لها على التمايز الحقيقي تقديم مشاريع حلول تحظى بقبول الليبيين شرطها الأول هو الاستقلالية عن منظومة الحكم الحالية.. هل يوجد حقيقة أناس مستقلون عن المنظومة؟ وهل يمكننا القول حقيقة بوجود طرف في المشهد السياسي الراهن يتحرك باتجاه تقديم بديل مستقل عن المنظومة الفبرايرية؟

5- الصراع المرتقب بين فتحي باشاغا وعماد الطرابلسي: جهوي بنكهة حكومية، ظاهرُهُ تحجيم نفوذ الميليشيات وحصر عملها في تأمين المؤسسات، والإيحاء بوجود دولة تحرّكت فيها "نخوة" الغيرة على مَرَاِفقِها.. وباطنه، تحييد لنفوذ جهوي يمثله "ميليشياوي فوق العادة"، اعتاد أن يتمتع بوضع "قيادي" ضمن منظومة السراج.. قد تأتي الأيام المقبلة بالكثير من التفاعلات والتطورات.. فلننتظر..

التعليقات