ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
بالفيديو - السويد تصعق تركيا وترسلها إلى المستوى 3 في دوري أوروبابوشكاش.. المترهل السمين الذي خرج من تحت الأنقاض ليغزو أوروباإبراهيموفيتش يحكي: فوجئت بتخلي ميلان عنيإنريكي: انتقدوا الفريق بأكمله.. لا تستهدفوا دي خياالجيش اليمني الوطني يسيطر على قرى ومواقع جديدة في تعزمقتل أكثر من 40 شخصا في هجوم على مأوى للاجئين بجمهورية إفريقيا الوسطىنتنياهو: يتعين تجنب إجراء انتخابات مبكرةوزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المكتشفة تعرضت لانفجار داخليخاشقجي..... يقود ربيع ناعم في السعودية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيالسفارة الأمركية في ليبيا تستأنف عملها من تونسحركة سودانية تصفي قيادتها في الجنوب الليبيعودة السفير السابق بيتر بوديصرف معونات مالية للنازحين في الخارجالبعثة الأممية ترحب بمحاسبة رافضي وقف إطلاق النار في ليبياجديد اتفاقية العلوم والتكنولوجيا بين أميركا وليبياقاتل جون لينون بعد 38 عاما من جريمته: كنت أبحث عن الشهرة.. وأشعر الآن بالعار والندمالداخلية العراقية: اعتقال 6 عناصر من تنظيم داعش في الموصلوفاة مهاجرين في انقلاب قاربهم قبالة سواحل جزيرة سردينيا الإيطاليةامرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في جروزنيتقرير - أرسنال يسعى لضم موهبة الدفاع البولندية ويواجه منافسة قوية من كبار أوروبا

بلجيكا تعترف بالتصرف في فوائد الأموال الليبية المجمدة

- كتب   -  
بلجيكا تعترف بالتصرف في فوائد الأموال الليبية المجمدة
بلجيكا تعترف بالتصرف في فوائد الأموال الليبية المجمدة

ايوان ليبيا - وكالات

أكد وزير المالية البلجيكي، يوهان فان أوفرفيلت، أن سلفه في المنصب ستفان فاناكريه، هو من أجاز تحرير فوائد الأموال الليبية المجمدة في مصرف بلجيكي بموجب قرار أممي.

جاء هذا الإقرار في جلسة استماع نظمتها لجنة الشؤون المالية بمجلس النواب مساء أمس، رد خلالها أوفرفيلت على أسئلة النواب حول هذا الشأن، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها «تحميل» مسؤول سياسي صراحة مسؤولية تحرير فوائد الأموال الليبية المجمدة، بعد أن كانت أصابع الاتهام توجهت لوزير الخارجية الحالي ديديه ريندرز، والذي كان سبق أن شغل هو الآخر منصب وزير المالية حتى أواخر 2011.

وكان مصرف «يوروكلير البلجيكي»، نفذ قرار الأمم المتحدة وجمد مبلغ 2.81 مليار يورو من الأموال الليبية، ليتبين بعد ذلك أن مسؤوليه حرروا 300 مليون يورو سنويًا منذ العام 2012 لصالح هيئات ومؤسسات ليبية.

لكن تقرير خبراء مجلس الأمن الصادر في بداية شهر سبتمبر الماضي، أكد أن بلجيكا خرقت قرار تجميد الأموال بسماحها بتحريك فوائدها وعائداتها.

وطرح «النواب» على وزير المالية الحالي أسئلة تتعلق بهويات الهيئات والشركات الليبية التي ذهبت هذه الأموال لصالحها والضمانات التي قًدمت بشأن استخدامها.

وتفيد المعلومات المتوافرة حاليًا بأن المسؤول المالي في المصرف تلقى رسالة في 4 أكتوبر 2012 تخوله تحرير الأموال، لكن مسؤولية وزير المالية السابق فاناكيريه لا تزال غامضة بعض الشيء، إذ لم يتم التصريح عن الطرف الذي وقع الرسالة.

ووصف العديد من النواب أجوبة وزير المالية بـ«غير المقنعة»، متابعين: «لا نزال نعتقد أن ما حصل هو انتهاك صارخ للقرار الأممي»، وفق البرلماني جورج جيلكينه، من تحالف الخضر الذي ينتمي للمعارضة.

ورأى البرلماني البلجيكي أن قبول مسؤولي بلاده تحرير فوائد الأموال المجمدة في مصارفها، يُعتبر خطأ جسيمًا.

وطلب أعضاء لجنة الشؤون المالية الاستماع لجميع الوزراء والمسؤولين المصرفيين الذين اطلعوا على هذا الملف.

وفي الوقت الذي يتم فيها تداول معلومات وتقارير مختلفة مفادها بأن هذه الأموال استخدمت لتمويل ميليشيات ليبية مسلحة، فتحت السلطات القضائية البلجيكية تحقيقًا لم يُعرف الكثير عن مسيرته ومدى تقدمه بعد.

أما المؤسسات الأوروبية، فقد نأت بنفسها تمامًا عن الأمر، مشيرة إلى أن السهر على تطبيق العقوبات المفروضة على طرف ما يدخل في الصلاحيات الحصرية للدول الأعضاء في التكتل، منوهة بوجود اختلاف في تأويل القرارات الأممية.

التعليقات