ايوان ليبيا

الأثنين , 30 مارس 2020
ترامب: نجري تجارب على عقاقير لعلاج فيروس كوروناترامب: لولا الإجراءات التي اتخذناها لمواجهة كورونا لتخطى عدد الوفيات المليونين«ترامب» يضيف ولايتين أمريكيتين جديدتين إلى قائمة مناطق الكوارثترامب: ذروة وفيات كورونا ستكون خلال الأسبوعين المقبلينالدولة الوطنية تنسلخ عن العولمة وعيون الشعوب تتطلع إلى الدور الاجتماعي التقليدي ... بقلم / محمد الاميننجولو كانتي.. رفض اللعب لـ منتخب مالي فتوج بكأس العالم مع فرنساهاري كين: يجب إلغاء الدوري الإنجليزي إذا لم يستكمل في يونيوكاسانو: ميسي أفضل من مارادوناإنزاجي: لا وجود للعنة الرقم (9).. إذا ارتدى زلاتان القميص سينهي كل شيءالجزائر: مخزونات المواد الغذائية تكفي لأشهرمحمد بن زايد والبابا فرنسيس يناقشان تطورات فيروس كوروناالإمارات.. تسجيل 102 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 3 حالاتنيويورك تسجل 237 وفاة جديدة بكورونا وإجمالي الوفيات يقارب 1000 حالةمجموعة مسلحة تقتحم مبنى رئاسة وزراء الوفاق بطرابلستفاصيل إصابة 8 ليبيين بفيروس كورونافرض الحظر التام للتجول 24 ساعة لمدة أسبوع كامل في مصراتةتعليمات داخلية المؤقتة بشأن صرف المرتبات بالمصارفإخلاء محتجزين بموقعين للحجر الصحى في سرتتجهيز مستشفى الهواري العام في بنغازي كمقر للحجر الصحيالجيش الألماني يسحب عددا من جنوده من العراق بسبب كورونا

آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟

- كتب   -  
آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟
آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟

 

محمد الامين يكتب :

آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟


بعد الاتفاق "المسلوق" بين مجلس النواب ومجلس الدولة والخطوات المتسارعة لإقراره وتثبيت مخرجاته، والذي قلنا عنه في وقته أنه محاولة لتبرير الذهاب إلى باليرمو، وفرض أمر واقع يضمن لهم شطب السراج او سحب البساط من تحت قدميه.. جاء قرار الاخير ليترجم ما يستشعره من خطورة على وضعه الشخصي ووضع مجلسه..

حكاية "الآلية" ليست جديدة تماما،، فقد انتقدناها في وقتها، وقلنا أنها جزء من لعبة التجاذبات، وحلقة من سلسلة محاولات الإلغاء المتبادل.. تقوم "الآلية" على "التودّد" للمجتمع الدولي،، و"تملّق" رئيس بعثة الأمم المتحدة غسان سلامه عبر محاولة الزّج به في المعركة الداخلية الليبية، والسعي إلى توريطه كي يخرج وبعثته عن الحياد.. المسألة اليوم تبدأ أوضح من حيث المسبّبات والدلالات والأبعاد.. فهذا الجسم القانوني الجديد يشبه فكرة الحكومة المصغّرة، بما يعنيه ذلك من "تقديم" لوزراء ومسئولين، و"تأخير" وزراء ومسئولين آخرين،، وتحييد طائفة ثالثة لم تعد تستطيع تقديم الإضافة في مشاريع السراج المستقبلية لمرحلة ما بعد باليرمو.. السراج بصدد تشكيل حكومة ما بعد المؤتمر الايطالي وانتدب له شريكا أمميا لإثبات حسن النيّة والفوز بتأييد أكثر ما يمكن من الأطراف ..

وسواء صدقت قراءتنا أم حادت عن فهم حقيقة ما يجري اليوم، فإن المتابع البسيط لا يملك إلاّ أن يحزن على حال بلده حين يرى عشرات الوزراء ومئات القناصلة والسفراء وآلاف المدراء كي يديروا كأسوأ ما يكون شأن شعب صغير العدد.. ويزداد حزنه أكثر حين يقوم بإحصاء عدد أعضاء حكومات بلدان وأمم كبيرة ومقارنتها ببلده.. ثم يتأمل المشهد فيجد لكل رئيس وزراء سابق حكومة خاصة به تمسك بها وتمترس دون تسليم ولا استلام..

السراج يبدو أكثر اتّساقا مع أطماعه واسنجاما مع طموحاته، فقد حسب حساباته وأدرك أنه يحتاج "حكومتين" كي يحكم ليبيا.. حكومة يخاطب بها الخارج، وحكومة اخرى يتعامل بها مع تعقيدات الداخل.. وليس إلى مجرد حكومة على غرار الثني والغويل!!

لك الله أيها الوطن المنكوب..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات