ايوان ليبيا

الجمعة , 10 يوليو 2020
قائمة برشلونة – غياب دي يونج أمام بلد الوليدنونو سانتو مدرب الشهر في الدوري الإنجليزي.. وبرونو أفضل لاعب مرة أخرىمؤتمر كلوب: موسم هندرسون انتهى.. وهو من سيرفع الكأسأرتيتا يجيب.. هل مورينيو لا يزال مدربا عالميا؟إصابة 5 فلسطينيين واعتقال أحدهم إثر قمع الاحتلال لمسيرة مناهضة للاستيطانبوتين يبحث الوضع في ليبيا مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسيتحالفات الطيران العالمية الثلاثة تطلق فيديو لتوعية المسافرين بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامتهم140 قتيلا أو مفقودا بسبب الفيضانات في شتى أنحاء الصينموعد اعادة فتح مطار بنينارفع حالة القوة القاهرة عن صادرات النفط الليبيعودة ضخ المياه إلى غريانالدفاع الروسية تعلن بدء المرحلة النهائية من اختبار لقاح مضاد لفيروس كوروناكوريا الجنوبية تشترط شهادة "خلو من كورونا" للأجانب القادمين من الدول "عالية الخطورة"مصرع 10 أشخاص على الأقل وفقدان 30 آخرين إثر انزلاق أرضي بنيبالالمسماري: أردوغان يحلم بالسيطرة على النفط الليبيمواعيد مباريات الجمعة 10 يوليو 2020 والقنوات الناقلة – ريال مدريد أمام ألافيسإبراهيموفيتش يلمح إلى رحيله عن ميلان: زلاتان لا يلعب في الدوري الأوروبيإحراق تمثال لميلانيا ترامب في مسقط رأسها سلوفينيامساعي أممية لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في ليبياتدشين المنصة الإلكترونية للتعليم عن بعد

آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟

- كتب   -  
آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟
آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟

 

محمد الامين يكتب :

آلية السراج.. لعبة القط والفأر بين أطراف القوى السياسية قبل أيام من مؤتمر باليرمو..أين مصلحة الليبيين؟


بعد الاتفاق "المسلوق" بين مجلس النواب ومجلس الدولة والخطوات المتسارعة لإقراره وتثبيت مخرجاته، والذي قلنا عنه في وقته أنه محاولة لتبرير الذهاب إلى باليرمو، وفرض أمر واقع يضمن لهم شطب السراج او سحب البساط من تحت قدميه.. جاء قرار الاخير ليترجم ما يستشعره من خطورة على وضعه الشخصي ووضع مجلسه..

حكاية "الآلية" ليست جديدة تماما،، فقد انتقدناها في وقتها، وقلنا أنها جزء من لعبة التجاذبات، وحلقة من سلسلة محاولات الإلغاء المتبادل.. تقوم "الآلية" على "التودّد" للمجتمع الدولي،، و"تملّق" رئيس بعثة الأمم المتحدة غسان سلامه عبر محاولة الزّج به في المعركة الداخلية الليبية، والسعي إلى توريطه كي يخرج وبعثته عن الحياد.. المسألة اليوم تبدأ أوضح من حيث المسبّبات والدلالات والأبعاد.. فهذا الجسم القانوني الجديد يشبه فكرة الحكومة المصغّرة، بما يعنيه ذلك من "تقديم" لوزراء ومسئولين، و"تأخير" وزراء ومسئولين آخرين،، وتحييد طائفة ثالثة لم تعد تستطيع تقديم الإضافة في مشاريع السراج المستقبلية لمرحلة ما بعد باليرمو.. السراج بصدد تشكيل حكومة ما بعد المؤتمر الايطالي وانتدب له شريكا أمميا لإثبات حسن النيّة والفوز بتأييد أكثر ما يمكن من الأطراف ..

وسواء صدقت قراءتنا أم حادت عن فهم حقيقة ما يجري اليوم، فإن المتابع البسيط لا يملك إلاّ أن يحزن على حال بلده حين يرى عشرات الوزراء ومئات القناصلة والسفراء وآلاف المدراء كي يديروا كأسوأ ما يكون شأن شعب صغير العدد.. ويزداد حزنه أكثر حين يقوم بإحصاء عدد أعضاء حكومات بلدان وأمم كبيرة ومقارنتها ببلده.. ثم يتأمل المشهد فيجد لكل رئيس وزراء سابق حكومة خاصة به تمسك بها وتمترس دون تسليم ولا استلام..

السراج يبدو أكثر اتّساقا مع أطماعه واسنجاما مع طموحاته، فقد حسب حساباته وأدرك أنه يحتاج "حكومتين" كي يحكم ليبيا.. حكومة يخاطب بها الخارج، وحكومة اخرى يتعامل بها مع تعقيدات الداخل.. وليس إلى مجرد حكومة على غرار الثني والغويل!!

لك الله أيها الوطن المنكوب..

التعليقات