ايوان ليبيا

الخميس , 24 يناير 2019
كاتب عربى : لو كان الزعيم الراحل معمر القذافي حيا لم يكن نتنياهو ليستطيع دخول أي عاصمة إفريقيةروسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سورياالاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لتونس بقيمة 305 ملايين يورورئيس البرلمان في فنزويلا يعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.. وترامب يعلن اعترافه بهحارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"روسيا: لا نرى أي إجراءات ملموسة تشير إلى انسحاب أمريكا من سوريااليمن: الاتفاق على شروط تبادل الأسرى مع الحوثيين خلال أيامدعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني تخرج إلى العلن.. أو موسم حصاد ما زرعه برنارد ليفي في ليبيا.. كم لدينا من ابراهيم هيبه يا تُـــــرى؟؟تحطم مقاتلة لسلاح الجو الباكستاني.. ومقتل الطيار

هبوط مستوى السياسة في العالم.. الانتخابات الأمريكية نموذجاً.. كيف لنا أن نقتدي بهم؟

- كتب   -  
هبوط مستوى السياسة في العالم.. الانتخابات الأمريكية نموذجاً.. كيف لنا أن نقتدي بهم؟
هبوط مستوى السياسة في العالم.. الانتخابات الأمريكية نموذجاً.. كيف لنا أن نقتدي بهم؟


محمد الامين يكتب :

هبوط مستوى السياسة في العالم.. الانتخابات الأمريكية نموذجاً.. كيف لنا أن نقتدي بهم؟

الانتخابات النصفية الأمريكية، التي قد تجرد الحزب الجمهوري من مخالبه التشريعية في الغرفتين البرلمانيّتين، تعتبر الأكثر هبوطا وملامسة للحضيض في تاريخ الانتخابات عبر العصور. فالحملة قد شهدت استدعاء كافة أساليب الضرب تحت الحزام.. وشهدت استثارة كل الغرائز التي ترفضها المدنية والحضارة، من كراهية، وعنصرية، وكذب، وتجسس، وتهديدات للأمن العالمي.. تم فيها التلاعب بكل شيء، بالمصداقية والأعراض والولاءات والخصوصيات وحتى بموازين العلاقات الدولية بل وبالأمن العالمي..

وما يجري في أمريكا ليس استثناء ولا حالة فريدة في العالم، فلا تكاد معركة انتخابية في العالم الغربي تخلو من مجزرة أعراض وقيم.. في إيطاليا وفرنسا.. وفي بريطانيا.. وغيرهما.. لا يغادر الحكام السلطة إلا بفضائح تشذّ عن القيم السوّية، وعلى وقع انحرافاتهم المدويّة.. لكننا بضعفنا وسذاجتنا وعقدة النقص المسيطرة علينا، نتخذهم أصناما ونجعلهم قدوة نجتهد لاتّباعها، ونخالف كل قيمنا، ونتنصّل من ثوابتنا، بل ونخرج من جلودنا كي نحاكيهم ونقلّدهم ونسير على منوالهم..

الغرب بضعفنا وهواننا وجهالتنا هو الذي يرسم معايير شفافية الانتخابات في بلداننا.. وهو الذي يحدّد الشكل الأمثل الذي ينبغي أن تسير عليه.. ويفرض مراقبتها شرطا للاعتراف بها.. ويعاقب من يرفض سطوته ونفوذه..

في ذروة الأزمات والاضطرابات التي شهدتها بلدان المنطقة، كان مصطلح الشرعية وفقدانها وتصدّعها أكثر ما يتردد في منابر وبيانات وتصريحات ساسة الغرب عندما يتحدثون عن دول المنطقة وحكامها.. وكلنا نعلم القدر الذي ساهموا به في تطور الاضطرابات وزحف الفوضى وتمكين عملائهم وصنائعهم..

أقول هذا لكي ندرك أن هؤلاء ليسوا القدوة المثلى ولا النموذج الأفضل.. وأن ما يجري في مجتمعاتهم السياسية والنخبوية من سقوط أخلاقي ونهش وتجريح ربّما حوّلنا إلى ملائكة وقامات في التقدم والتطور..

فلماذا لا نثق بأنفسنا قليلا؟ ولماذا لا نغير نظرتنا إلى أوطاننا؟ فهي صالحة للعيش، مليئة بفرص التطوير لو أحسنّا توظيف قدراتنا والاستفادة من قيمنا على النحو المطلوب..ولو تغلّبنا على الفُرقة واصطففنا خلف مشروع وطني يقطع الطريق على مخططات إغراقنا ويحبط أطماع الآخرين ويجهض مؤامراتهم.. وللحديث بقية.

التعليقات