ايوان ليبيا

الخميس , 24 يناير 2019
سفير روسيا بالقاهرة: علاقاتنا مع مصر في ذروتها.. ووالداي يعتبرانها بلدهما الثانيالسفير الروسي: السياحة الروسية لمصر في تزايد.. وندرس تدشين رحلات شارتر بين مدن روسية ومصريةبيلوسي تمنع ترامب من إلقاء خطاب حالة الاتحاد في مجلس النواب حتى ينتهي الإغلاق الحكوميمادورو يعلن قطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويمنح بعثتها الدبلوماسية 72 ساعة لمغادرة البلادمباشر كأس الملك - إشبيلية (1) برشلونة (0) بابلووو سارابيا يسجل"إيجوايين أزرق".. رسميا - الأرجنتيني يجتمع بمدربه السابق في تشيلسيرسميا - رحل إيجوايين فانضم بياتيك.. ميلان يعلن تعاقده مع مهاجم جنوىبالفيديو - في مباراة محسومة من قبل.. سيتي يكرر انتصاره على بيرتون ويصعد لنهائي الرابطةكاتب عربى : لو كان الزعيم الراحل معمر القذافي حيا لم يكن نتنياهو ليستطيع دخول أي عاصمة إفريقيةروسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سورياالاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لتونس بقيمة 305 ملايين يورورئيس البرلمان في فنزويلا يعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.. وترامب يعلن اعترافه بهحارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسي

باليرمو.. وكر حمام أبيض..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

- كتب   -  
باليرمو.. وكر حمام أبيض..! ... بقلم / عبدالواحد حركات
باليرمو.. وكر حمام أبيض..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

 

باليرمو.. وكر حمام أبيض..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

الكل يحب إيطاليا، وسيحبها الليبيون - في مضارب السلطة-  قبل أن يقع في حبها باقي الليبيين، الذين سيجنون ثمار مؤتمر باليرمو الدولي، والذي أراهن بكل ما سيضاف إلي أرصدة من سيحضرون مكرهين مرغمين هذا المؤتمر، ويوقعوا ويلتزموا  وليس كما اعتادوا وتعودوا من قبل، أنه سينجح وسيعفي الليبيين من ويلات مراهقات المتسلطين من إخوانهم..!

أبشركم .. سينجح مؤتمر باليرمو بامتياز، وستتغير المجريات وتخلع أقنعة وتلبس أقنعة أخرى، وسيوضع كلاً في المكان الذي يراد له، وتباركهم المستشارة  أنجيلا ميركل  في المقام الأول، ويبخرهم رئيس الحكومة الإيطالية  جوزيبي كونتي في حضور الرئيس ترامب  والرئيس بوتين، وسيكون على جميع الليبيين الذين ظلوا يقامرون بمصير الأبرياء والضعفاء، أن يلقوا ما في أيديهم، ويمتثلوا طوعاً أو كرها  وهم مخيرون في طريقة الامتثال وليس في الامتثال ذاته، لما سيتم إخراجه بمؤتمر باليرمو!.

أنبئكم سيحضر الجميع بلا استثناء، وسيتصافحون وكأنهم أخوة بعد أن يرتدي كلاُ قناعه، رغم علمه ويقينه أن كل الحضور يعلمون بأمر القناع ويرون ما تحته، وسيرتدي آخرون من غير الليبيين أقنعة ، لن تغني عنهم شيء،  ولن تضيف لهم شيء، فاللعبة انتهت ولم يعد هنالك مجال لإرهاق الأوربيين والأمريكان ودول الجوار أكثر مما حدث !.

سيمشي كونتي واثق الخطي وملكاً – بكسر اللام وفتحها-  وسيكون شهي الكبرياء، وسيكون على الفرقاء الليبيين، الذين لم ينظروا إلي التعساء في بلدهم، وعز لقاءهم وتباعدت أطماعهم أن يلتقوا في باليرمو كما شاءت لهم الأقدار وأراد زعماء أوروبا، وإن  أنكروا بعضهم  وتعاملوا كغرباء وغرماء، وحاول كلٌ منهم أن يركض وراء أطماعه وغاياته الشخصية، فإن كل مشيئاتهم ستخفق وتحبط وتعلو برغمهم مشيئة الحظ الذي صار اسمه إيطاليا.

لن تعطى حريات للفرقاء الليبيين، ولن تطلق أيدٍ، وستوضع القيود في المعاصم، وسيجبر الجميع على صون الوعود، وستلتئم كل الجراح وتغلق كل الملفات، وسيتعلم الجميع تذكر العهود ونسيان الخلافات، ولن يجد التذكار مكاناً ليجلس فيه بثيابه الرثة الملطخة بشعارات بدائية وقيم زيرية  ( نسبة للزير) و قناعات جاهلية ملوثة، وسيكون كل شيء بنكهة المذل المنعم.!

سترون ما أقول بأم أعينكم.. ولن ينقص مؤتمر باليرمو إلا صداح أم كلثوم الملوكي، وسيمثل وجود الرئيس السيسي ضمانة إضافية لما سيتفق عليه الفرقاء، وسيحضر كل العرب وجامعتهم وكذلك أفارقة واتحادهم، ليشهد الجميع على نهاية العبث ونجاح إيطاليا فيما فشل فيه العرب وفرنسا.

الصراع في حب إيطاليا سيكون على أشده بين أمريكا وروسيا، وستكون ألمانيا وفرنسا محرجتين من إبداء الكره أو حتى الحسد، وستبتلع كل الدول التي أرادت إطالة الأزمة الليبية ومفاقمتها سكاكينها، وتنسى أطماعها ومصالحها التي تجنيها من شقاق الليبيين وتدعن دون قيد، لأن مؤتمر باليرمو يعد بداية مرحلة جديدة، وضعت استراتيجياتها بدقة ومنذ فترة.

حان وقت سطوع إيطاليا، وعودة عبق الرومان إلي دهاليز السياسية، فما يحدث في أوروبا يؤكد انهيار اتحادها وتغير موازينها، والدور الذي ستلعبه إيطاليا سيعيد الحياة إلي كل ما حكمت عليه ألمانيا بالشلل، خصوصاً وأن كونتي رجل (الريح تحطب له).

ستجدون ما أقول .. وستعلمون أن الخلاف السياسي كذبة كبيرة، وأن المصالح تصالح..!

التعليقات