ايوان ليبيا

الخميس , 24 يناير 2019
مباشر كأس الملك - إشبيلية (1) برشلونة (0) بابلووو سارابيا يسجل"إيجوايين أزرق".. رسميا - الأرجنتيني يجتمع بمدربه السابق في تشيلسيرسميا - رحل إيجوايين فانضم بياتيك.. ميلان يعلن تعاقده مع مهاجم جنوىبالفيديو - في مباراة محسومة من قبل.. سيتي يكرر انتصاره على بيرتون ويصعد لنهائي الرابطةكاتب عربى : لو كان الزعيم الراحل معمر القذافي حيا لم يكن نتنياهو ليستطيع دخول أي عاصمة إفريقيةروسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سورياالاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لتونس بقيمة 305 ملايين يورورئيس البرلمان في فنزويلا يعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد.. وترامب يعلن اعترافه بهحارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"

زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)

- كتب   -  
زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)
زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)

 


محمد الامين يكتب :

زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)


1- قد نختلف كثيرا مع تفاصيل الحلّ السياسي الذي يسعى إليه المجتمع الدولي في ليبيا، لكننا لا نختلف بحالٍ مع حقيقة تعرّضه إلى كثير من محاولات النسف كمشروع للخروج من الأزمة.. حقول من أشواك كثيرة اقتصادية، وسياسية، أشدّها خطورة على الإطلاق الألغام الأمنية والميدانية.. من الكفرة إلى فزّان،، إلى صبراته اليوم، تشهد الثقوب الأمنية السوداء على مخطط استهداف الحل السياسي في خاصرته الأمنية.. تغذية داعش الإرهابية وشريكاتها الميليشيات الإجرامية تشهد على مخططات التخريب وإجهاض كل جهد يسعى إلى سحب فتيل الفوضى في بلدنا..

2- أطراف كثيرة تريد الذهاب إلى ميلانو بإنجازات سياسية.. ومقترحات وبعض الورقات.. والأفكار والمشاريع.. وهذا مفهوملضرورة البقاء بالمشهد.. لكن الذي ينبغي أن ينتبه إليه الليبيون ويحذرونه هو أن هنالك من قرّر السفر إلى برّ الطليان وليس بيده غير ورقة الفوضى، وحقيبته خاوية إلا من زرّ الإرهاب الميليشياوي.. التزامن المفضوح يضع الملاحظ في مأزق، ويحيّر دعاة إحسان الظن والنوايا.. قد نتعايش مع سلوك كهذا عندما يصدر من عصابات أو من حلفاء للعصابات.. لكن أن يتحول هذا الأمر إلى ركن في إستراتيجية حكومة السراج ومجلس الرئاسة فيُوعَــز إلى الميليشيات باحتلال المرافق والاستيلاء على مقرات مؤسسات مملوكة لليبيين ثم تصدر إليها التعليمات بالانسحاب تحت ضغط الإعلام والمجتمع الدولي والحقوقي، فهذا من قبيل الهزل السّمج والتلوّن المشين..

3- في الليلة الظلماء يُفتقدُ البدر.. هذا ما ينطبق على وضع ليبيا ومأزق الساعة.. حيث تتناسل المختنقات بمختلف أشكالها وتتضاعف.. وحين يعجز أشباه السياسيين وتعقُم قرائحهم عن إنتاج الحلول.. نتذكر أن لنا رجالَ دولة يقبعون في سجون الظلام ويستمر اعتقالهم بإرادة انتقامية بملفات خاوية من الأدلّة،، بل خالية حتى من الاتهامات.. هؤلاء يحتاجهم المشهد السياسي والامني الراهن، ليس لاحتكار إدارته أو الانفراد بصياغة معالمه، بل للإسهام الايجابي أكان بالنصيحة أوبالاقتراح من أجل تهيئة بيئة الحلّ، وتذليل العقبات نحو الأمل.. هؤلاء قوة وساطة ودعم ومشورة ومصالحة.. فلماذا تضنّون على ليبيا بعقول هؤلاء وجهودهم؟ أم أن ليبيا ستعود بعقل العمّــو ورفاقه من المرتزقة والمجرمين؟

4- الكيان الصهيوني لم يعد يريد القدس ولا رام الله ولا دمشق ولا بيروت.. فمشروعه التوسّعي يمضي بسرعة الصّوت نحو أهداف أبعد وأشد خطورة بحجم طموح إسرائيل الكبرى.. زحف أبناء العمّ هذه الأيام لا تدعمه جيوشه ولا مقاتلاته.. بل يقوده عملاء الداخل من قيادات مكروهة من شعوبها،، منبوذة حتى من تراب أوطانها،، تحكم بلدانها بالبطش والحديد والنار والأساطير والأكاذيب.. كيان صهيون اليوم يريد مسقط والدوحة وعمان والرياض وأبو ظبي..وجواز السفر نحوها ضحكات وزيرة الرياضة، وإغراءات وزير النقل.. ونفوذ نتنياهو ووعوده بحماية العروش المهتزة.. لعنات القدر شاءت اليوم أن لا يجد حكام شبه جزيرة العرب حُماةً غير أعداء الامة،، وأن تَضيّق عليهم الأرض حتى لا يجدوا حليفا غير نتنياهو!! وتاهوا عن البوصلة، وغاب عنهم الرّشاد حتى صارت نجاتُهم رهناً بأيدي مغتصبي ثالث الحرمين الشريفين.. يا أمة ضحكت من جهلها الامم

التعليقات