ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 يوليو 2019
مينيوليه يلمح للبقاء مع ليفربولسكاي: سانت إيتيان ينتظر عرض توتنام قبل الموافقة على بيع مدافعه لـ أرسنالبلاتر يهاجم تعيين سامورا كمراقب للكاف: قرار "استعماري" ويهين لوائح فيفاماركا: ميلان يستفسر عن لوكا مودريتشانتشار أمني مكثف وإغلاق طريق آربيل بعد مقتل نائب القنصل التركيالصور الأولى للمطعم الذي تم فيه إطلاق النار على الدبلوماسيين الأتراك في أربيلأهم بنود الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في السودان| فيديوجرافمطار سبها الدولي : قريبا استئناف الرحلات الدوليةالمحجوب: منطقة الزطارنة تخضع كلياً للجيشحقيقة دفع حكومة السراج أموالا لإصدار بيان إيقاف الحربالسراج يبحث الأوضاع الميدانية على الجبهاتحقيقة وجود استثناء من رسم النقد الأجنبيارتفاع الدولار في السوق الموازيةقتلى وجرحى في انفجارين استهدفا الجيش السوريانطلاق البطولة الشاطئية الدولية لكرة القدم بمدينة "نيوم" السعودية اليوم بمشاركة مصريةانطلاق أعمال مجلس "وزراء الإعلام العرب" برئاسة السعودية|صورسلطنة عمان تتوج بجائزة التميز الإعلامي العربيرايولا: دي ليخت يذكرني بـ إبراهيموفيتش.. ولاعب يوفنتوس في نفس مستواهرسميا - ستيف بروس يتولى تدريب نيوكاسلمن الدروس والعبر إلى الحسم العسكري في الأزمة الليبية ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)

- كتب   -  
زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)
زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)

 


محمد الامين يكتب :

زبدة القول.. كلمات عابرة لكنها معبّرة.. (2)


1- قد نختلف كثيرا مع تفاصيل الحلّ السياسي الذي يسعى إليه المجتمع الدولي في ليبيا، لكننا لا نختلف بحالٍ مع حقيقة تعرّضه إلى كثير من محاولات النسف كمشروع للخروج من الأزمة.. حقول من أشواك كثيرة اقتصادية، وسياسية، أشدّها خطورة على الإطلاق الألغام الأمنية والميدانية.. من الكفرة إلى فزّان،، إلى صبراته اليوم، تشهد الثقوب الأمنية السوداء على مخطط استهداف الحل السياسي في خاصرته الأمنية.. تغذية داعش الإرهابية وشريكاتها الميليشيات الإجرامية تشهد على مخططات التخريب وإجهاض كل جهد يسعى إلى سحب فتيل الفوضى في بلدنا..

2- أطراف كثيرة تريد الذهاب إلى ميلانو بإنجازات سياسية.. ومقترحات وبعض الورقات.. والأفكار والمشاريع.. وهذا مفهوملضرورة البقاء بالمشهد.. لكن الذي ينبغي أن ينتبه إليه الليبيون ويحذرونه هو أن هنالك من قرّر السفر إلى برّ الطليان وليس بيده غير ورقة الفوضى، وحقيبته خاوية إلا من زرّ الإرهاب الميليشياوي.. التزامن المفضوح يضع الملاحظ في مأزق، ويحيّر دعاة إحسان الظن والنوايا.. قد نتعايش مع سلوك كهذا عندما يصدر من عصابات أو من حلفاء للعصابات.. لكن أن يتحول هذا الأمر إلى ركن في إستراتيجية حكومة السراج ومجلس الرئاسة فيُوعَــز إلى الميليشيات باحتلال المرافق والاستيلاء على مقرات مؤسسات مملوكة لليبيين ثم تصدر إليها التعليمات بالانسحاب تحت ضغط الإعلام والمجتمع الدولي والحقوقي، فهذا من قبيل الهزل السّمج والتلوّن المشين..

3- في الليلة الظلماء يُفتقدُ البدر.. هذا ما ينطبق على وضع ليبيا ومأزق الساعة.. حيث تتناسل المختنقات بمختلف أشكالها وتتضاعف.. وحين يعجز أشباه السياسيين وتعقُم قرائحهم عن إنتاج الحلول.. نتذكر أن لنا رجالَ دولة يقبعون في سجون الظلام ويستمر اعتقالهم بإرادة انتقامية بملفات خاوية من الأدلّة،، بل خالية حتى من الاتهامات.. هؤلاء يحتاجهم المشهد السياسي والامني الراهن، ليس لاحتكار إدارته أو الانفراد بصياغة معالمه، بل للإسهام الايجابي أكان بالنصيحة أوبالاقتراح من أجل تهيئة بيئة الحلّ، وتذليل العقبات نحو الأمل.. هؤلاء قوة وساطة ودعم ومشورة ومصالحة.. فلماذا تضنّون على ليبيا بعقول هؤلاء وجهودهم؟ أم أن ليبيا ستعود بعقل العمّــو ورفاقه من المرتزقة والمجرمين؟

4- الكيان الصهيوني لم يعد يريد القدس ولا رام الله ولا دمشق ولا بيروت.. فمشروعه التوسّعي يمضي بسرعة الصّوت نحو أهداف أبعد وأشد خطورة بحجم طموح إسرائيل الكبرى.. زحف أبناء العمّ هذه الأيام لا تدعمه جيوشه ولا مقاتلاته.. بل يقوده عملاء الداخل من قيادات مكروهة من شعوبها،، منبوذة حتى من تراب أوطانها،، تحكم بلدانها بالبطش والحديد والنار والأساطير والأكاذيب.. كيان صهيون اليوم يريد مسقط والدوحة وعمان والرياض وأبو ظبي..وجواز السفر نحوها ضحكات وزيرة الرياضة، وإغراءات وزير النقل.. ونفوذ نتنياهو ووعوده بحماية العروش المهتزة.. لعنات القدر شاءت اليوم أن لا يجد حكام شبه جزيرة العرب حُماةً غير أعداء الامة،، وأن تَضيّق عليهم الأرض حتى لا يجدوا حليفا غير نتنياهو!! وتاهوا عن البوصلة، وغاب عنهم الرّشاد حتى صارت نجاتُهم رهناً بأيدي مغتصبي ثالث الحرمين الشريفين.. يا أمة ضحكت من جهلها الامم

التعليقات