ايوان ليبيا

الثلاثاء , 26 مايو 2020
النشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 25 مايو«داعش» يتبنى تفجير تراغنخفر السواحل الليبي يحبط محاولات للهجرة الغير شرعيةاليابان تؤجل الموافقة على عقار "أفيجان" لعلاج كوروناالسعودية تسمح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة وتعدل أوقات التجول في كل المناطق عدا مكةأيرلندا بدون وفيات بفيروس كورونا لأول مرة منذ مارسالصين تسجل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونافليك يعلنها: تياجو يغيب عن بايرن في الكلاسيكو أمام دورتموندشوماخر يعنّف حارس بايرن المستقبلي: ستلازم دكة البدلاء لـ4 سنواتكيليني يكشف حقيقة "شجارات بين الشوطين" في نهائي كارديف أمام ريال مدريدجونسون: إعادة فتح جميع متاجر المملكة المتحدة غير الأساسية اعتبارا من منتصف الشهر المقبلفرنسا تسجل 90 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكويت: انتهاء حظر التجول الكلي والعودة للجزئي من السبت المقبلالإمارات: 3 وفيات و 822 إصابة بـ"كورونا" وإجراء مليوني فحص للكشف عن المصابينولي عهد دبي يعلن فتح الحياة الاقتصادية بالمدينة تدريجياالبريطانيون يتحدون الإغلاق ويخرجون إلى الشواطئ في عطلة نهاية الأسبوع"كمامة برشلونة".. سعرها 18 يورو وتصلح للاستخدام 40 مرةمفاجأة سوق الانتقالات؟.. موندو ديبورتيفو: أرسنال يستهدف كوتينيوسيرجي جنابري.. وأهم شيء غير مهم في الحياةأعظم 25 هدافا في التاريخ.. هل يحظم رونالدو وميسي رقما صامدا منذ 64 عاما؟

فوضى نسيج المجتمع المدني: "منظمة سانت آجيدو" ليست استثناء..

- كتب   -  
فوضى نسيج المجتمع المدني: "منظمة سانت آجيدو" ليست استثناء..
فوضى نسيج المجتمع المدني: "منظمة سانت آجيدو" ليست استثناء..

 

محمد الامين يكتب :

فوضى نسيج المجتمع المدني: "منظمة سانت آجيدو" ليست استثناء..


لا تستغربوا من الفوضى الذي تعمّ المجتمع المدني بسبب كثرة المنظمات وتفريخ الآلاف من الأجسام التي لم تعد المسميات تستوعبها لكثرتها، وأصبح من العسير إحصاؤها أو حتى تصنيفها..لكن استغربوا ممّن يخرجون اليوم للعويل والنحيب بسبب سلوك غير "سوي" لمنظمة أجنبية، أو "تجاوزات" لرابطة او تكتّل غير ليبي ينشط في بلدنا دون ترخيص ولا حتى إشعار رسمي..

إلى حدّ وقت غير بعيد، كنا نقول أن التعددية الجمعياتية هي أحد أهم شروط التربية الديمقراطية وتكريس مدنية المجتمع والدولة..

إلى حدّ غير بعيد، اقتصرت الانتقادات والهجمات على ما يسمى بالجمعيات الدينية، على أساس صِلات مزعومة، منها الصائب، ومنها الخاطئ، مع جماعات تكفيرية وإرهابية..

لكننا اليوم نؤكد أن الصنف المبيّن آنفا، ليس المهدّد الوحيد لمجتمعنا، فهشاشته المفرطة جعلت الكلّ يستبيحه ويصيبه في قيمه ومنظومته الأخلاقية لأهداف بعيدة المدى منها ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه..
لا تستغربوا.. فمن ألقى فوق رؤوس الليبيين الوجبات الفاسدة وأكياس الأغذية المجمدة وسندوتشات الهوت دوغ هو الذي يقصفهم اليوم بأفكار تدميرية لا تختلف عن الإرهاب الفكري الذي يمثل قضية العالم بأسره وان اختلفت التوظيفات..

الواقع أن تفاصيل مأساتنا الوطنية المريرة، وطبيعة المواجهة مع الفوضى، قد دفعتا إلى التركيز على طراز واحد من الإرهاب،، وهو إرهاب منسوب زورا وبهتانا إلى الإسلام،، لكننا تغافلنا تغافل الآثمين عن إرهاب آخر.. إرهاب أنيق وناعم سيجعلنا عبيدا للآخرين طيلة قرون قادمة. فاحذروا أيها الليبيون .. الاحتشاد لمحاربة التطرف اليميني، لا يعني أن نغفل عن التطرف المعاكس، فالغرب ليس دائما جنة ونماء وهناء أبديا..

إن ما ترتكبه الجمعيات والمنظمات العابرة للبحار والمحيطات خطير بكافة المقاييس، وحري بالليبيين أن يتحلّوا باليقظة وأن يُعلُوا مصلحة الوطن ويحصّنوا الشعب ضدّ سموم القيم المستوردة.. أو بالأحرى السموم الخطيرة من قبيل الترويج للشذوذ، ولضرب أخلاق الأسرة الليبية، وزعزعة ثوابتها.. قد نستفيق ذات يوم على اجتياح قيمي وانقلاب كبير في مفاهيم المجتمع، على غرار ما يجري في شوارع مجتمعات شقيقة ببلدان مجاورة.. هذا ناقوس خطر ندقّه اليوم بدافع الخوف على مصير أبنائنا وشعبنا..داعين في الوقت نفسه إلى أن نضع في الحسبان أن التطرف شائن في كل الأحوال.. وليس هنالك تطرف محمود وآخر مذموم.. وأن المجتمعات تُحرسُ بحفظ التوازنات، وأن التوازنات لا تُحفظ بالدمغجة بل بالاعتدال والوسطية..

وللحديث بقية.

التعليقات