ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
عودة الاتصالات والإنترنت الى بني وليد‎حقيقة القبض على القنصل العام بمرسيلياالمشير حفتر يلتقي وفدي قبائل الجفرة والمحاميدالشركسي يوافق على تسيلم نفسه للنيابة العسكرية فى طرابلسموعد اضراب قطاع النقل الجويحقيقة وصول 900 مليون دينار إلى المنطقة الشرقية قادمة من طرابلسالديمقراطي أندرو جيلوم يقر بالهزيمة في السباق على منصب حاكم ولاية فلوريدا الأمريكيةماي لا ترى بديلا لخطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبيبالفيديو - اسكتلندا تكتسح أرمينيا وتصير على بعد خطوة من الصعودجولة مع عام 2018 الحافل للمرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب إفريقيرسميا - البرتغال تستضيف مباريات المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبيةبونوتشي: صافرات الاستهجان؟ إنهم حمقىبالفيديو - السويد تصعق تركيا وترسلها إلى المستوى 3 في دوري أوروبابوشكاش.. المترهل السمين الذي خرج من تحت الأنقاض ليغزو أوروباإبراهيموفيتش يحكي: فوجئت بتخلي ميلان عنيإنريكي: انتقدوا الفريق بأكمله.. لا تستهدفوا دي خياالجيش اليمني الوطني يسيطر على قرى ومواقع جديدة في تعزمقتل أكثر من 40 شخصا في هجوم على مأوى للاجئين بجمهورية إفريقيا الوسطىنتنياهو: يتعين تجنب إجراء انتخابات مبكرةوزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المكتشفة تعرضت لانفجار داخلي

هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

- كتب   -  
هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟
هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

 

هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

مقال صريح جوناثان واينر..

هذا السؤال المتردّد ربّما يلخص انشغالات النخبة الفكرية والسياسية في الغرب هذه الأيام.. فإزاء الغموض الكبير والمختنقات التي لا تتوقف فيما يتعلق بصياغة مخارج الحلّ السياسي، تظل المعادلة الأمنية معضلة رئيسية مستعصية مبدئيا عن الصّيغ المألوفة للحلّ، وهي الطريقة السلمية ونهج التفاهم دون الاحتكام إلى السلاح.

يعود تعطّل خطط حلحلة المعضلة الأمنية إلى اصطدامها بالواقع وبالمعطيات الفعلية على الأرض، وهي أساسا وجود الميليشيات.. هذا الأمر الواقع بات مستعصيا عن الأساليب التقليدية.. وسيظل يؤرق صانع القرار بالداخل مهما كان نسبة شرعيته لكونه سيجد نفسه مرغمًا على التعايش مع طرف مسلّح وغير مدني رافض لمنطق الدولة ومنطق المؤسسات، وبالتالي لسلميّة العمل. هذا بالنسبة إلى الداخل. أما الوسيط الخارجي أكان منظمة الأمم المتحدة أو الشركاء الدوليين والإقليميين، فإن الأمر لا يقلّ صعوبة بالنسبة إليهم..فقد أصبحوا أيضا مُوقنين بأن استبعاد الميليشيات يعني الجمود والعطالة الدائمة لدواليب المسار السياسي..

يحتاج الأمر مقاربة بديلة، إذن، وهي ذاتها التي تناقشها أوساط إستراتيجية وبحثية بالنيابة عن الليبيين أو بدلا عنهم، ويا للأسف.. المقاربة البديلة -أو "الخطة ب" الأممية- تتمثل في اللجوء إلى حلول غير سياسية والذهاب إلى عمل عسكري يقوده مجلس الأمنالدولي!! يعني الأمر الدخول في حرب ضد الميليشيات بهدف إرغامها على إلقاء السلاح، ووضعه تحت تصرف حكومة شرعية ومؤسسات منتخبة.. هذا لأن القناعة قد ترسخت بين الوسطاء والشركاء أن الحلول السياسية ونهج الإغراء أو ما يُعرف بسياسة "الجَزَرَة" قد زادت المليشيات طمعا وغطرسة، وجرأة على الموارد الوطنية للبلد.. وبلغ الجشع السياسي بهؤلاء حدّ اشتراط المشاركة في التشكيل الحكومي وشَغْل مواقع تنفيذية وإدارية مفصلية.. وهو ما يتم بالفعل الآن!!

التضحيات التي بذلتها ليبيا إلى حدّ الآن كي تسترضي الميليشيات، وتشبع نهمَهَا إلى المال والسلطة، لم تزدها إلا جشعا.. ولم تزد عامة الشعب إلا معاناة ويأساً.. فنحن صرنا أمام حالة تغوّل غير منطقية جعلت الدولة خادمة للميليشيات.. وحوّلت السياسي الليبي أو المسئول التنفيذي كـ"خادم مصباح علاء الدين"، شغله الشاغل تأمين نفسه إرضاء الميليشيات كي يأمنشرورها!!

العالم يعي الآن أن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر.. وأن الحالة الراهنة تعني شيئا واحدا.. وهو سقوط الدولة بالكامل في مخالب العصابات التي تعمل من داخل مؤسسات الحكم على إفشال كل مساعي تفعيلها ونسف مسار إعادة تأهيلها من الداخل.. بمعنى أنها تحرس مصالحها من داخل الدولة وبأموالها وبتوقيعات مسئوليها طوعا أو كرها..

إن تكليف مجلس الأمن لقوة أممية بالتدخل لتغيير المعادلة الميدانية وتحجيم الميليشيات هي خطة تعكف أطراف نافذة على إنضاجها في مطبخ هناك خلف المتوسط.. وسيكون الليبي فيها أحد طرفين، إمّا أن يكون جزءا منها، أو ضحية لها..

هذا بعض ما ورد في مقال خطير للمحاضر السياسي والمبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان واينر وشدّد على الحاجة الكبيرة إليه.. وإذا ربطنا بين ما يقول واينر، وبين الاهتمام المتزايد من ادارة ترامب بالملف الليبي، والدور الذي تلعبه مساعدة غسان سلامه، وإعلان إعادة فتح السفارة الأمريكية في المدة القادمة، سوف نقف جيدا خطورة ما نحن مقبلون عليه..

وللحديث بقية.

رابط لمقال : Jonathan M. Winer

http://ow.ly/rB2N30mrl3F

التعليقات