ايوان ليبيا

الخميس , 2 يوليو 2020
فلوريدا تسجل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة جديدة بـ «كورونا»الكونجرس الأمريكي يقر عقوبات على مصارف بعد فرض الصين قانون الأمن القومي في هونج كونجزلزال شدته 5.5 درجة يضرب مكسيكو سيتيإصابات كورونا بأمريكا تلامس 2.68 مليون والوفيات تتجاوز 128 ألفااحياء مقترح إنشاء حرس وطني مواز للجيشغارات جوية مجهولة قرب قاعدة الوطيةاتفاقية بحرية بين اليونان ومجلس النواباستمرار انقطاع المياه عن طرابلسبحث إنشاء مشروعات خاصة بالمستشفيات العسكريةحقيقة الوضع الأمني بحقل الشرارةوفيات كورونا في إيران تتجاوز 11 ألفاالسعودية تسجل 3383 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 حالة وفاةتحالف دعم الشرعية في اليمن: القوات نفذت عملية نوعية ردا على تهديد الميليشيات الحوثيةقطر تسجل 3 وفيات و894 إصابة جديدة بفيروس كوروناساني يكمل الكشف الطبي لبايرن.. والإعلان الرسمي يقتربتنس - تعافي دجوكوفيتش وزوجته من فيروس كورونابرشلونة 92.. عام تحقيق الأحلامسكاي: تمت.. ساني إلى بايرن ميونيخ حتى صيف 2025تسليم أذونات مرتبات يونيو إلى المصرف المركزيتمديد مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا

هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

- كتب   -  
هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟
هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

 

هل آن أوان الحديث عن خطة "ب" أممية في ليبيا؟

مقال صريح جوناثان واينر..

هذا السؤال المتردّد ربّما يلخص انشغالات النخبة الفكرية والسياسية في الغرب هذه الأيام.. فإزاء الغموض الكبير والمختنقات التي لا تتوقف فيما يتعلق بصياغة مخارج الحلّ السياسي، تظل المعادلة الأمنية معضلة رئيسية مستعصية مبدئيا عن الصّيغ المألوفة للحلّ، وهي الطريقة السلمية ونهج التفاهم دون الاحتكام إلى السلاح.

يعود تعطّل خطط حلحلة المعضلة الأمنية إلى اصطدامها بالواقع وبالمعطيات الفعلية على الأرض، وهي أساسا وجود الميليشيات.. هذا الأمر الواقع بات مستعصيا عن الأساليب التقليدية.. وسيظل يؤرق صانع القرار بالداخل مهما كان نسبة شرعيته لكونه سيجد نفسه مرغمًا على التعايش مع طرف مسلّح وغير مدني رافض لمنطق الدولة ومنطق المؤسسات، وبالتالي لسلميّة العمل. هذا بالنسبة إلى الداخل. أما الوسيط الخارجي أكان منظمة الأمم المتحدة أو الشركاء الدوليين والإقليميين، فإن الأمر لا يقلّ صعوبة بالنسبة إليهم..فقد أصبحوا أيضا مُوقنين بأن استبعاد الميليشيات يعني الجمود والعطالة الدائمة لدواليب المسار السياسي..

يحتاج الأمر مقاربة بديلة، إذن، وهي ذاتها التي تناقشها أوساط إستراتيجية وبحثية بالنيابة عن الليبيين أو بدلا عنهم، ويا للأسف.. المقاربة البديلة -أو "الخطة ب" الأممية- تتمثل في اللجوء إلى حلول غير سياسية والذهاب إلى عمل عسكري يقوده مجلس الأمنالدولي!! يعني الأمر الدخول في حرب ضد الميليشيات بهدف إرغامها على إلقاء السلاح، ووضعه تحت تصرف حكومة شرعية ومؤسسات منتخبة.. هذا لأن القناعة قد ترسخت بين الوسطاء والشركاء أن الحلول السياسية ونهج الإغراء أو ما يُعرف بسياسة "الجَزَرَة" قد زادت المليشيات طمعا وغطرسة، وجرأة على الموارد الوطنية للبلد.. وبلغ الجشع السياسي بهؤلاء حدّ اشتراط المشاركة في التشكيل الحكومي وشَغْل مواقع تنفيذية وإدارية مفصلية.. وهو ما يتم بالفعل الآن!!

التضحيات التي بذلتها ليبيا إلى حدّ الآن كي تسترضي الميليشيات، وتشبع نهمَهَا إلى المال والسلطة، لم تزدها إلا جشعا.. ولم تزد عامة الشعب إلا معاناة ويأساً.. فنحن صرنا أمام حالة تغوّل غير منطقية جعلت الدولة خادمة للميليشيات.. وحوّلت السياسي الليبي أو المسئول التنفيذي كـ"خادم مصباح علاء الدين"، شغله الشاغل تأمين نفسه إرضاء الميليشيات كي يأمنشرورها!!

العالم يعي الآن أن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر.. وأن الحالة الراهنة تعني شيئا واحدا.. وهو سقوط الدولة بالكامل في مخالب العصابات التي تعمل من داخل مؤسسات الحكم على إفشال كل مساعي تفعيلها ونسف مسار إعادة تأهيلها من الداخل.. بمعنى أنها تحرس مصالحها من داخل الدولة وبأموالها وبتوقيعات مسئوليها طوعا أو كرها..

إن تكليف مجلس الأمن لقوة أممية بالتدخل لتغيير المعادلة الميدانية وتحجيم الميليشيات هي خطة تعكف أطراف نافذة على إنضاجها في مطبخ هناك خلف المتوسط.. وسيكون الليبي فيها أحد طرفين، إمّا أن يكون جزءا منها، أو ضحية لها..

هذا بعض ما ورد في مقال خطير للمحاضر السياسي والمبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان واينر وشدّد على الحاجة الكبيرة إليه.. وإذا ربطنا بين ما يقول واينر، وبين الاهتمام المتزايد من ادارة ترامب بالملف الليبي، والدور الذي تلعبه مساعدة غسان سلامه، وإعلان إعادة فتح السفارة الأمريكية في المدة القادمة، سوف نقف جيدا خطورة ما نحن مقبلون عليه..

وللحديث بقية.

رابط لمقال : Jonathan M. Winer

http://ow.ly/rB2N30mrl3F

التعليقات