ايوان ليبيا

السبت , 4 أبريل 2020
الحكومة الليبية تتهم الطيران التركي باستهداف صهاريج لنقل الوقودتجهيز مستشفى ميداني لإيواء مرضى كورونا في اجدابياالجازوي يحذر من تسجيل حالات إصابة عديدة بفيروس «كورونا» في الأيام المقبلةبعثة الاتحاد الأوروبي تدعو الليبيين لإيقاف العنفمصلحة الأحوال المدنية تمدد تعليق العملمهاجم اتحاد جدة يكسر حظر التجول في صريبا وعقوبة السجن تنتظرهتوتي: كمشجع لـ روما أتمنى سقوط لاتسيو قريبانهائي أبطال الكؤوس الذي يطالب البرلمان الأوروبي بتغيير نتيجتهموندو ديبورتيفو: حالة كورونا ثالثة في برشلونة.. إصابة نائب بارتوميوارتفاع عدد ضحايا كورونا في إيران إلى 3452 حالة وفاة و55743 إصابةهيئة الأسرى تحذر: 200 طفل فلسطيني حياتهم مهددة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب كوروناتركيا تسرق شحنة أجهزة تنفس كانت في طريقها إلى إسبانياسفارة الصين بالقاهرة تنكس العلم حدادا على ضحايا كوروناخطة خارجية الوفاق لإرجاع الليبيين العالقين بالخارجتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسصحة الوفاق تشارك في اجتماع منظمة الصحة العالمية حول فيروس كوروناتنسيق بين داخلية الوفاق و الفرق الطبية في برنامج «طبيبك لعند بيتك»اكتشاف 6 حالات إصابة جديدة بفيروس «كورونا»حالة الطقس اليوم السبتمؤسسة النفط تكشف حجم الخسائر التراكمية بسبب إقفالات الموانئ والحقول

عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!

- كتب   -  
عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!
عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!

 

محمد الامين يكتب :

عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!


الخزينة في واشنطن والحماية على إسرائيل.. قد يكون هذا الوصف الأدقّ الذي ينطبق على ما بعد زيارة نتانياهو الاستعراضية إلى مسقط..وقد يكون في صدارة قائمة المُخرجات الحقيقية غير المعلنة لهذه الزيارة/اللغز.

العنوان الرئيسي الأول للصفقة المشينة ليس تصفية القضية الفلسطينية أو الاستيلاء على القدس أو شيطنة المقاومة، وشطب حق العودة حتى يُسحَب من التداول،، فهذه أمور قد قدّمها العرب عُربونا لنيل رضا ترامب واتقاءً لألسنة لهب المتغيرات الإقليمية العاصفة..
هذا العنوان يُعيد إلى الأذهان الدور الذي كان يلعبه شاه إيران قبل الثورة الخمينية، والذي بقي شاغرا منذ أكثر من ثلاثة عقود، وأعني به دور شرطي المنطقة!! الدور الذي لم يستوف العراق شروط الأهلية المطلوبة لكي يلعبه.. والذي افتقر آل سعود للثقل الكافي كي يشغلوه، قد وجد أخيرا مرشحا ملائما يجمع بين البطش والقدرات ولا تعوزه الشراسة، ولا الدعم الأمريكي..

يبدأ قانون المشهد الجديد بقبول عرب الخليج –بالذئب داخل حظيرة الحِمْلان- أو بتل أبيب نائبا عن عملاق أمريكي مشتّت الاهتمامات، ومتعدّد الهواجس الإستراتيجية، تنتظره مواجهات دولية وإقليمية بالغة التعقيد مع الروس والصينيين والهنود، وحتى مع الحليف الباكستاني والجار الأمريكي اللاتيني الأبرز، وهو المكسيك.. قانون المشهد الجديد هو أن يشغل الصهيوني الموقع الإيراني القديم بالوكالة عن السيد الأمريكي، فيتحول إلى حَــامٍ للعروش المرتعشة والأنظمة المترنّحة المستعدّة لافتداء كراسيّها برقاب شعوبها وبمقدّراتها كافة..

لا تتمثل مهمة الحامي الصهيوني في مراقبة مصالح الأمريكان فحسب، بل كذلك بضمان حسن تنفيذ مهمة أخرى هي الإسراع بتفتيت المنطقة وإدخالها عهد إسرائيل الكبرى والعودة إلى "يثرب" و"خيبر" كما تنصّ عليه وعود صهيون!!

بهذه الطريقة يتولى الإسرائيليون المسائل العسكرية بينما يقوم الأمريكان على تحصيل "الجزية" وملء حزائنهم من أموال النفط وعائدات مشاريع الابتزاز..

وبهذه الطريقة يضمن الإسرائيليون موطأ قدم قرب الحدود مع إيران كي تستطيع أصابعهم اللعب في المعادلة الأمنية المتاخمة لأراضيها، واستيفاء مقتضيات معادلة الردع المتبادل، بعد أن صارت تل أبيب عاجزة عن التعايش مع واقع وجود الحرس الثوري الإيراني في الجولان، وفي جنوب لبنان.. واقعٌ يرفضه الكيان الصهيوني لكن فرصه في تغييره ضئيلة ما لم يتحوّل إلى طرف رئيسي في الصراع على مضيق باب المندب، والقرن الأفريقي، وشرق القارة السمراء، وربّما أكثر من ذلك.. وللحديث بقية.

التعليقات