ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
عودة الاتصالات والإنترنت الى بني وليد‎حقيقة القبض على القنصل العام بمرسيلياالمشير حفتر يلتقي وفدي قبائل الجفرة والمحاميدالشركسي يوافق على تسيلم نفسه للنيابة العسكرية فى طرابلسموعد اضراب قطاع النقل الجويحقيقة وصول 900 مليون دينار إلى المنطقة الشرقية قادمة من طرابلسالديمقراطي أندرو جيلوم يقر بالهزيمة في السباق على منصب حاكم ولاية فلوريدا الأمريكيةماي لا ترى بديلا لخطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبيبالفيديو - اسكتلندا تكتسح أرمينيا وتصير على بعد خطوة من الصعودجولة مع عام 2018 الحافل للمرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب إفريقيرسميا - البرتغال تستضيف مباريات المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبيةبونوتشي: صافرات الاستهجان؟ إنهم حمقىبالفيديو - السويد تصعق تركيا وترسلها إلى المستوى 3 في دوري أوروبابوشكاش.. المترهل السمين الذي خرج من تحت الأنقاض ليغزو أوروباإبراهيموفيتش يحكي: فوجئت بتخلي ميلان عنيإنريكي: انتقدوا الفريق بأكمله.. لا تستهدفوا دي خياالجيش اليمني الوطني يسيطر على قرى ومواقع جديدة في تعزمقتل أكثر من 40 شخصا في هجوم على مأوى للاجئين بجمهورية إفريقيا الوسطىنتنياهو: يتعين تجنب إجراء انتخابات مبكرةوزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المكتشفة تعرضت لانفجار داخلي

عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!

- كتب   -  
عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!
عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!

 

محمد الامين يكتب :

عودة إلى صفقة القرن: الذئب حارساً على حظيرة الأغنام،،، أو بداية عهد الحامِي الصهيوني بعد الحامي الأمريكي!!


الخزينة في واشنطن والحماية على إسرائيل.. قد يكون هذا الوصف الأدقّ الذي ينطبق على ما بعد زيارة نتانياهو الاستعراضية إلى مسقط..وقد يكون في صدارة قائمة المُخرجات الحقيقية غير المعلنة لهذه الزيارة/اللغز.

العنوان الرئيسي الأول للصفقة المشينة ليس تصفية القضية الفلسطينية أو الاستيلاء على القدس أو شيطنة المقاومة، وشطب حق العودة حتى يُسحَب من التداول،، فهذه أمور قد قدّمها العرب عُربونا لنيل رضا ترامب واتقاءً لألسنة لهب المتغيرات الإقليمية العاصفة..
هذا العنوان يُعيد إلى الأذهان الدور الذي كان يلعبه شاه إيران قبل الثورة الخمينية، والذي بقي شاغرا منذ أكثر من ثلاثة عقود، وأعني به دور شرطي المنطقة!! الدور الذي لم يستوف العراق شروط الأهلية المطلوبة لكي يلعبه.. والذي افتقر آل سعود للثقل الكافي كي يشغلوه، قد وجد أخيرا مرشحا ملائما يجمع بين البطش والقدرات ولا تعوزه الشراسة، ولا الدعم الأمريكي..

يبدأ قانون المشهد الجديد بقبول عرب الخليج –بالذئب داخل حظيرة الحِمْلان- أو بتل أبيب نائبا عن عملاق أمريكي مشتّت الاهتمامات، ومتعدّد الهواجس الإستراتيجية، تنتظره مواجهات دولية وإقليمية بالغة التعقيد مع الروس والصينيين والهنود، وحتى مع الحليف الباكستاني والجار الأمريكي اللاتيني الأبرز، وهو المكسيك.. قانون المشهد الجديد هو أن يشغل الصهيوني الموقع الإيراني القديم بالوكالة عن السيد الأمريكي، فيتحول إلى حَــامٍ للعروش المرتعشة والأنظمة المترنّحة المستعدّة لافتداء كراسيّها برقاب شعوبها وبمقدّراتها كافة..

لا تتمثل مهمة الحامي الصهيوني في مراقبة مصالح الأمريكان فحسب، بل كذلك بضمان حسن تنفيذ مهمة أخرى هي الإسراع بتفتيت المنطقة وإدخالها عهد إسرائيل الكبرى والعودة إلى "يثرب" و"خيبر" كما تنصّ عليه وعود صهيون!!

بهذه الطريقة يتولى الإسرائيليون المسائل العسكرية بينما يقوم الأمريكان على تحصيل "الجزية" وملء حزائنهم من أموال النفط وعائدات مشاريع الابتزاز..

وبهذه الطريقة يضمن الإسرائيليون موطأ قدم قرب الحدود مع إيران كي تستطيع أصابعهم اللعب في المعادلة الأمنية المتاخمة لأراضيها، واستيفاء مقتضيات معادلة الردع المتبادل، بعد أن صارت تل أبيب عاجزة عن التعايش مع واقع وجود الحرس الثوري الإيراني في الجولان، وفي جنوب لبنان.. واقعٌ يرفضه الكيان الصهيوني لكن فرصه في تغييره ضئيلة ما لم يتحوّل إلى طرف رئيسي في الصراع على مضيق باب المندب، والقرن الأفريقي، وشرق القارة السمراء، وربّما أكثر من ذلك.. وللحديث بقية.

التعليقات