ايوان ليبيا

الأربعاء , 8 أبريل 2020
ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا في باكستان إلى 4204 حالاتإسرائيل: ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 71 والإصابات تتجاوز 9400 حالةماليزيا تسجل 156 حالة إصابة جديدة.. وحالتي وفاة بفيروس كوروناارتفاع إصابات كورونا في هولندا إلى 20549 وتسجيل 147 وفاة جديدةكروس: تخفيض أجر اللاعبين أشبه بتبرع لا قيمة لهماني: سأتقبل أي نتيجة للموسم الحالي في ظل الوضع الراهنفي ظل أسطورة – ريفالدو الجديد.. "بل وأفضل منه"ماني: أنا فتى محظوظ للعب بجانب صلاح وفيرمينو.. يدفعانني للتطور والنجاحكورونا : آخر الأخبار وأحدث الأرقام والمستجدات عبر العالمبخاخ الأنف الملحي و حقيقة القضاء على كوروناكواليس الاجتماعات بين عدد من النواب والأعلى للدولةعودة الكهرباء الى هذه المناطقليبيانا : زيادة مجانية ب100 جيجا لباقات الإنترنتتفاصيل اكتشاف حالة الاصابة بكورونا في بنغازيتوصيات لجنة مجابهة «كورونا» بشأن إعادة العالقين في الخارجحالة الطقس اليوم الاربعاءالامم المتحدة تدعو إلى حماية المرافق الطبية في ليبيا من القصفجرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامينارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين بفيروس كورونا إلى 263 حالةمقتل 5 جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي تركيا

محمد الامين يكتب : العرب وأفريقيا.. العرب والعالم.. النموذج الديمقراطي الإثيوبي..

- كتب   -  
محمد الامين يكتب : العرب وأفريقيا.. العرب والعالم.. النموذج الديمقراطي الإثيوبي..
محمد الامين يكتب : العرب وأفريقيا.. العرب والعالم.. النموذج الديمقراطي الإثيوبي..

 

محمد الامين يكتب :

العرب وأفريقيا.. العرب والعالم.. النموذج الديمقراطي الإثيوبي..

طالعتنا وسائل الإعلام صبيحة اليوم بنبأ استقالة رئيس اثيوبيا من منصبه، قبل عام من انتهاء مدته الرئاسية.. وعلى الرغم من أن المنصب شرفي وصلاحياته محدودة، فلم تكد تمرّ ساعتان –بالضبط- حتى طالعنا في "عاجل " وسائل الاعلام المرئية والالكترونية خبر اجتماع البرلمان الاثيوبي وانتخابه لرئيس جديد، في انجاز سياسي قلّما رأبناه ببلد أفريقي، ولم نره قط في بلد عربي، إلا عندما يتعلق الأمر بتوريث نجل الرئيس والالتفاف على إرادة الملايين!!!

البرلمان الاثيوبي لم ينتخب رئيسا بسرعة قياسية،، بل انتخب رئيسة،، هذا للعلم فحسب..

فلنعُد إلى حالنا كعرب..

تلاشت آمالنا في أن نكون جزءا فاعلا في العالم منذ زمان.. وتحققت القناعة لدينا بدور الضحية أو التابع، وبوضع حقل التجارب في أحسن الأحوال.. شعوب العالم المتقدم وحكوماته وأجهزته ومختبراته وجامعاته ابتعدت عنا بأشواط بل وبسنين ضوئية..
أما جوارنا وحاضنتنا الجغرافية والتاريخية وأعني أفريقيا، والتي قاست ما قاسينا من استعمار وهيمنة، فقد انقسمت إلى قطاع نامٍ وآخر متخلف غارق في الفوضى والصراعات.. هذا رغم أن حالة الفوضى بمناطق كثيرة من أفريقيا قد اتجهت نحو الانحسار.. وانتقلت لتستوطن بشماليها أعني بالاقليم الأكثر ثراء والأكثر "تقدّما" بالمعايير التقليدية..

إلا أن التقدم الاقتصادي والمعيشي الذي تميزت به بلدان شمالي القارة أو المكوّن العربي لم يرافقه أي تحسن على مستوى الحريات وحقوق الإنسان وغرق في نزاعات داخلية اتخذ بعضها شكلا عسكريا بينما طغى الصراع العرقي والثقافي والنزاع حول الهوية على كثير من المجالات..

يلاحظ المتأمل في أحوال المنطقة العربية مفارقة عجيبة، وهي أن الاستقرار والرخاء الاقتصادي قد رافقهما تخلف سياسي وانسداد في المسارات الديمقراطية وتعثر في تمرير مفهوم التعددية بشكليها الثقافي والسياسي الحزبي.. فرأينا صراعات طاحنة على السلطة في معظم البلدان، وتحولات دموية ومقاومة شرسة من الأنظمة لإرادة التغيير عند شعوبها في أحيان كثيرة.. هذا بصرف النظر عن العوامل الخارجية التي أذكت الصراعات أو قادتها نحو العسكرة والتسلح..

المغزى المثل والحديث أن الانغلاق السياسي كثيرا ما ينسف الاستقرار المعيشي والاقتصادي.. والتمسك بالسلطة ومقاومة قوانين طبيعية كالتأثير والتأثر والتغير المستمر للأشياء والظواهر والشعوب لا يؤدي إلا إلى الصدام العنيف وبالتالي إلى ضياع المكاسب التنموية التي قد تجلبها طفرة اقتصادية أو يحققها اهتمام دولي ببلد ما أو منطقة ما لدواعي استراتيجية أو لتوازنات اقليمية مثل ما يجري بمنطقة المغرب العربي ومن قبلها منطقة الشرق الأدنى، والبلدان العربية من شرق أفريقيا كالصومال وإرتريا وجيبوتي..

عسانا نعتبر من أجوارنا.. ولِمَ لا؟ فما يوجد في النهر قد لا يوجد في البحر.. وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات