ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفنزلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر الكوريل

موجة الاغتيالات الميليشياوية في طرابلس وإفلاس الترتيبات الأمنية ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
موجة الاغتيالات الميليشياوية في طرابلس وإفلاس الترتيبات الأمنية ... بقلم / محمد الامين
موجة الاغتيالات الميليشياوية في طرابلس وإفلاس الترتيبات الأمنية ... بقلم / محمد الامين

موجة الاغتيالات الميليشياوية في طرابلس وإفلاس الترتيبات الأمنية ... بقلم / محمد الامين

الحرب الميليشياوية التي اتخذت طوال الشهور الماضية شكل المواجهة المباشرة بالعاصمة، وأدّت إلى ما شاهدنا من أضرار في البنى التحتية والممتلكات الخاصة والعامة، والى تشريد العوائل وتهجير الآلاف من أحيائهم وبيوتهم.. هذه الحرب عادت خلال الأيام الفائتة لتشغل الرأي العام بطراز جديد من القتل عبر الاستهداف الفردي لقيادات وعناصر أمنية ينتمي معظمها إلى ما يسمى بالترتيبات الأمنية التي أطلقها السراج وجماعته..

هذه الحلقة الجديدة من العنف تؤشر إلى دخول المشهد الامني بطرابلس في مرحلة الشوط الأخير من التنافس المحموم على المواقع وعلى السيطرة على معادلة الأمن العام.. فالميليشيات لم تتورّع عن الاستهداف المباشر لبعضها البعض في وضح النهار، والرؤوس المستهدفة معروفة بمشاركاتها و"إنجازاتها" الميدانية خلال مختلف المواجهات..

المظهر الثاني الذي يسترعي الانتباه هو إقدام بعض الميليشيات على تصفية أسرى بشكل بشع وانتهاج التنكيل والتمثيل بالضحايا.. وهذه البشاعة التي تستهدف في نظري التشفي والترويع موروث أخلاقي وثقافي تشرّبته العناصر الميليشياوية التي يُراد إدماجُها وتأهيلها وتمكينها!! وهذا مما يدفعنا إلى التساؤل عن جدوى ضمّ هؤلاء إلى الأجهزة الأمنية وإلى الأسلاك التي تتعامل بشكل يومي مع المواطن؟؟!! هذا فضلا عن الجدوى من إشراكها في ما يسمى بالترتيبات الأمنية وتسليحها وتخويلها صلاحيات وسلطات يصعب حتى على المحترفين الصمود أمام وهجها وبريقها، فكيف إذا تعلق الأمر بأمثال هؤلاء المنفلتين والمعربدين؟؟

لا أعتقد أن مثل هذه التساؤلات قد دارت بذهن السراج أو شركائه أو حتى "المُلهِم الأممي"، لأن الهدف كما يعلم الجميع ليس المواطن الليبي.. والمصلحة المستهدفة ليس مصلحة سكان الأحياء والمدن الليبية إنما هي كذبة التوازنات ووهم التفاهمات، بل هي عقلية استباق الخصوم ومسابقتهم نحو ما يُعتقد أنه أوراق رابحة..

من التداعيات المقيتة لموجة تصفية الحسابات الميليشياوية هو اندلاع موجة قتل ضد مسئولين يفترض أنهم غير معنيين مباشرة بمسألة الترتيبات الأمنية، هذا الأسبوع على غرار اغتيال مدير فرع جنوب طرابلس بالإدارة العامة المقدم على أبوشهيوة لمكافحة المخدرات رميًا بالرصاص.

ظهر إفلاس النظرية وتهافت هواة السياسة.. وانكشفت النوايا في أول المشوار ومنتصفه، ولن تكون الخواتيم غير نسخة من البدايات.. وللحديث بقية..

التعليقات