ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 مارس 2019
ترقب عالمي لتسجيلات طاقم الطائرة الإثيوبية المنكوبةباشاغا يرحب بتشكيل حكومة وطنية موحدةألمانيا تحذر رعاياها من السفر إلي ليبيابحث نزع فتيل الفتنة في قبيلة الزنتانالسراج وحفتر يتفقان على تشكيل هيئة تنفيذية انتقاليةحفتر يستقبل وزير الخارجية الفرنسيغرق مركب قبالة سواحل ليبيامشاريع المركز الليبي للمحفوظات و الدراسات التاريخيةقوات الاحتلال تقتحم قبر يوسف في نابلسبايدن يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق "برلسكوني" يخضع لجراحةتشييع جثامين ضحايا مجزرة نيوزيلندا|صوراندلاع حريق في طائرة بمطار مهر أباد بطهران على متنها 50 راكبًاإصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بقطاع غزةسفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة يلتقي نظيره العراقي.. ويستقبل وفد الاتحاد العالمي للكشاف المسلمترامب يجدد هجومه على التحيز السياسي لوسائل التواصل الاجتماعيوزير شئون البريكست: مازال من الممكن إجراء تصويت ثالث على اتفاق "تيريزا ماي"سفير البحرين بمصر يقيم حفل استقبال للسفير العراقي الجديدالقبض على لبناني كندي بتهمة التجسس لإسرائيلأمريكا تفرض عقوبات على شركة تعدين حكومية في فنزويلا

الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال

- كتب   -  
الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال
الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال

«كانت تجتذب فيما مضى السائحين، لكنها أصبحت الآن مهملة وهدفًا للتخريب»، بهذه الكلمات وصفت وكالة «رويترز»، الحال التي أصبحت عليها آثار مدينة القيروان (شرق ليبيا) التي أنشأها اليونانيون قبل أكثر من 2600 سنة.

وقالت «رويترز»، إن المواقع الأثرية في ليبيا تضررت بسبب انعدام الأمن وعمليات النهب خلال الفوضى والقتال اللذين أعقبا الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.

وتضم ليبيا خمسة من مواقع التراث العالمي المدرجة على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لقيمتها العالمية، بينها آثار لبدة الكبرى وصبراتة التي تشتهر بمسارحها الرومانية.

وتضم أيضًا نقوشًا على الحجر من قبل التاريخ في جبال أكاكوس في عمق الصحراء الجنوبية قرب الحدود مع الجزائر.

وأكدت «رويترز»، أن السياح كانوا يتوافدون في الماضي على القيروان الموقع الذي أسسه اليونانيون ووسعه الرومان في زمن لاحق في منطقة جبلية على بعد نحو 200 كيلومتر شرقي بنغازي، لكن مع غياب السياح الأجانب لم تعد تزور الموقع سوى الأسر الليبية في رحلات بعطلات نهاية الأسبوع، فيما استولى سكان محليون على أراض بالمواقع بل وشوه مخربون الأعمدة والجدران الأثرية بالكتابة والرسم عليها.

ونقلت الوكالة عن رئيس مصلحة الآثار في شرق ليبيا أحمد حسين، إنهم في القيروان يتحدثون مع 50 مالكًا من خلفيات مختلفة بدلًا من الحديث مع مالك واحد، مضيفًا أن بعض الملاك بنوا مساكن على هذه المواقع.

وزادت التحديات بعد سنّ قانون عام 2013 الذي سمح للسكان باستعادة أراضٍ جرت مصادرتها في عهد القذافي، وطبق البعض ذلك حرفيًا فضم ما يرى أنه يستحقه من أراض.

وتعطلت جهود حماية الآثار بسبب وجود حكومتين في ليبيا، إحداهما تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس والأخرى في الشرق، بحسب حسين، الذي قال إنه في ظاهرة إيجابية نادرة من نوعها تمت استعادة نحو 1700 قطعة أثرية منذ عام 2011 بعد نهبها داخل البلاد، لكن جرى تهريب الكثير خارج البلاد. ونجت لبدة الكبرى من التخريب بفضل محبي التاريخ المحلي والأمن النسبي الذي يتمتع به الموقع قرب مدينة مصراتة.

وقالت «رويترز»، إنه رغم نداءات اليونسكو لحماية المواقع الأثرية في صبراتة بعد أن شهدت قتالًا بين فصائل متناحرة، إلا أن تلك المواقع لم تحصل على أي مساعدة.

وفي العاصمة طرابلس يحاول شخص واحد حماية 18 مقبرة رومانية يرجع تاريخها لنحو 1700 سنة مضت وعثر عليها عام 1958 في صحراء جنزور الغربية.

وقال العماري رمضان المبروك الباحث ومدير مكتب آثار جنزور: «الدعم بصفه عامه وبالتحديد في هذا الموقع مثلًا نظرًا لظروف لا نعلم ما هي الظروف ولكن لا يوجد لدينا دعم. كلها أوبعضها بالمجهودات الذاتيه من مصلحة الآثار ومن بعض الخيرين».

التعليقات