ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
بالفيديو - السويد تصعق تركيا وترسلها إلى المستوى 3 في دوري أوروبابوشكاش.. المترهل السمين الذي خرج من تحت الأنقاض ليغزو أوروباإبراهيموفيتش يحكي: فوجئت بتخلي ميلان عنيإنريكي: انتقدوا الفريق بأكمله.. لا تستهدفوا دي خياالجيش اليمني الوطني يسيطر على قرى ومواقع جديدة في تعزمقتل أكثر من 40 شخصا في هجوم على مأوى للاجئين بجمهورية إفريقيا الوسطىنتنياهو: يتعين تجنب إجراء انتخابات مبكرةوزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المكتشفة تعرضت لانفجار داخليخاشقجي..... يقود ربيع ناعم في السعودية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيالسفارة الأمركية في ليبيا تستأنف عملها من تونسحركة سودانية تصفي قيادتها في الجنوب الليبيعودة السفير السابق بيتر بوديصرف معونات مالية للنازحين في الخارجالبعثة الأممية ترحب بمحاسبة رافضي وقف إطلاق النار في ليبياجديد اتفاقية العلوم والتكنولوجيا بين أميركا وليبياقاتل جون لينون بعد 38 عاما من جريمته: كنت أبحث عن الشهرة.. وأشعر الآن بالعار والندمالداخلية العراقية: اعتقال 6 عناصر من تنظيم داعش في الموصلوفاة مهاجرين في انقلاب قاربهم قبالة سواحل جزيرة سردينيا الإيطاليةامرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في جروزنيتقرير - أرسنال يسعى لضم موهبة الدفاع البولندية ويواجه منافسة قوية من كبار أوروبا

الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال

- كتب   -  
الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال
الآثار الليبية بين سندان التخريب ومطرقة الإهمال

«كانت تجتذب فيما مضى السائحين، لكنها أصبحت الآن مهملة وهدفًا للتخريب»، بهذه الكلمات وصفت وكالة «رويترز»، الحال التي أصبحت عليها آثار مدينة القيروان (شرق ليبيا) التي أنشأها اليونانيون قبل أكثر من 2600 سنة.

وقالت «رويترز»، إن المواقع الأثرية في ليبيا تضررت بسبب انعدام الأمن وعمليات النهب خلال الفوضى والقتال اللذين أعقبا الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.

وتضم ليبيا خمسة من مواقع التراث العالمي المدرجة على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لقيمتها العالمية، بينها آثار لبدة الكبرى وصبراتة التي تشتهر بمسارحها الرومانية.

وتضم أيضًا نقوشًا على الحجر من قبل التاريخ في جبال أكاكوس في عمق الصحراء الجنوبية قرب الحدود مع الجزائر.

وأكدت «رويترز»، أن السياح كانوا يتوافدون في الماضي على القيروان الموقع الذي أسسه اليونانيون ووسعه الرومان في زمن لاحق في منطقة جبلية على بعد نحو 200 كيلومتر شرقي بنغازي، لكن مع غياب السياح الأجانب لم تعد تزور الموقع سوى الأسر الليبية في رحلات بعطلات نهاية الأسبوع، فيما استولى سكان محليون على أراض بالمواقع بل وشوه مخربون الأعمدة والجدران الأثرية بالكتابة والرسم عليها.

ونقلت الوكالة عن رئيس مصلحة الآثار في شرق ليبيا أحمد حسين، إنهم في القيروان يتحدثون مع 50 مالكًا من خلفيات مختلفة بدلًا من الحديث مع مالك واحد، مضيفًا أن بعض الملاك بنوا مساكن على هذه المواقع.

وزادت التحديات بعد سنّ قانون عام 2013 الذي سمح للسكان باستعادة أراضٍ جرت مصادرتها في عهد القذافي، وطبق البعض ذلك حرفيًا فضم ما يرى أنه يستحقه من أراض.

وتعطلت جهود حماية الآثار بسبب وجود حكومتين في ليبيا، إحداهما تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس والأخرى في الشرق، بحسب حسين، الذي قال إنه في ظاهرة إيجابية نادرة من نوعها تمت استعادة نحو 1700 قطعة أثرية منذ عام 2011 بعد نهبها داخل البلاد، لكن جرى تهريب الكثير خارج البلاد. ونجت لبدة الكبرى من التخريب بفضل محبي التاريخ المحلي والأمن النسبي الذي يتمتع به الموقع قرب مدينة مصراتة.

وقالت «رويترز»، إنه رغم نداءات اليونسكو لحماية المواقع الأثرية في صبراتة بعد أن شهدت قتالًا بين فصائل متناحرة، إلا أن تلك المواقع لم تحصل على أي مساعدة.

وفي العاصمة طرابلس يحاول شخص واحد حماية 18 مقبرة رومانية يرجع تاريخها لنحو 1700 سنة مضت وعثر عليها عام 1958 في صحراء جنزور الغربية.

وقال العماري رمضان المبروك الباحث ومدير مكتب آثار جنزور: «الدعم بصفه عامه وبالتحديد في هذا الموقع مثلًا نظرًا لظروف لا نعلم ما هي الظروف ولكن لا يوجد لدينا دعم. كلها أوبعضها بالمجهودات الذاتيه من مصلحة الآثار ومن بعض الخيرين».

التعليقات