ايوان ليبيا

الجمعة , 16 نوفمبر 2018
إصابة عراقي في انفجار عبوة ناسفة غربي بغدادالقبض على أرجنتينيين يشتبه في صلتهما بحزب الله قبل قمة مجموعة العشرينوسائل إعلام إسرائيلية ترجح إجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة ليبرمانملابسات منع دخول الفئات المعفية من التأشيرة الى إسطنبولنجاح أول عملية قلب مفتوح لطفل يبلغ من العمر سنتينامرأة تطالب محكمة بريطانية بإعادة طلفة أخذها والدها إلى ليبياكم سحبت مؤسسة الاستثمار من «يورو كلير»؟عودة 250 أسرة من تاجوراء إلى منازلهمروني: هاري كين سيحطم رقمي القياسي رفقة إنجلتراراموس ولوفرين.. حرب تصريحات اشتعلت بسبب صلاحتقرير: أسينسيو يريد اللحاق برونالدو في يوفنتوستقرير: يوفنتوس يريد نافاستوابع اجتماع باليرمو العاجلة إلى حدّ الآن..ترامب يزور كاليفورنيا لتفقد المنكوبين من الحرائقلاجئون محتجزون بجزيرة مانوس يطالبون قادة العالم بمساعدتهم في تحقيق حريتهمرئيس الفلبين يدافع عن حقه فى "القيلولة"أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 16 نوفمبر 2018عائلتان ليبيتان عالقتان بمطار أتاتوركالحكومة المؤقتة تتخذ قرارا بزيادة الرواتبأكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا

الكتيبة 128 مشاة تقبض على الإرهابي «القرقعي»

- كتب   -  
الكتيبة 128 مشاة تقبض على الإرهابي «القرقعي»
الكتيبة 128 مشاة تقبض على الإرهابي «القرقعي»

ايوان ليبيا - وكالات :

ألقت الكتيبة 128 مشاه بآمرة الرائد حسن معتوق الزادمه، والنقيب محمد بونوارة آمر العمليات بالكتيبة والملازم علي إدريس، آمر سرية الاقتحام والتابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، القبض  على الإرهابي جمعة القرقعي، وعنصر آخر كان برفقة علي عبد الغني عمران الفيتوري، من مدينة «زليتن» ومنتقل إلى مدينة اجدابيا.

جاء ذلك بعد أن تعرضوا بعد أن تعرض الإرهابيين لكمين من قبل قطاع طرق أثناء تجولهم في سيارة بالصحراء وتحديدا بالقرب من منطقة الهروج، بالجنوب الليبي فتم سلب ما لديهم، وبدورها ألقت الكتيبة 128 مشاة القبض عليهم بالقرب من «الفقهاء» مساء الأحد 14 أكتوبر.

من هو جمعة القرقعي

هو جمعة مسعود بالحسن فاضل القرقعي، من مواليد 1988 ومن سكان بلدة «النوفليه» وتحديدا بالقرب من الملعب، والمكنى «أبو الليث».

التحق «القرقعي»، بتنظيم أنصار الشريعة خلال العام 2013 تحت أمره علي حسن الصفراني، والتي تأسست في مدينة سرت 2013 على غرار مدن بنغازي واجدابيا ودرنة، وكان «الصفراني» قد شارك في أحداث فبراير 2011 ومنها أصبح من ضمن مسؤولي اللجنة الأمنية في مدينة سرت، وبعد أن أعلنت البيعة إلى تنظيم الدولة في منزل «فوزي العياط».

«حاملي البيعة» وبداية التطرف

في سبتمبر عام 2014 بمدينة سرت اجتمع كل من؛ فوزي العياط، وعلي يونس اقعيم، وعلي الصفراني، وعلى اشتيوي، وفوزي بشير النايلي، وعلي العواي، ووليد الفرجاني، وعبد الهادي زرقون، وأحمد صالح الهمالي، وفايز عطية، وهؤلاء عرفوا بعدها بـ «حاملي البيعة» لجلبهم البيعة بعد سفرهم إلى سوريا ولقائهم بقيادات التنظيم في مدينه «الرقة» خلال العام 2014.

«القرقعي» يلتحق بالتنظيم

التحق جمعة القرقعي بتنظيم «حاملى البيعة» وأصبح تحت أمره الإرهابي  علي اقعيم، أمير التنظيم في بلده «النوفلية»، وبعد مقتل «اقعيم» المكني بـ «أبوهمام» خلال عام 2016، تم بعده تكليف جمعة القرقعي، ليصبح أميرًا على بلدة «النوفلية»، وأصبح أيضا مسؤولا التموين والإمداد.

«أبو المهدي» كنية الإرهابي

شارك «القرقعي» المكنى أبو المهدي في العديد من المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية، بالإضافة إلى عمليات الخطف والابتزاز لصالح التنظيم، كما شارك أيضا في أغلب العمليات الإرهابية والتي نفذتها عناصر تنظيم الدولة وطالت نقاط وتمركزات الجيش في «النوفلية» وإجدابيا وشرق سرت وجنوب سرت والجفرة وتحديدا بوابه الـ 60 و الـ 90 والعقيلة والقنان والفقهاء وأوجلة، وذلك خلال العامين 2017 و 2018.

«القرقعي» وولاية برقة

كان لـ «القرقعي» محادثه صوتيه ظهرت في الإصدار المرئي الذي نشره تنظيم الدولة بعنوان «فما وهنوا لما أصابهم» تحت ما أسموه ولاية برقة في 24 سبتمبر 2017 . حيث كان المحادثة عبارة عن توجيه لانتحاري يقود سيارة مفخخة ويدعي «رمضان محمد الربيعي» مواليد ،1984 ومن سكان حي رأس اعبيده في مدينة بنغازي والمكني أيضا «أبوفرج الأنصاري»، والذي استهدف بوابه أمنية تابعة للقوات المسلحه الليبيه بمدخل بلدة « النوفلية» في 31 أغسطس 2017.

اعترافات «القرقعي»

جاء في اعتراف «القرقعي» عن وجود سيارة مفخخة طراز «Jeep» ذات دفع رباعي ومعدة ومجهزة في جنوب بلدة «هراوة» شرقي مدينة سرت وكان الغرض منها ضرب إحدى نقاط الجيش في شرق البلاد وبالإضافة إلى سيارتين أخريات ذات دفع رباعي طراز «تايوتا» وسيارة رابعة طراز «تايوتا» أيضا، وقامت الكتيبة 128 مشاه بدورها وبتفكيكها وتفجير إحداها.

سقوط الإرهابي «القرقعي»

كما أبلغ «القرقعي» عن الأماكن التي كانت تتواجد فيها قيادات وعناصر تنظيم الدولة وهي عبارة عن مغارات وشقوق وجيوب صخرية في الأودية بالصحراء كانت تتخذها تلك العناصر مأوى لهم ونقاط تمركز أساسية انطلاقا لتنفيذ منها عملياتهم الإرهابية، والتي تقع بالقرب من حقل المبروك في جنوب «النوفلية» وظهرت هذه المغارات في الإصدار المرئي «فما وهنوا لما أصابهم»، والتي عثرت فيها القوات المسلحه الليبية علي بقايا ملابسهم وآثار لتواجدهم.

التعليقات