ايوان ليبيا

الأثنين , 25 مارس 2019
نتنياهو يقرر قطع زيارته لأمريكا بعد لقائه مع ترامب اليومرويترز: "ماي" تبلغ مؤيدي الخروج بأنها ستستقيل إذا صوتوا لصالح الاتفاق مع بروكسلراديو الجيش الإسرائيلي: نشر كتيبتي مشاة على حدود غزة.. واستدعاء بعض جنود الاحتياطالعاهل الأردني يلغي زيارة إلى رومانيا ردا على موقفها من القدسأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 25 مارس 2019مورينيو: زيدان الأنسب لريال مدريدلوف: حالفنا الحظ أمام هولندا عكس المباريات السابقةمورينيو: لا يملك أحد الآن ثمن مبابيماركا: زيدان مصر على مانيبدء إعادة جثامين ضحايا مجزرة مسجدي نيوزيلندا إلى بلادهمجيش الاحتلال الإسرائيلي: إطلاق صافرات الإنذار تحذيرا من هجوم صاروخيجيش الاحتلال: إطلاق صاروخ من قطاع غزة سقط على منزل وإصابة 6 إسرائيليينإيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي 2019حقيقة إصدار لائحة بأسماء المشاركين في الملتقى الوطنيالبدء الفعلي في تنفيذ مشروع التعليم التفاعليالمشري يؤكد تواجد لقوات المعارضة السودانية والتشادية في ليبياالتوأمة بين المستشفيات الروسية والليبيةتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس وليبياتفاصيل اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بليبيا في تونسرئيس مالي يعزل اثنين من الجنرالات بعد مذبحة عرقية وهجوم للمتشددين

عائلة الزعيم معمر القذافي تطالب بمعرفة مكان قبره

- كتب   -  
عائلة الزعيم  معمر القذافي تطالب بمعرفة مكان قبره
عائلة الزعيم معمر القذافي تطالب بمعرفة مكان قبره

ايوان ليبيا - وكالات :

نشرت الصفحة الرسمية الناطقة باسم عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي تدوينة طالبت فيها بمعرفة مصير الرفات ومكان قبر الزعيم الراحل.

وجاء فيها :”معمر القذافي صاحب الحق اليقين, استطاع أن يبني غده كما أراد وسمى فوق أزيز الطائرات وهي ترمي دمار اسوداً، وصمدت قلاعه في وجه العواصف التي اجتازت كل مدى.

فبقى هنا كما قال، في قلوب الملايين، وبقت خيمته بمشروعها الإنساني منتدىٌ للأجيال التي تتحين الثأر.

وأضافت التدوينة : “رحل معمر القذافي فقد قتلوه وما قتلوه يقيناً بل ازداد تجذرا في القلوب اما هم فقد ابتلاهم الله بثأر لا قبل لهم به, حين يطوف عليهم طائف فيجعلها دكاً بل وقاعاً صفصفاً وسيكون هذا الوعد حقاً.

وتابعت: “رحل معمر القذافي وظل قبره مجهولاً، ورفاته مغيباً بعد ان تحلقوا حول جثمانه وهو مسجىً، في طوابير من الشماتة والنذالة التي لم يسبقهم لها احد من الساقطين، فابتلاهم الله بطوابير لا قبل لهم بها تنغص عيشهم. كما ابتلاهم بموت يتخطفهم ومن حولهم بدم بارد ولَم يعد بنفعهم عض أصابع الندم. ”

ونوهت التدوينة الى الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتردية التي وصلت لها البلد “خلقًوا له ميتة في نفق فدخلوا في نفق مظلم له اول وليس له من اخر ومع ذلك استغشوا ثيابهم وأصموا آذانهم واستكبروا استكبار العزة بالاثم “.

وفي ختام التدوينة طرح تساؤل : ” رحل العقيد وظل قبره مخفيا لأكثر من سبعة سنين ولازال، فأين القبائل الشريفة وأين مواثيق العهود وأين المبايعات؟ أليس الواجب الشرعي والاخلاقي والعرفي يقتضي بضرورة المطالبة بل واتخاذ كل التدابير التي من شانها معرفة مصير الرفاة ومكان القبر؟. فهل يعقل هذا الصمت وأنتم تجتمعون في كل المرات حول (قصاعي البازين موائد الأرز). فكيف يستقيم هذا الامر وقد عاهدتم في السابق وأدرتم اليوم ظهوركم لأقدس واجب اخلاقي وأهم التزام اجتماعي!. فأين ميثاق الشرف وأين الشرفاء؟

التعليقات