ايوان ليبيا

الجمعة , 13 ديسمبر 2019
اغلاق الممر البحري أمام السفن التركيةتوقف رحلات الافريقية يومي الجمعة والسبت من مطار معيتيقةحفتر يعلن بداية التقدم نحو قلب طرابلستخصيص 41 مليون يورو للعودة الطوعية من ليبياالكونجرس الأمريكي يتبنى قرارا يعترف بحدوث الإبادة الأرمنيةإغلاق مراكز الاقتراع بانتخابات الرئاسة الجزائرية«داعش» تعلن مسئوليتها عن هجوم على معسكر للجيش في النيجرالجملي يطلب مهلة إضافية لتشكيل الحكومة التونسيةحفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهابفيورنتينا يعلن إجراء ريبيري لعملية جراحيةبالفيديو – أفضل أهداف العقد في الدوري الإنجليزيوكيل رودريجيز يفتح الباب أمام نابولي: قد يلحق بجاتوزو حتى بالدرجة الثانية"لا أعرف أكثر من تشيلسي".. رسميا – تجديد عقد توموري حتى 2024تعزيزات جديدة تصل الى محاور طرابلسأسر عناصر تابعة للجيش الليبي جنوب طرابلسالبنود السرية للاتفاقية بين الرئاسي وأنقرةأسباب تغيّر نبرة باشاغا مع المسلحينخفايا اجتماعات السراج مع حفترموقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 12 ديسمبر 2019

معركة تحرير فزان معركة وطنية لا شرقية ولا غربية.. وكذا معركة تقرير المصير..

- كتب   -  
معركة تحرير فزان معركة وطنية لا شرقية ولا غربية.. وكذا معركة تقرير المصير..
معركة تحرير فزان معركة وطنية لا شرقية ولا غربية.. وكذا معركة تقرير المصير..

 

محمد الامين يكتب :

معركة تحرير فزان معركة وطنية لا شرقية ولا غربية.. وكذا معركة تقرير المصير..

معركة تحرير الجنوب ليست معركة طبرق ولا طرابلس.. ليست معركة خليفة حفتر ولا معركة البنيان المرصوص.. لكنها معركة الأجهزة والجيوش الليبية النظامية قبل أن تكون معركة المواطن.. لكن ما رأيناه، وقد أخلصت أقلام الليبيين وحناجرهم في التعبير عنه، هو أن المواطن الجنوبي قد استبق نفير الأجهزة، واستبق قرارات الحكومات والبرلمانات التي تميزت مرة أخرى بتأخرها وروتينها وكأن الأمر يتعلق بحدث ثانوي وليس بأرض وشعب ومقدرات بلد بأسره..

لم تضف الأجهزة النظامية والحكومات شيئا إلى ما نعلمه وما ندركه منذ عهد بعيد بشأن تقصيرها ووهنها.. فقد قام المواطن بما عليه إلى حدّ الآن.. وقامت أقلام ليبيا حقيقة بواجبها أيضا، وأيقظت هؤلاء النيام من سباتهم، ونبّهتهم إلى ما هُم فيه.. وبصّرتهم بأنهم في وادي والمواطن الليبي في واديٍ آخر.. وما كان الأمر يستحق كل هذا.. وما كان نفير المواطنين ضروريا لو كانت هنالك دولة تحترم نفسها، بل لو كانت هنالك دولة من الأصل.. هذا بالنسبة لفزان..

بعد ثبوت عجز الحكام وترددهم، بل وتواطؤهم.. وعدم شعورهم بمعاناة الليبيين ومستقبل أبنائهم.. وثبوت دور المواطن اليقظ والإعلام والأقلام المتحفزة الضاغطة.. لا شكّ أن الأمور قد باتت مكشوفة وواضحة اليوم.. حيث لن يحصل الليبيون على شيء بدون مكابدة وبدون معركة وبدون ضغط.. معركة فزان إذن معركة مصير ليبيا .. وإشراك كافة مناطق ليبيا في معركة تطهيرها من العصابات ضرورة مؤكدة لا بدّ منها، لأننا نحتاج إلى الوحدة كي نخوض معارك أخرى لا تقل أهمية عن طرد العصابات الغازية.. إنها معركة تقرير المصير السياسي لبلدنا.. أتحدث هنا عن " التواطؤ" شبه الدولي بين قوى من الإقليم ومن الداخل على "كارثية" إجراء الانتخابات في الوقت الراهن!! هذا الموقف الذي أجمع عليه الطليان والروس ورؤوس الداخل يصبّ في مصلحة كل الأطراف ما عدَا الشعب الليبي.. فما الذي يعنيه حسن الاستعداد للاستحقاق غير منح الشخوص والأجسام المهترئة فرصة جديدة لامتصاص خيرات الشعب الليبي ودمائه وقتل الأمل فيه؟

وهل من الضروري أن تشترك هذه الوجوه في الانتخابات حتى تستوفي الانتخابات شروط الشرعية والمصداقية؟ وما هو الخسران الذي سيلحق بالليبيين لو اختفت هذه السحنات التي سبّبت لليبيا كل ما تتخبط فيه من مآسي؟ أوَليس الذي يجري في الجنوب بسبب هؤلاء؟ أوَليس الخراب الذي يعمّ البلد ومؤسساته ومرافِقه وبُناه التحتية من جراء فساد هؤلاء وعجزهم وفشلهم؟

المعركة التالية التي يتعيّن على الليبيين أن يخوضوها هي معركة فرض الاستحقاق الانتخابي، لأن به يستطيعون تقرير مصيرهم السياسي.. وإذا كان هنالك من طرف يمكنه حقيقة أن يحكم على مدى إمكانية إجرائه من عدمه فهو المفوضية الوطنية العليا للانتخابات التي تعلم احتياجاتها وتدرك المعوّقات والشروط، وبوسعها ضمان حسن تنظيم الانتخابات مع البعثة الأممية لو لم تكن هذه الأخيرة طرفا في مهرجان المساومة والمناورة –كما هو الحال الآن-..

التعليقات