ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
ميانمار تداهم مخيما للنازحين الروهينجا وتصيب 4 أشخاص بالرصاصالعالم ينتفض على شائعات "السوشيال ميديا" و"الحروب الإعلامية" في ورشة عمل دولية بموسكو | صورخيبة أمل في زيمبابوي بعد عام على سقوط موجابيخمسة قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغدادتفعيل مصلحة الجوازات بتاورغاءكلمة معيتيق في احتفالية ريادة الأعمال ليبيا 2018رفع سقف السحب الشخصي إلى 4 آلاف دولاراعتصام العاملين بالطيران المدنيتأهيل أفراد الشرطة في مجال حقوق الإنسانالمطالبة بإسقاط «بلدي سبها»إطلاق سراح علي أحمد العريبيمدرب السويد يطمئن مانشستر يونايتد على ليندلوف بعد إصابتهتقرير - يوفنتوس ينافس بقوة على ضم رامسيتقرير - مانشستر يونايتد يرغب في ضم نجم وسط روما الشابتقرير - لويس دانك هدف جديد لدعم دفاع مانشستر يونايتدالإفراج عن رئيس المجلس العسكري صبراتة سابقا بعد ثلاثة أيام من اعتقالهالعثورعلى غواصة أرجنتينية بعد عام من اختفائها وعلى متنها 44 جثةاغتيال مسئول أمني يمني في عدنميركل وماكرون يشكلان جبهة ضد ترامب في برلينمدبولي ينقل رسالة من الرئيس السيسي إلى رئيس الوزراء الإثيوبي على هامش القمة الإفريقية بأديس أبابا

اتفاق جزائري - تونسي بشأن ليبيا

- كتب   -  
اتفاق جزائري - تونسي  بشأن ليبيا
اتفاق جزائري - تونسي بشأن ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

وقَّع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة على مرسوم رئاسي، يتضمن التصديق على اتفاقية مع تونس أبرمت العام الماضي، تنص على تبادل المعلومات بشأن الأزمة الليبية.

ودون تقديم تفاصيل حول مضمونه، قالت الرئاسة الجزائرية في بيان لها أمس الإثنين، إن المرسوم المصادق عليه يتضمن «اتفاق تعاون بين حكومة الجزائر وحكومة تونس في المجال الأمني، الموقع بتونس بتاريخ 9 مارس سنة 2017».

والاتفاق وقع في تونس العام الماضي، لمناسبة انعقاد اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين، برئاسة رئيسي الحكومة الجزائري السابق عبدالمالك سلال، والتونسي يوسف الشاهد.

ويقول مسؤولون في البلدين إن الاتفاق سيعزز مساعي التشاور حول تسوية الأزمة الليبية، ويرفع من التنسيق الكبير بشأن تحركات عناصر الجماعات الإرهابية الناشطة في ليبيا عبر الحدود المشتركة.

ويتعلق الاتفاق بـ«مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتكوين بين البلدين، إلى جانب تعزيز مراقبة الحدود البرية والبحرية لمكافحة الجماعات الإرهابية وتبادل المعلومات الأمنية دوريًا».

وحسب مصادر حكومية تونسية  فإن «الاتفاق الأمني يمهد لترسيم ضرورة استشارة أي من الدولتين في أي مشاريع ذات طابع أمني في المنطقة»، في إشارة لمواجهة ضغوط تعرضت لها تونس خلال الأعوام الأخيرة للقبول بمشاريع غربية لمراقبة ليبيا انطلاقًا من الجنوب التونسي، وهو ما كانت تتحفظ عليه الجزائر.

وفي تقدير مراقبين للوضع الأمني في المنطقة، فإن طول أمد الأزمة الليبية أضحى يعِّقد من مهمة الدولتين الجزائر وتونس في التصدي لفلول الإرهاب ومصدر قلق لهما لاعتبارات جيوسياسية وأمنية واقتصادية، مما دفعهما لتوسيع ملفات التعاون المشترك بين البلدين على غرار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وجرائم تبييض الأموال والتهريب إلى جانب الإشكالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك والمرتبطة بوجود حدود برية وبحرية وجوية مشتركة بين البلدين.

وأكد في وقت سابق وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، أن الاتفاق سيمكن البلدين من «مضاعفة جهودنا في التقريب بين مختلف الأطراف الليبية بما يضمن المصالحة الوطنية عبر الحوار الليبي - الليبي الشامل دون تدخل في إطار الحل السياسي المنشود، والمبني على مسار التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة».

 

التعليقات