ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
ميانمار تداهم مخيما للنازحين الروهينجا وتصيب 4 أشخاص بالرصاصالعالم ينتفض على شائعات "السوشيال ميديا" و"الحروب الإعلامية" في ورشة عمل دولية بموسكو | صورخيبة أمل في زيمبابوي بعد عام على سقوط موجابيخمسة قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغدادتفعيل مصلحة الجوازات بتاورغاءكلمة معيتيق في احتفالية ريادة الأعمال ليبيا 2018رفع سقف السحب الشخصي إلى 4 آلاف دولاراعتصام العاملين بالطيران المدنيتأهيل أفراد الشرطة في مجال حقوق الإنسانالمطالبة بإسقاط «بلدي سبها»إطلاق سراح علي أحمد العريبيمدرب السويد يطمئن مانشستر يونايتد على ليندلوف بعد إصابتهتقرير - يوفنتوس ينافس بقوة على ضم رامسيتقرير - مانشستر يونايتد يرغب في ضم نجم وسط روما الشابتقرير - لويس دانك هدف جديد لدعم دفاع مانشستر يونايتدالإفراج عن رئيس المجلس العسكري صبراتة سابقا بعد ثلاثة أيام من اعتقالهالعثورعلى غواصة أرجنتينية بعد عام من اختفائها وعلى متنها 44 جثةاغتيال مسئول أمني يمني في عدنميركل وماكرون يشكلان جبهة ضد ترامب في برلينمدبولي ينقل رسالة من الرئيس السيسي إلى رئيس الوزراء الإثيوبي على هامش القمة الإفريقية بأديس أبابا

السيول تقتل 10 على الأقل بجنوب فرنسا

- كتب   -  
السيول بجنوب فرنسا

لقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص حتفهم، بجنوب غرب فرنسا، اليوم الإثنين، بعد هطول بعض من أكثر الأمطار غزارة منذ 100 عام، والتي تسببت في سيول غمرت المنازل وجرفت السيارات.


وذكر مسئولون محليون، أن أمطار سبعة أشهر هطلت في بضع ساعات الليلة الماضية، إذ فاجأت السكان النائمين وعزلت قرى.

ولقي عدة أشخاص حتفهم في بلدة تريب التي تقع بين قناة للري ونهرين، أحدهما أود.

ومع ارتفاع عدد القتلى واتضاح حجم الدمار، قرر الرئيس إيمانويل ماكرون، إرجاء تعديل وزاري تأجل بالفعل قبل ذلك.

وقال جان جاك جاروس، الذي يسكن منطقة فيلجيليك، إحدى أشد المناطق تضررا، "إنها أشبه بمنطقة حرب. القرية عزلت تقريبا عن العالم الخارجي".

وقدرت وزارة الداخلية في بادئ الأمر أن عدد القتلى 13 قبل أن تخفضه إلى عشرة.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي مع نظيره الكوري الجنوبي مون جيه-إن، إن الضحايا وأسرهم محور تفكير الأمة الفرنسية.

وتوجه رئيس الوزراء إدوار فيليب، إلى المنطقة المنكوبة اليوم، للقاء عمال الإغاثة.

ويشارك نحو 350 من رجال الإطفاء في جهود الإنقاذ، وسيجري إرسال عدد مماثل.

ودفعت السلطات بتسع طائرات هليكوبتر، لإنقاذ أشخاص عالقين فوق أسطح منازلهم، إلا أن سوء الأحوال الجوية أعاق عمليات الإنقاذ في وقت سابق.

وقريتا كونك-سور-أوربييل وفيلاردونيل، من بين أكثر المناطق تضررا إذ ارتفعت المياه حتى نوافذ الطابق الأول لبعض المنازل.

وقال حاكم منطقة أود آلان تيريون، إن المياه جرفت شخصا واحدا على الأقل أثناء نومه.

وأغلقت السلطات المدارس في أود وطلبت من السكان البقاء في منازلهم.

والأمطار الغزيرة معتادة في فرنسا في هذا الوقت من العام، إلا أن خبراء الأرصاد الجوية قالوا، إن ارتفاع درجة حرارة مياه البحر بشكل غير معتاد، على طول ساحل البحر المتوسط في جنوب فرنسا قد يكون السبب في هطول الأمطار بغزارة.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أن هذا العام هو الأكثر دفئا في فرنسا منذ 1900.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات