ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
عودة الاتصالات والإنترنت الى بني وليد‎حقيقة القبض على القنصل العام بمرسيلياالمشير حفتر يلتقي وفدي قبائل الجفرة والمحاميدالشركسي يوافق على تسيلم نفسه للنيابة العسكرية فى طرابلسموعد اضراب قطاع النقل الجويحقيقة وصول 900 مليون دينار إلى المنطقة الشرقية قادمة من طرابلسالديمقراطي أندرو جيلوم يقر بالهزيمة في السباق على منصب حاكم ولاية فلوريدا الأمريكيةماي لا ترى بديلا لخطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبيبالفيديو - اسكتلندا تكتسح أرمينيا وتصير على بعد خطوة من الصعودجولة مع عام 2018 الحافل للمرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب إفريقيرسميا - البرتغال تستضيف مباريات المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبيةبونوتشي: صافرات الاستهجان؟ إنهم حمقىبالفيديو - السويد تصعق تركيا وترسلها إلى المستوى 3 في دوري أوروبابوشكاش.. المترهل السمين الذي خرج من تحت الأنقاض ليغزو أوروباإبراهيموفيتش يحكي: فوجئت بتخلي ميلان عنيإنريكي: انتقدوا الفريق بأكمله.. لا تستهدفوا دي خياالجيش اليمني الوطني يسيطر على قرى ومواقع جديدة في تعزمقتل أكثر من 40 شخصا في هجوم على مأوى للاجئين بجمهورية إفريقيا الوسطىنتنياهو: يتعين تجنب إجراء انتخابات مبكرةوزارة الدفاع الأرجنتينية: الغواصة المكتشفة تعرضت لانفجار داخلي

أوزيل.. مسيرة من ارتباك الحالة المزاجية

- كتب   -  
أوزيل - ألمانيا

"يمكنك أن تقوم بحركاتك الصغيرة الخاصة، واللعب بالكعب، لكن فقط إن كنت تركض قليلا بين الخطوط في الملعب، نحب أسلوبك حقا، لكن أظهر لنا أنك تهتم، أظهر لنا أنك تستحق مكانا في الفريق". سيب بلور كاتب إنجليزي.

ميسوت أوزيل، فتى صغير خجول للغاية وضئيل الجسد، لم يكن يحب أحد تواجده معه في الفريق لأنه لا يحاول كثيرا مثلهم، بمعنى أو بآخر ليس قويا كما يكفي. لم يعلم أحد أه سيلعب لأحد أهم الأندية في منطقة جيلسنكريشن ثم لأحد أكبر أندية العالم بل وسيفوز بكأس العالم.

لديه العديد من اللاعبين الذين يعتبرهم كمثل أعلى، لكن أبرزهم على الإطلاق وأكثرهم قربا إلى قلبه هو زين الدين زيدان أسطورة فرنسا وريال مدريد.

والده، مصطفى، أراد أن يصقل موهبة طفله التي كانت واضحة للغاية للجميع، كان يتحكم بالكرة بشكل رائع لفت الأنظار، ضمه لمدرسة فيستفاليا جيلسنكريشن لفترة 3 أعوام حتى بلغ الـ10، ثم لم يجد أن طفله تطور كثيرا، ليضمه إلى تيتونيا شالكة نورد ليستمر عاما وحيدا. ثم فالكي جيلسنكريشن لمدة عام آخر.

مصطفى لم يجد أن طفله ميسوت تطور بما يكفي ليقرر أخيرا أن روت فيس إيسن هو الخيار الأفضل لتطويره وهناك التقى بـ أندرياس فينكلر. الرجل الذي ساعد كثيرا في هذه المهمة.

2005

دخل أوزيل الاختبارات المعتادة، ذهل الجميع من مهارة الفتى الصغير بالكرة، لكن ليس أكثر من ذلك، فيما بعد وكأن شيئا ما ينقصه، لم يعجبهم أكثر من مهارته، ليقبلوا ضمه على مضض.

والد ميسوت وضعه تحت العديد من الضغوط في طفولته، أراده دائما أن يكون أكبر مما هو عليه، سواء في الوعي والإدراك أو الجسد أو المهارات أو الالتزام داخل الملعب.

الطفل الصغير ميسوت تشتت كثيرا، ولم يكن يعرف جيدا ماذا يفعل.

قبل إحدى المباريات، وكان لايزال في الـ13 من عمره، اتصل بمدرب الفريق ليلة إحدى المباريات وقال له يجب أن نفوز، أخبرني ماذا يجب أن نفعل.

كانت تلك المباراة ضد شوارز فيس إيسن الغريم المباشر لـ روت إيسن، في اليوم التالي خلال المواجهة، أوزيل كان على موعد مع ركلة حرة مباشرة من مسافة 35 ياردة، الحارس قال له :"لن نضع حائطا، لن تسجل من هنا". أوزيل قرر التسديد وسدد بكل قوته ليسجل هدفا.

على الرغم من ذلك لم يصل أوزيل لدرجة الثبات اللازمة لمستواه، لم يحقق الكثير في تلك الفترة مقارنة بموهبته الكبيرة، لكن فينلكر عرف جيدا كيف يحصل على أفضل ما لديه.

قال فينلكر :"أوزيل بحاجة لشخص يتعامل معه بطريقة خاصة تارة يقسو عليه وأخرى يلين معه، عليك أن تخبره بأن يقاتل لكن في الوقت الصحيح وليس طوال الوقت".

أوزيل لم يكن يحب تسجيل الأهداف، أو أن يكون الأفضل في الملعب.

قال كريستيان كرابي أحد معلميه في مدرسة الكرة :"حينما يكون المرمى خاليا وتتوقع أن يسجل؟ لا يفعل، إنه يمرر الكرة لزميله ليسجل".

مع الوقت تطور الفتى الصغير، وأراد روت إيسن أن يعرض عليه فرصة اللعب للفريق الأول بعد بلوغه عامه الـ17، والده حاول استغلال الموقف وطلب الكثير من الأموال، كان هناك عرض بقيمة 4000 يورو في الشهر، وهو أكثر من كاف لكي تحصل العائلة على شقة جديدة، لكن قبل توقيعه كان هناك فريق آخر أكبر في المدينة يريده.

Image result for young ozil

نوربرت إليجرت مدرب شباب شالكة، ذلك الرجل الذي اكتشف عددا من المراهقين في عام 2005، من ميسوت أوزيل إلى مانويل نوير وليروي ساني وجوليان دراكسلر.

قال عنه إليجرت: "الأمر لم يكن حول قيمته الفنية ومهاراته، لكنه شخص متواضع، ومهم للغاية، نحاول وضع قيم الأبطال في هؤلاء الناشئين، وهو مناسب للغاية حتى وإن لم يكن ثابتا على مستواه كنا نعلم أنه سيصبح جوهرة".

"ميسوت كان خجولا للغاية، لكن الأمر مثل أي طفل صغير، يحدث أحيانا، لكنه امتلك الكثير من الثقة في موهبته، دائما يعلم أنه قادر على فعل أي شيء، لديه موهبة ويقدرها ولا يقلل منها أبدا، إنه لاعب رائع، وذكي للغاية ويمتلك الرؤية والوعي الفني اللازم".

"أوزيل لاعب جيد ولديه شخصية جيدة، بسبب هذا قمت بضمه للفريق إنه واثق لكنه لم يكن متعجرفا أبدا".

كان العرض يتضمن لعب أوزيل مع فريق شالكة تحت 19 عاما، مصطفى أنهى المفاوضات مع روت إيسن فورا، وعاد سريعا إلى جيلسينكريشن مع أوزيل.

بعد عدة أيام قال فينلكر لموقع "بليتشر ريبورت" :"استقبلت هدية من الطعام التركي على عتبة بابي، كانت من مصطفى، كتب عليها شكرا".

ما شاهده نادي شالكة في أوزيل لم يعجبهم كثيرا، كان صغير الحجم ولا يجيد اللعب بالرأس، بجانب أنه ليس جيدا في الدفاع.

لطالما شعر أوزيل في تلك الفترة وهو في الـ17 من عمره بحالة من الاضطهاد، بل وتساءل علنا إن كان اسمه ماركوس أو ماتيوس هل سيحصل على فرصة أكبر؟

فور انضمامه لشالكة قال علنا :"أريد اللعب لبرشلونة أو ريال مدريد وبعد ذلك لفريق في الدوري الإنجليزي".

سمعت الجماهير المحلية عن فتى صغير يلعب لفريق تحت 19 عاما وسيكون أحد نجوم المستقبل، لكنهم لم يكترثوا.

إليجرت لم يضحك على كلمات اللاعب ولم يقلل منه، وعوضا عن ذلك قال إن لديه خطة له.

قرر المدرب أن يعلم أوزيل أن يجعل عقله سريعا لأنه إن فعل فسيكون لاعبا أفضل، السرعة في كرة القدم ليس في الركض بقدر ما تكمن في العقل، وقال له أن ينظر ويفهم ما يطلبه ويقرر ثم ينفذ، هذه كانت الخطوات.

خلال عام أصبح له مكان في أفكار شالكة والكثيرون يتحدثون عنه، في موسم 2005-2006 سجل 10 أهداف، وفاز ببطولة الشباب بعد الفوز ضد بايرن ميونيخ بنتيجة 2-0، وفي موسم 2006-2007 أصبح لاعبا للفريق الأول. وخاض مباراته الأولى ضد باير ليفركوزن ثم بايرن ميونيخ.

في النصف الأول من موسم 2007-2008 لم يتكيف أوزيل على الأوضاع جيدا، بل كان بديلا في معظم الأحيان، وفي يناير 2008 أعلن النادي أنه لن يجدد تعاقده، الذي ينتهي في صيف 2009، ويأتي ذلك بسبب عدم الاستقرار خلال المفاوضات.

مجددا ظهر مصطفى في الصورة وماطل كثيرا في المفاوضات من أجل الحصول على أعلى عرض، ما تسبب في غضب النادي كثيرا.

أغسطس 2010

انضم أوزيل إلى فيردر بريمن في يناير 2008، في آخر يوم من نافذة الانتقالات الشتوية، ووقع على عقد يمتد حتى صيف 2011، وبعد ما يقرب من 39 مباراة في الدوري الألماني مع شالكة في موسم ونصف الموسم وهدف وحيد، مع شالكة في 14 مباراة سجل أول أهدافه.

في الموسم التالي، أصبح أهم لاعب في الفريق وصنع 14 هدفا، وفاز بلقب الكأس، وسجل هو هدف الفوز ضد باير ليفركوزن، وفي شهر فبراير منحه يواكيم لوف فرصة اللعب لمنتخب ألمانيا بعد التألق لمنتخبات الشباب ليلعب ضد النرويج، وخسرت الماكينات هذه المباراة بنتيجة 1-0.

خلال موسم 2009-2010 أصبح أهم لاعب في تشكيل بريمن، وأفضل صانع أهداف في الدوري وسجل 9 أهداف، وفي مايو عام 2010 أكمل مباراته الـ100 في الدوري الألماني ضد شالكة بل وسجل ضد ناديه السابق.

قبل كأس العالم 2010 كان العالم كله يعي أن هناك موهبة رائعة في منتخب ألمانيا يدعى ميسوت أوزيل، وأعين كبار أوروبا تراقبه خاصة في إسبانيا.

Germany's midfielder Mesut Ozil

كان أوزيل قد تألق في 2009 في بطولة أوروبا تحت 21 عاما وسجل هدفا رائعا ضد إنجلترا وقتها، صحيفة "جارديان" البريطانية قالت :"سحر أوزيل يصنع نجما لكأس العالم".

قال عنه تيم كاهيل أسطورة أستراليا في ذلك الوقت :"أعتقد أن أوزيل كان رائعا، إنه شاب متميز للغاية، لاعب كبير وبكل وضوح سيفعل الكثير من الأشياء الرائعة لمنتخب ألمانيا، الطريقة التي يفتح بها خط الدفاع يجب أن تنسب له".

قدم أوزيل أداء متميزا في كأس العالم 2010، صنع 3 أهداف ليكون أكثر من صنع في البطولة بالتساوي مع كاكا وتوماس مولر. وسجل هدفا. بل وحصل على جائزة رجل المباراة ضد غانا في دور المجموعات.

في أغسطس من نفس العام انضم إلى ريال مدريد بمبلغ 15 مليون يورو. مع انضمامه كان جوزيه مورينيو قد تولى مهمة تدريب الفريق، وشارك النجم الألماني لأول مرة في نفس الشهر مع بداية الموسم ضد ريال مايوركا في الشوط الثاني، وفي المباراة التالية ضد أوساسونا كأساسي، وسجل أول أهدافه في فوز الملكي بنتيجة 6-1 ضد ديبورتيفو لاكورونيا.

حلم أوزيل تحقق وأصبح لاعبا لريال مدريد وفي حقبة مهمة للغاية وسط هيمنة وقوة الغريم التقليدي برشلونة ومدربه جوسيب جوارديولا.

لكن الفتى الألماني الشاب شكك كثيرا في قدراته، ولحسن حظه أنه مر عليه جوزيه مورينيو بعد نجاح كبير حققه البرتغالي في إيطاليا مع إنتر ميلان. كان أوزيل يتساءل هل سيلعب بشكل أساسي مع ريال مدريد؟ خاصة في ظل تواجد كل هؤلاء النجوم؟

قال مورينيو له :"حسنا سأمنحك هذا، فرصة حقيقية، ستتدرب بقوة، ستلعب وتظهر لي أنك ترغب في اللعب كأساسي، وستكون لاعبا في فريقي، إن أردت أن تكون أفضل سأجعلك أفضل".

Ashley Cole

وتابع "ريال مدريد ليس خطوة كبيرة للغاية لك، إنها خطوة مناسبة، ثق بي، سأحولك للاعب أساسي".

وبالفعل أوزيل أصبح عنصرا أساسيا في تشكيل ريال مدريد.

"كل الأبواب ستفتح لك، ستكون قادرا على إظهار موهبتك للعالم وما يمكنك فعله، وثق بي تمتلك الكثير".

ووصفه مورينيو في هذه الفترة بـ فتى طموح يمتلك شعورا هائلا بتمريرات سحرية.

من هذه النقطة تحول الأمر، في الموسم الأول لم تسر الأمور على ما يرام مع مورينيو، لكنه نجح في الفوز بلقب كأس ملك إسبانيا، وأصبح عنصرا أساسيا في ريال مدريد.

في الموسم الثاني ارتدى أوزيل رقم 10 في بداية الموسم، ومع تعرض أنخيل دي ماريا للإصابة التي أبعدته فترة لا بأس بها، أصبحت المسؤولية ملقاة على عاتق ميسوت وحده، وبالفعل كان أهلا لها، ريال مدريد سجل في ذلك الموسم 121 وصنع أوزيل 17 هدفا، وحصد الفريق لقب الدوري بـ100 نقطة، ووصل نصف نهائي دوري الأبطال.

في بداية موسم 2012-2013، ريال مدريد ضم لوكا مودريتش، ومستوى أوزيل عاد للاهتزاز مجددا، لكن أوزيل استمر في اللعب والتسجيل والصناع، سجل 9 أهداف وصنع 13 هدفا، وفي موسم 2013-2014 ضم الملكي إيسكو، صانع ألعاب جديد.

إيسكو أصبح يشارك كأساسي مع المدرب الجديد كارلو أنشيلوتي، وفي هذه اللحظة جاء القرار الأصعب في مسيرته، الرحيل بعدما حقق حلمه.

"في عقلي، رحلتي مع ريال مدريد لم تكن قد انتهت بعد".

"كان هناك رجل بصوت هادئ، وأظهر لي المبادرة وكلمات حكيمة للغاية، أظهر لي حقا أنه يريدني، أرسين فينجر منحني إحساسا أفضل في وقت كنت أحتاجه عما كان يفعل كارلو أنشيلوتي، لذا قررت الرحيل إلى أرسنال".

أهلا بك في أرسنال

أثناء تقديمه كلاعب لأرسنال في 2013، قال أوزيل إن مدربو ريال مدريد فقدوا الإيمان بقدراته والاحترام الذي أظهره فينجر له كان يحتاجه في هذا الوقت الذي شعر خلاله بالإحباط.

"أنا لاعب بحاجة لمن يؤمن بقدراتي، وهذا ما شعرت به في أرسنال ولهذا انضممت إليه".

بنهاية موسم 2013-2014 انضم إلى منتخب ألمانيا في رحلة بالبرازيل انتهت بالفوز بكأس العالم.

خلال تلك الحقبة كانت الجماهير الألمانية قد رفضت واقع تكوين المنتخب، لاعبون من أصول ألبانية وتونسية وغانية وتركية وبولندية، ولا يوجد ألمان.

أيضا، حدث صدام كبير بين ميسوت ووالده مصطفى، بعدما أصبح والده يدخل في مشاكل سواء مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد أو قضائه ليالي في مدينة دوسلدورف والدخول في علاقات عاطفية كثيرة. كما انفصل عن والدته، ليقرر ميسوت طرد وكيل أعماله، والده.

دخل أوزيل في عدد من المشاكل، وقام والده بمقاضاته، وقال إن صديقته ماندي كابريستو جعلته "مجنونا"، وقامت شركة الدعاية الخاصة بأوزيل بالدفاع عنه، الكثير من الأشياء السيئة التي ساهمت في تشتيت أوزيل.

لم يحقق أوزيل نجاحا كبيرا مع أرسنال، وحصد معه لقب الكأس 3 مرات والدرع الخيرية 3 مرات.

مسيرة أوزيل شابها الكثير من الأحداث، خصوصا وأن الكرة الإنجليزية تتطلب الكثير من اللاعبين طوال الوقت، أوزيل ليس من نوعية اللاعبين الذي قد يمتع المشجع طيلة الوقت، قيمته الحقيقية يعرفها مدربوه أكثر سواء جوزيه مورينيو أو أرسين فينجر، وربما حاليا أوناي إيمري، لكنها ليست واضحة طوال الوقت، لمساته تصنع الفرص لزملائه، وحينما لا تكون الكرة مع أرسنال من الصعب أن تراه.

كتب سيب بلور: "يمكنك أن تقوم بحركاتك الصغيرة الخاصة، واللعب بالكعب، لكن فقط إن كنت تركض قليلا بين الخطوط في الملعب، نحب أسلوبك حقا، لكن أظهر لنا أنك تهتم، أظهر لنا أنك تستحق مكانا في الفريق".

"ربما لن نلحظ حجم مساهمة أوزيل إلا حينما يترك مكانه وقتها سنعرف قيمته الحقيقية".

اقرأ أيضا:

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات