ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

ننشر تفاصيل عملية اعتقال الارهابى المصرى هشام عشماوى فى درنة

- كتب   -  
ننشر تفاصيل عملية اعتقال الارهابى المصرى هشام عشماوى فى درنة
ننشر تفاصيل عملية اعتقال الارهابى المصرى هشام عشماوى فى درنة

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

 

كشف آمر الكتيبة “169” المكلفة بحماية قاعدة الأبرق الجوية ومطارها ناصر أحمد النجدي، تفاصيل عملية اعتقال الإرهابي المصري هشام عشماوي في مدينة درنة، والتى استغرقت 10 دقائق فقط، الأمر الذي جعل عشماوي مذهولاً ومرتبكاً خلال عملية اعتقاله رغم ملامحه العدوانية الواضحة، بحسب وصفه.

وقال النجدي، فى تصريحات صحفية، أن اعتقال عشماوي عملية نوعية ناجحة نفذتها قوات الجيش دون أن تضطر إلى إطلاق رصاصة واحدة، موضحاً أن العملية كلها لم تستغرق أكثر من عشر دقائق منذ لحظة رصد عشماوي الذي كان يسعى للهرب من حي المغار وحتى لحظة الانقضاض عليه.

وعن تفاصيل الاعتقال قال، قبل عشرة أيام توفرت لدينا معلومات عن احتمال هرب قيادات إرهابية من مخبئها الأخير في مدينة درنة فوضعنا كمائن ووزعنا جنودنا ليبقوا ساهرين على الوضع والمساحة كلها لا تزيد على 250 متراً مربعاً فقط حيث كنا نحاصر المتطرفين من كل جانب، فيما كان الإرهابي عشماوي يستعد للخروج بعد تضييق الخناق عليهم، مبيناً بأنهم لم يعرفوا حينها من سيهرب بالتحديد لكن المعلومات كانت تتحدث عن فرار محتمل لقادة للإرهابيين الذين اعتادوا الهروب حاملين وثائقهم بمساعدة أيادٍ خارجية وترك المقاتلين لمصيرهم المحتوم واعتقالهم.

 

التعليقات