ايوان ليبيا

الأثنين , 10 ديسمبر 2018
عقد جلسة لإنتخاب رئيس جديد للبرلمان العربي بمشاركة ليبياترامب يطلب 750 مليار دولار للبنتاجون في الموازنة الأمريكية الجديدةموقف المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا من الإستفتاء على الدستورقرار الجيش الليبي بشأن أسر شهداء درنةحضور ليبيا الاجتماع التحضيري لقمة رؤساء الدول المغاربيةاحالة مقترح الأسعار الجديد للخطوط الليبية إلى وزارة الاقتصادانخفاض ضغط المياه إلى طرابلسميلان يفوت فرصة الهروب بالمركز الرابع بعد تعادل مخيب ضد تورينوليوناردو يحسمها: ميلان لن يضم إبراهيموفيتشقمم منتظرة.. تعرف على جدول مباريات كأس العالم للأندية بالكاملنيك ايرز ينسحب من السباق على منصب كبير موظفي البيت الأبيضتقرير: أمريكا تهيمن على مبيعات الأسلحة في العالم وروسيا تتقدمالجبير: على قطر الاستجابة لمطالب الدول الأربعإصابة 3 نساء جراء طعنهن بسكين في فرنساالدفاعات الجوية السورية تتصدى لـ"أهداف جوية" قرب مطار دمشق الدوليإصابة 6 مستوطنين بإطلاق نار قرب مستوطنة في رام اللهظهير ليفربول: أمامنا مباراة هامة أمام نابولي ثم لقاء صغير ضد يونايتدبالفيديو – تسديدة كسرت النحس وحارس حافظ على عرينه.. ريال مدريد يهرب من فخ ويسكاكورتوا: عانينا في الشوط الثاني ضد ويسكا بسبب الرياح.. علينا التحسنمؤتمر سولاري: الرياح جعلت مباراة ويسكا قبيحة

اختفاء جمال خاشقجي، السعودية وتركيا استهداف مخابراتي !! ... بقلم / عبيد احمد الرقيق

- كتب   -  
اختفاء جمال خاشقجي، السعودية وتركيا استهداف مخابراتي !! ... بقلم / عبيد احمد الرقيق
اختفاء جمال خاشقجي، السعودية وتركيا استهداف مخابراتي !! ... بقلم / عبيد احمد الرقيق

 


اختفاء جمال خاشقجي، السعودية وتركيا استهداف مخابراتي !! ... بقلم / عبيد احمد الرقيق

تشغل قضية اختفاء الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي هذه الأيام الرأي العام الدولي والأقليمي، والمتتبع لأحداث القضية لا يمكنه الا أن يستنتج أن وراء ذلك ايد خفية نافذة ومتمكنة على الساحة الدولية، فالاستخبارات الأمريكية والصهيونية والبريطانية تبدو هي المحرك الاساسي لخيوط القضية، والهدف بالطبع دق الاسفين في صدر العلاقات السعودية التركية التي كانت الى وقت قريب قوية ومتماسكة الا ان ما شابها من فتور خلال السنتين الآخيرتين كنتيجة للموقف السعودي من حرب اليمن وما تلاه من خلاف كبير بين السعودية وقطر يدعم بقوة مكنة الإختراق الاستخباراتي الغربي لزيادة تفسخ الرباط العلائقي بين تركيا والسعودية.

يصعب تصديق الرواية التركية التي مفادها أن الخاشقجي قد اختطف وحتى قتل في القنصلية السعودية بتركيا!، فلا يمكن منطقيا ان يحدث هذا ، فالسعوديون بمقدورهم اختطاف الخاشقجي المختفي الآن بعيدا عن قنصليتهم في استنبول، فمن غير المعقول أن يأتي للقنصلية وبرفقته خطيبته ثم يختطف وهي شاهدة على ذلك، كان سهلا تدبير أمر اختطافه بالتنسيق مع عصابات محترفة وبعيدا عن الشبهات وخارج القنصلية او اي مكان تحت تصرف الحكومة السعودية في تركيا! سيناريو واحد فقط يمكن تصديقه حول هذه الرواية التركية وهو أن الخاشقجي قد دخل القنصلية السعودية فعلا ولم يخرج منها بتنسيق مع الأتراك انفسهم عبر عملاء مخابراتهم وبتنسيق مع المخابرات السعودية، ما يعني أن الأتراك داخلون في اللعبة اساسا وعلى علم مسبق بدخول خاشقجي والا كيف لهم ان يعرفوا اصلا بأنه دخل القنصلية، فهل كل سفارات العالم تراقب من اجهزة أمن الدول المضيفة بالدرجة التي تمكنهم من معرفة كل الداخلين اليها والخارجين منها على مدار السنة؟!

قد يكون السيناريو المحتمل في هذه القضية يتمثل في أن يكون الخاشقجي قد اختطف من قبل مجموعات محترفة وبتسهيلات استخباراتية غربية، ولكن من خارج القنصلية السعودية،حيث تم تهريبه وتسليمه للمخابرات السعودية، ولهذا  تم فبركة الرواية التركية حفاظا على ماء وجه الدبلوماسية التركية! كون الخاشقجي في حمايتها وفوق ارضها ساعة الاختطاف، وتريد تركيا ان تبرر اخفاقها لتتنصل من تبعات المسئولية المدنية في حماية المقيمين فيها ملصقة التهمة بالسعوديين، وقد استعملت في ذلك خطيبة الخاشقجي ذات الأصل التركي والتي تقول الرواية انها كانت تصحبه اثناء دخوله القنصلية حيث منعت من الدخول ودخل وحيدا!، وهي أي خطيبته من ابلغت عن اختفائه من بعد عندما اتصلت بالسلطات التركية بعدم خروجه.

وأي يكون الأمر فإن قضية اختفاء الخاشقجي، تكون قدوضعت السلطات السعودية والتركية في حرج كبير مما يضطرهما للبحث عن مخرج لكل منهما امام الرأي العام ولو بتلفيق وفبركة القصص، غير أن انعكاسات هذه القضية الخطيرة والتي تم تدويلها بالحجم الكبير ستكون جسيمة ومؤثرة على السعودية بالدرجة الأولى وعلى تركيا ثانيا، فالسعودية سيتم ابتزازها بشكل سافر من قبل ترامب حقوقيا وسياسيا خدمة للغرض المالي، وتركيا ستتأثر بها في زيادة حدة الخلاف بينها وبين السعودية خاصة وأن العلاقات بينهما تشهد فتورا ملحوظا منذ مدة على خلفية موضوع اليمن وقطر، وأمام هذه التحديات قد يكون من الأنسب للسعودية وتركيا ان تعملا على التنسيق المشترك فيما بينهما لإظهار الحقيقة وكشف ملابسات القضية والتعاون لأجل الخروج بموقف متزن يخدم مصالحهما وتفوتان الفرصة على من يسعى لدق اسفين الفرقة والشقاق بينهما وتوتر العلاقات.

التعليقات