ايوان ليبيا

السبت , 6 يونيو 2020
ماليزيا تسجل 38 إصابة وحالة وفاة واحدة جديدة بكوروناإندونيسيا تسجل أعلى زيادة يومية لحالات الإصابة بفيروس كوروناالكويت: 10 حالات وفاة و487 إصابة بـ«كورونا» خلال 24 ساعةقطر تسجل حالتي وفاة و1700 إصابة جديدة بفيروس كوروناأردوغان يقر بدور بلاده في قيادة قوات الوفاقالاعلان عن مبادرة جديدة لحل الأزمة الليبية لعقيلة صالح وحفترخطة إعادة تشغيل أكبر حقول النفط في ليبياحالة الطقس اليوم السبتأنباء عن محاولة سيطرة مجموعة مسلحة على حقل الشرارة النفطيالهند: ارتفاع الإصابات المؤكدة في البلاد بفيروس كورونا المستجد إلى 236 ألفا و657 حالةقوات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل 4 فلسطينيين من البلدة القديمة بالقدسعلى خطى ترامب ...الرئيس البرازيلي يهدد بالانسحاب من منظمة الصحة العالميةروسيا تسجل 197 وفاة و8,8 ألف إصابة جديدة بفيروس "كورونا"كيلليني يكشف مرتين كان فيهما قريبا من ريال مدريد ومانشستر سيتيالنشرة الوبائية الليبية ليوم الجمعة 5 يونيو (30 حالة جديدة)التمديد لقرار تفتيش السفن المشبوهة قبالة ليبياالمسماري يكشف أسباب التراجع جنوب طرابلسرصد طائرة أميركية متوجهة إلى غرب ليبياادانة أمريكية لاستخدام الألغام والمفخخات في ليبيااليمن والبنك الدولي يبحثان مجالات التعاون لمواجهة جائحة كورونا وتخفيف الأزمة الإنسانية

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

بين الروس والبريطانيين جولات وجولات من الحرب الاستخبارية والدبلوماسية والاقتصادية.. بينهما كذلك تاريخ حافل من النزاعات في ساحات كثيرة ليست آخرها الساحة السورية.. وبين تسميم الجواسيس واغتيال المنشقّين، والكيد المؤذي في أوكرانيا وبولندا، وطوق الدرع الصاروخي والنفوذ الأطلسي الذي يسعى الروس إلى كسره عن أعناقهم، برزت الساحة الليبية كرقعة شطرنج أو ميدان رماية يستعرض فيه الخصوم عضلاتهم وقدراتهم..

الروس يريدون الثأر لأنفسهم مما اعتبروه استغفالا لهم في مجلس الأمن لمّا صدقوا أكذوبة حماية المدنيين.. والبريطانيون يعتبرون أن إهانتهم في سورية سببها بوتين الذي أطاح بخططهم وكشف عجزهم حتى عن مجرد ردّ الفعل..

ولا يتوقف المحظور الروسي عند مجرد الانتصار في سورية، بل يبدو الأمر أخطر بكثير من ذلك.. لأن دخول الروس إلى ليبيا –وهو أمر ليس بالخافي أو بالجديد- يعني توسيع دائرة نفوذ موسكو في جنوب المتوسط بعد شرقه (تحالف مع مصر، مع سورية، علاقات متينة مع اليونان وتركيا)، ثم كذلك مع إيران.. وهذه منطقة نفوذ تقليدي لأوروبا وتحديدا إيطاليا وفرنسا وبريطانيا..

فالأمر إذن أوسع من أن يكون مجرد مناوشات، إنّما هو ضربٌ تحت الحزام..لأن فوق المائدة تُوجد عقود إعمار وتسليح واستثمارات نفط وغاز تسعى إليها روسيا كي تخنق الأوروبيين، وتتحكم بمصيرهم أو بالأحرى بـ"شتائهم".. ذلك أن سيطرة موسكو على دول جوارها الأوروبي وبالخصوص غربي أوروبا بصادرات الغاز سيزيدها سطوة وهيمنة على هؤلاء لو ضمنت لنفسها حصصا كبيرة في غاز ليبيا ونفطها..

في هذا المستوى، فهمنا أهمية ليبيا بالنسبة إلى الآخرين.. وأدركنا مدى خطورة ثرواتنا وتأثيرنا على العلاقات الدولية وعلى مستقبل الإقليم.. فلماذا لا نطور هذا الفهم نحو عمل حقيقي لاستثمار هذه الحالة التي أسميّها "طفرة دبلوماسية" أو "طفرة اللُّعاب الدولي السائل" كي ننقذ بلدنا ونقفز جميعا نحو برّ الأمان ؟

التعليقات