ايوان ليبيا

الأثنين , 10 ديسمبر 2018
عقد جلسة لإنتخاب رئيس جديد للبرلمان العربي بمشاركة ليبياترامب يطلب 750 مليار دولار للبنتاجون في الموازنة الأمريكية الجديدةموقف المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا من الإستفتاء على الدستورقرار الجيش الليبي بشأن أسر شهداء درنةحضور ليبيا الاجتماع التحضيري لقمة رؤساء الدول المغاربيةاحالة مقترح الأسعار الجديد للخطوط الليبية إلى وزارة الاقتصادانخفاض ضغط المياه إلى طرابلسميلان يفوت فرصة الهروب بالمركز الرابع بعد تعادل مخيب ضد تورينوليوناردو يحسمها: ميلان لن يضم إبراهيموفيتشقمم منتظرة.. تعرف على جدول مباريات كأس العالم للأندية بالكاملنيك ايرز ينسحب من السباق على منصب كبير موظفي البيت الأبيضتقرير: أمريكا تهيمن على مبيعات الأسلحة في العالم وروسيا تتقدمالجبير: على قطر الاستجابة لمطالب الدول الأربعإصابة 3 نساء جراء طعنهن بسكين في فرنساالدفاعات الجوية السورية تتصدى لـ"أهداف جوية" قرب مطار دمشق الدوليإصابة 6 مستوطنين بإطلاق نار قرب مستوطنة في رام اللهظهير ليفربول: أمامنا مباراة هامة أمام نابولي ثم لقاء صغير ضد يونايتدبالفيديو – تسديدة كسرت النحس وحارس حافظ على عرينه.. ريال مدريد يهرب من فخ ويسكاكورتوا: عانينا في الشوط الثاني ضد ويسكا بسبب الرياح.. علينا التحسنمؤتمر سولاري: الرياح جعلت مباراة ويسكا قبيحة

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

بين الروس والبريطانيين جولات وجولات من الحرب الاستخبارية والدبلوماسية والاقتصادية.. بينهما كذلك تاريخ حافل من النزاعات في ساحات كثيرة ليست آخرها الساحة السورية.. وبين تسميم الجواسيس واغتيال المنشقّين، والكيد المؤذي في أوكرانيا وبولندا، وطوق الدرع الصاروخي والنفوذ الأطلسي الذي يسعى الروس إلى كسره عن أعناقهم، برزت الساحة الليبية كرقعة شطرنج أو ميدان رماية يستعرض فيه الخصوم عضلاتهم وقدراتهم..

الروس يريدون الثأر لأنفسهم مما اعتبروه استغفالا لهم في مجلس الأمن لمّا صدقوا أكذوبة حماية المدنيين.. والبريطانيون يعتبرون أن إهانتهم في سورية سببها بوتين الذي أطاح بخططهم وكشف عجزهم حتى عن مجرد ردّ الفعل..

ولا يتوقف المحظور الروسي عند مجرد الانتصار في سورية، بل يبدو الأمر أخطر بكثير من ذلك.. لأن دخول الروس إلى ليبيا –وهو أمر ليس بالخافي أو بالجديد- يعني توسيع دائرة نفوذ موسكو في جنوب المتوسط بعد شرقه (تحالف مع مصر، مع سورية، علاقات متينة مع اليونان وتركيا)، ثم كذلك مع إيران.. وهذه منطقة نفوذ تقليدي لأوروبا وتحديدا إيطاليا وفرنسا وبريطانيا..

فالأمر إذن أوسع من أن يكون مجرد مناوشات، إنّما هو ضربٌ تحت الحزام..لأن فوق المائدة تُوجد عقود إعمار وتسليح واستثمارات نفط وغاز تسعى إليها روسيا كي تخنق الأوروبيين، وتتحكم بمصيرهم أو بالأحرى بـ"شتائهم".. ذلك أن سيطرة موسكو على دول جوارها الأوروبي وبالخصوص غربي أوروبا بصادرات الغاز سيزيدها سطوة وهيمنة على هؤلاء لو ضمنت لنفسها حصصا كبيرة في غاز ليبيا ونفطها..

في هذا المستوى، فهمنا أهمية ليبيا بالنسبة إلى الآخرين.. وأدركنا مدى خطورة ثرواتنا وتأثيرنا على العلاقات الدولية وعلى مستقبل الإقليم.. فلماذا لا نطور هذا الفهم نحو عمل حقيقي لاستثمار هذه الحالة التي أسميّها "طفرة دبلوماسية" أو "طفرة اللُّعاب الدولي السائل" كي ننقذ بلدنا ونقفز جميعا نحو برّ الأمان ؟

التعليقات