ايوان ليبيا

الأربعاء , 16 أكتوبر 2019
السيناتور الأمريكي ليندسى جراهام يطرح مشروع قرار بفرض عقوبات على تركيااشتباكات في برشلونة بين المحتجين الانفصاليين والشرطة الإسبانية| صورالمدعون الأمريكيون يتهمون هال بانك التركي بانتهاك العقوبات على إيرانرئيس هايتي يتحدى موجة الاحتجاجات المطالبة باستقالتهقيس سعيّد: أحد فرسان الفصحى رئيساً لتونس ... بقلم / عثمان محسن عثمانبوتين ليس نادما على ترك ليبيا فريسة للعدوان الأطلسي لهذه الأسباب.. "من يحاول أن يحلب الثور؟"سانت باولي يفسخ تعاقده مع مدافع تركي أيدّ الهجوم العسكري ضد الأكرادمالديني: شاركت في 8 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا ولكنخبر سار لعشاق الفانتازي.. عودة دي بروين لتدريبات مانشستر سيتيتقرير: المزيد من الخيارات لتدعيم خط الوسط.. يونايتد يستهدف تشانحفتر : السراج مغلوب على امره و الرئاسي يتلقى التعليمات من الميليشيات المسلحةأداء الإعلام الخليجي بين الداخل والخارج.. القضية الليبية نموذجاً ... بقلم / محمد الامينتركيا تعتقل أربعة رؤساء بلديات في مناطق كرديةتكليف زعيم المعارضة في رومانيا بتشكيل حكومة جديدةإسبانيا تعلق تصدير الأسلحة لتركيا جراء هجومها على شمال سورياوزيرا الدفاع الروسي والأمريكي يبحثان الوضع في سوريا في اتصال هاتفياخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسالنص الكامل لحوار المشير حفتر مع وكالة سبوتنك الروسيةحقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبياالجيش يكشف كيفية نقل الإرهابيين من تركيا إلى ليبيا

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

بين الروس والبريطانيين جولات وجولات من الحرب الاستخبارية والدبلوماسية والاقتصادية.. بينهما كذلك تاريخ حافل من النزاعات في ساحات كثيرة ليست آخرها الساحة السورية.. وبين تسميم الجواسيس واغتيال المنشقّين، والكيد المؤذي في أوكرانيا وبولندا، وطوق الدرع الصاروخي والنفوذ الأطلسي الذي يسعى الروس إلى كسره عن أعناقهم، برزت الساحة الليبية كرقعة شطرنج أو ميدان رماية يستعرض فيه الخصوم عضلاتهم وقدراتهم..

الروس يريدون الثأر لأنفسهم مما اعتبروه استغفالا لهم في مجلس الأمن لمّا صدقوا أكذوبة حماية المدنيين.. والبريطانيون يعتبرون أن إهانتهم في سورية سببها بوتين الذي أطاح بخططهم وكشف عجزهم حتى عن مجرد ردّ الفعل..

ولا يتوقف المحظور الروسي عند مجرد الانتصار في سورية، بل يبدو الأمر أخطر بكثير من ذلك.. لأن دخول الروس إلى ليبيا –وهو أمر ليس بالخافي أو بالجديد- يعني توسيع دائرة نفوذ موسكو في جنوب المتوسط بعد شرقه (تحالف مع مصر، مع سورية، علاقات متينة مع اليونان وتركيا)، ثم كذلك مع إيران.. وهذه منطقة نفوذ تقليدي لأوروبا وتحديدا إيطاليا وفرنسا وبريطانيا..

فالأمر إذن أوسع من أن يكون مجرد مناوشات، إنّما هو ضربٌ تحت الحزام..لأن فوق المائدة تُوجد عقود إعمار وتسليح واستثمارات نفط وغاز تسعى إليها روسيا كي تخنق الأوروبيين، وتتحكم بمصيرهم أو بالأحرى بـ"شتائهم".. ذلك أن سيطرة موسكو على دول جوارها الأوروبي وبالخصوص غربي أوروبا بصادرات الغاز سيزيدها سطوة وهيمنة على هؤلاء لو ضمنت لنفسها حصصا كبيرة في غاز ليبيا ونفطها..

في هذا المستوى، فهمنا أهمية ليبيا بالنسبة إلى الآخرين.. وأدركنا مدى خطورة ثرواتنا وتأثيرنا على العلاقات الدولية وعلى مستقبل الإقليم.. فلماذا لا نطور هذا الفهم نحو عمل حقيقي لاستثمار هذه الحالة التي أسميّها "طفرة دبلوماسية" أو "طفرة اللُّعاب الدولي السائل" كي ننقذ بلدنا ونقفز جميعا نحو برّ الأمان ؟

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات