ايوان ليبيا

الخميس , 23 مايو 2019
ضربات مكثفة من سلاح الجو لمليشيات الوفاق فى طرابلسحالة الطقس اليوم الخميسفوضويّة الدّولة اللّيبيّة.. أعمّال العنف عصفت العاصمة ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالقتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 23 مايو 2019قبائل زليتن تؤكد دعمها لسيف الإسلام القذافيقبائل المنطقة الغربية : سيف الإسلام قائد المصالحة الليبيةتحويل 110 ملايين دولار لتسديد ديون الليبيين لدى المستشفيات الاردنية الخاصةإعادة تنصيب مجلس بلدية أجدابيا المنتخبشهادة فاضل الذيب عن إجتماعه بـ ” واينر ”صالح يبحث إعادة إعمار مدينة درنةغارات جوية تستهدف قوات الوفاق في طرابلسمقتل 52 عنصرا من القوات الموالية لحكومة الوفاقرسمي .. محاور إجتماع ماكرون وحفتر في باريسبدء وصول المياه لشبكة طرابلسبحث آلية لمنع الازدواجية في تسجيل النازحينضم الفرع البلدي عين مارة لبلدية درنةأسماء وفد المنطقة الشرقية الذي التقى السراج في تونسمشرع بريطاني: خطة "ماي" للانسحاب من الاتحاد الأوروبي أسوأ من ذي قبلبدء فرز الأصوات في الانتخابات العامة الهندية

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين
صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

صراع النفوذ والمصالح البريطاني الروسي.. في ليبيا ؟ ... بقلم / محمد الامين

بين الروس والبريطانيين جولات وجولات من الحرب الاستخبارية والدبلوماسية والاقتصادية.. بينهما كذلك تاريخ حافل من النزاعات في ساحات كثيرة ليست آخرها الساحة السورية.. وبين تسميم الجواسيس واغتيال المنشقّين، والكيد المؤذي في أوكرانيا وبولندا، وطوق الدرع الصاروخي والنفوذ الأطلسي الذي يسعى الروس إلى كسره عن أعناقهم، برزت الساحة الليبية كرقعة شطرنج أو ميدان رماية يستعرض فيه الخصوم عضلاتهم وقدراتهم..

الروس يريدون الثأر لأنفسهم مما اعتبروه استغفالا لهم في مجلس الأمن لمّا صدقوا أكذوبة حماية المدنيين.. والبريطانيون يعتبرون أن إهانتهم في سورية سببها بوتين الذي أطاح بخططهم وكشف عجزهم حتى عن مجرد ردّ الفعل..

ولا يتوقف المحظور الروسي عند مجرد الانتصار في سورية، بل يبدو الأمر أخطر بكثير من ذلك.. لأن دخول الروس إلى ليبيا –وهو أمر ليس بالخافي أو بالجديد- يعني توسيع دائرة نفوذ موسكو في جنوب المتوسط بعد شرقه (تحالف مع مصر، مع سورية، علاقات متينة مع اليونان وتركيا)، ثم كذلك مع إيران.. وهذه منطقة نفوذ تقليدي لأوروبا وتحديدا إيطاليا وفرنسا وبريطانيا..

فالأمر إذن أوسع من أن يكون مجرد مناوشات، إنّما هو ضربٌ تحت الحزام..لأن فوق المائدة تُوجد عقود إعمار وتسليح واستثمارات نفط وغاز تسعى إليها روسيا كي تخنق الأوروبيين، وتتحكم بمصيرهم أو بالأحرى بـ"شتائهم".. ذلك أن سيطرة موسكو على دول جوارها الأوروبي وبالخصوص غربي أوروبا بصادرات الغاز سيزيدها سطوة وهيمنة على هؤلاء لو ضمنت لنفسها حصصا كبيرة في غاز ليبيا ونفطها..

في هذا المستوى، فهمنا أهمية ليبيا بالنسبة إلى الآخرين.. وأدركنا مدى خطورة ثرواتنا وتأثيرنا على العلاقات الدولية وعلى مستقبل الإقليم.. فلماذا لا نطور هذا الفهم نحو عمل حقيقي لاستثمار هذه الحالة التي أسميّها "طفرة دبلوماسية" أو "طفرة اللُّعاب الدولي السائل" كي ننقذ بلدنا ونقفز جميعا نحو برّ الأمان ؟

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات