ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 مايو 2019
هذه القبائل تدعم عمليات الجيشحقيقة نقل الباخرة التركية لإرهابيين الى ليبياإغلاق الطريق المزدوج تاجوراءشئون الحرمين تحشد أكثر من 2000 عامل وعاملة وقت هطول الأمطار على المسجد الحرام"أقوم بإعداد شعبي للدفاع عن وطننا".. رئيس فنزويلا يحتفل بالذكرى السنوية لإعادة انتخابهروحاني: ظروف اليوم ليست ظروف تفاوض وإنما مقاومة في وجه الضغوط الأمريكيةمؤسس "هواوي": "جوجل" تبحث مع الشركة سبل التعامل مع الحظر الأمريكي عليهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019بن نايل: عودة ضخ المياه مجدداًوثائقي ليبي يحصد جائزة دوليةاطلاق النسخة الثالثة من «نجوم الغد العرب»هل تتحول حرب طرابلس إلى حرب بالوكالة بين القوى الإقليميةأهمية تناول الطعام في نفس الوقت يومياًحقيقة الطائرة التي تغير وجهتها فجأة من إسطنبول إلى طرابلس نحو مصراتةحصيلة اشتباكات طرابلسالتحذير من إندلاع حرب اقتصادية في ليبياادانة أممية لوقف ضخ مياه النهر الصناعيتفعيل الشرطة الزراعية بسرتالرئاسي يدين قطع المياه عن طرابلسالإمارات تنفي صحة الأنباء عن سقوط طائرة في دبي

مجموعات مسلحة تتسبب في تراجع إنتاج حقل الشرارة

- كتب   -  
مجموعات مسلحة تتسبب في تراجع إنتاج حقل الشرارة
مجموعات مسلحة تتسبب في تراجع إنتاج حقل الشرارة

ايوان ليبيا - وكالات

نقل موقع «غلوبال بلاتس» الأميركي، في تقرير أمس الأربعاء أن زيادة نشاط وتحركات المجموعات المسلحة حول حقل الشرارة خلال الأسبوع الماضي دفعت بعض العمال إلى مغادرة مواقعها بالحقل ما أدىالى تراجع الإنتاج النفطي للحقل.

وأكدت المصادر أن «الوضع الأمني حول حقل الشرارة لايزال مضطربًا، وأن الوضع عرقل وضع الترتيبات اللازمة لتنظيم الرحلات من وإلى الحقل». ولم يتسن للموقع التواصل مع ممثلين لمؤسسة النفط الوطنية في طرابلس للتأكد من صحة المعلومات.

وبلغ إنتاج حقل الشرارة 250 ألف برميل يوميًا في نهاية الأسبوع الماضي، لكنه مرشح للتراجع خلال أيام بسبب الوضع الأمني الهش. وأنتج الشرارة نحو 300 ألف برميل يوميًا في شهر سبتمبر الماضي.

وتزداد المخاوف بشأن تدهور الوضع الأمني في حقل الشرارة، في الوقت الذي أعلنت فيه مؤسسة النفط إبرام اتفاق مع شركتي «إيني» الإيطالية و«بريتش بتروليوم» البريطانية لاستئناف أنشطة الاستكشاف في ثلاث مناطق في ليبيا.

ولايزال الوضع الأمني المضطرب مصدر التهديد الأكبر لصناعة النفط رغم ارتفاع الإنتاج بشكل ملحوظ خلال العام، وهو ما أكده رئيس المؤسسة الوطنية مصطفى صنع الله، في تصريحات الشهر الماضي، حيث ربط بين تحسن الوضع الأمني وتعافي الإنتاج النفطي وعودة الشركات الأجنبية إلى ليبيا، وقال: «إذا تحسن الوضع الأمني، فإن توقعات الإنتاج لدينا ستكون جيدة جدًا».

وشهد حقل الشرارة، وهو إدارة مشتركة بين مؤسسة النفط وشركة «توتال» و«ريسبول» و«أو إم في»، خلال السنوات الماضية إغلاقات متكررة تعددت أسبابها من احتجاج العمال والموظفين إلى تعرض الحقل لهجمات مسلحة أدت إلى توقف الإنتاج وإغلاق الحقل.

وفي منتصف يوليو الماضي، قررت مؤسسة النفط إغلاق حقل الشرارة بعد أن اقتحمت مجموعة مسلحة مكاتب الموظفين واختطفوا أربعة أشخاص، كما أعلنت في الفترة نفسها حالة القوة القاهرة على صادرات الخام من حقل الزاوية.

وبلغ الإنتاج النفطي الليبي 1.28 مليون برميل يوميًا في سبتمبر الماضي، وهو المستوى الأعلى منذ أغسطس من العام 2013. وتتطلع مؤسسة النفط لزيادة الإنتاج إلى أكثر من مليوني برميل يوميًا بحلول العام 2022.

ولفت موقع «غلوبال بلاتس»، المعني بمتابعة أسواق النفط والغاز، إلى تأرجح مستوى الإنتاج النفطي في ليبيا خلال العام، حيث وصل إلى 1.03 مليون برميل يوميًا في شهر فبراير الماضي، ليتراجع إلى 670 ألف برميل يوميًا في شهر يوليو، ثم يعود للارتفاع مجددا إلى 940 ألف برميل يوميًا في شهر أغسطس.

وقال محللون في شركة «رابيدان إنرجي» الأميركية لاستشارات الطاقة إن «حوالي 700 ألف برميل من إنتاج ليبيا لاتزال مهددة خلال الأشهر المقبلة، بسبب أعمال العنف المستمرة. فتغير التحالفات في طرابلس وحولها، خلال الأسابيع الماضية، قد يؤدي إلى إغلاق مؤقت للحقول والمنشآت النفطية».

التعليقات