ايوان ليبيا

السبت , 30 مايو 2020
استعدادا لاستئناف الدوري.. سالزبورج يكتسح بخماسية ويتوج بطلا بكأس النمساكندا: وكالة الأمن السيبراني تحذر من عمليات احتيال بشأن برامج المساعدات خلال جائحة كوروناترامب: تدخل الصين في هونج كونج يظهر أن الأخيرة لم تعد مستقلة.. وتغطيتها على كورونا تسبب بجائحة عالميةاللواء محمد إبراهيم: لا بد من مواقف عربية ودولية ضاغطة لوقف خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربيةالنفط يقفز 5% بدعم تفاؤل حيال اتفاق التجارة الأمريكية ـ الصينية وتراجع الإنتاجموسكو تدعو واشنطن للتحقيق في مقتل مواطن أمريكي أسود"تشيلسي تحدث معي بشأن كورونا"تقارير: ملعب أتاتورك لن يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبارسميا – الدوري الإيطالي يعود 20 يونيو.. واستئناف الموسم بكأس إيطالياسكاي إيطاليا: تمت.. إيكاردي إلى سان جيرمان نهائياإيطاليا تنفي وجود أي أزمات داخل الائتلاف الحاكمالسعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن الثلاثاء المقبل بالرياضرسميا.. عودة الدوري الإسباني لكرة القدم يوم 11 يونيو المقبلمنظمة الصحة تكشف "الإستراتيجيات القاتلة" لشركات التبغتركيا: سنبدأ التنقيب عن النفط في ليبيا خلال 3-4 أشهربدء الاختبارات المخبرية التأكيدية لحالات كورونا بسبهاخريطة إصابات كورونا في ليبياتفاصيل مذكرة تفاهم مالطا مع حكومة الوفاق حول الهجرةبلدي غدامس يعلن عن غلق المدينة لمدة أسبوعين ابتداءا من اليوم الجمعةالدولية للهجرة تطالب بالتحقيق في «مجزرة مزدة»

تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...

- كتب   -  
تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...
تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...

 

محمد الامين يكتب :

تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...


"الآن، الولايات المتحدة محترمة. قد تكون البلدان غير معجبة بما نفعل، لكنها تحترم ما نفعل".

هذا ما قالته المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن نيكّي هايلي عقب إعلان استقالتها من منصبها اليوم.

المرأة المعروفة بشراستها في تنفيذ سياسات إدارة ترامب المعربدة، ونقل روح الغطرسة بشكل غير مسبوق إلى داخل أروقة مجلس الأمن، أوضحت أنه ليس من المهمّ أن يُعجَبَ الغير بما تفعل الولايات المتحدة.. بل المهم أن يحترموه.. لكن أي احترام هذا الذي تقصده هايلي؟ إنها تقصد المهابة والخوف من أمريكا.. فلا يهمّ عندهم أن يحبّهم الناس أو أن يكونوا قدوة لأحد، بقدر ما يهمهم تحقيق المهابة وردع المنافس والحليف على حدّ سواء!!

هذه الرسالة ربما استوعبها الناس في المنطقة الأكثر مهانة على وجه الكوكب، أعني المنطقة العربية، لكن هل تحققت معانيها في سلوكهم وخططهم وسياساتهم أم أنهم اكتفوا بدور التابع الضعيف؟ هل يدركون معنى أن تكون لديهم كيانات مُهابةٌ؟؟ وهل يستطيعون، وهُم المغلوبون المُولعون بتقليد الغالب في كل شيء –على حدّ تعبير ابن خلدون-، أن يقلّدوا المتغلّبين في هذا الأمر فقط دون غيره؟ هل ما زالت لديهم إرادة التعلّم من الظروف ومن الأزمات؟ وما هي فرص نجاحهم في تقليد خصومهم وهم على ما عليه من انقسام وتمزق؟

أسئلة برسم النيام قبل المستيقظين.. والغافلين قبل المتبصّرين. .

وللحديث بقية.

التعليقات