ايوان ليبيا

الأثنين , 23 سبتمبر 2019
مقتل 7 تلاميذ وإصابة 57 في انهيار فصل بمدرسة في كينياانطلاق محاكمة عدد من رموز نظام بوتفليقة المتهمين بالفسادالداخلية التونسية تعلن مقتل فرد أمن والاعتداء على عسكري شمال البلادروحاني: إيران تقاوم العقوبات وتدفع أمريكا إلى "اليأس"أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019حقيقة وجود عجز في الوقود أو غاز الطهيتصنيف ليبيا ضمن الدول المحتاجة لمساعدات غذائيةالكشف عن قتلة عضو بلدي صرمانمقتل 20 بصفوف مسلحي الوفاق في الهيرةأرنولد: العلامة الكاملة في الدوري الإنجليزي توضح قوة ليفربولمورينيو: آمل ألا يعتاد تشيلسي على الخسارةجوائز الأفضل - ماذا قدّم حُماة العرين في 2019جوائز الأفضل - صراع فريد هو الأول من نوعه بين المدربين المرشحينالتحذير من بعض المواد الكيميائية المضافة في تحضير الحناءحالة الطقس اليوم الإثنينصور من ليبيا المحتربة ... بقلم / محمد الامينرئيس وزراء بريطانيا: إيران هي من قامت بالهجوم على أرامكو السعوديةمن بينها أمريكا.. ثلاث دول تقوم بالتحليق فوق روسيا للمراقبةاجتماع فرنسي إيطالي حول ليبيا في الأمم المتحدةالمسماري يكشف منطقة عمليات الجيش الجديدة

تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...

- كتب   -  
تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...
تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...

 

محمد الامين يكتب :

تعلّموا من الخصم.. لعلّكم تستطيعون بناء دول محترمة ...


"الآن، الولايات المتحدة محترمة. قد تكون البلدان غير معجبة بما نفعل، لكنها تحترم ما نفعل".

هذا ما قالته المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن نيكّي هايلي عقب إعلان استقالتها من منصبها اليوم.

المرأة المعروفة بشراستها في تنفيذ سياسات إدارة ترامب المعربدة، ونقل روح الغطرسة بشكل غير مسبوق إلى داخل أروقة مجلس الأمن، أوضحت أنه ليس من المهمّ أن يُعجَبَ الغير بما تفعل الولايات المتحدة.. بل المهم أن يحترموه.. لكن أي احترام هذا الذي تقصده هايلي؟ إنها تقصد المهابة والخوف من أمريكا.. فلا يهمّ عندهم أن يحبّهم الناس أو أن يكونوا قدوة لأحد، بقدر ما يهمهم تحقيق المهابة وردع المنافس والحليف على حدّ سواء!!

هذه الرسالة ربما استوعبها الناس في المنطقة الأكثر مهانة على وجه الكوكب، أعني المنطقة العربية، لكن هل تحققت معانيها في سلوكهم وخططهم وسياساتهم أم أنهم اكتفوا بدور التابع الضعيف؟ هل يدركون معنى أن تكون لديهم كيانات مُهابةٌ؟؟ وهل يستطيعون، وهُم المغلوبون المُولعون بتقليد الغالب في كل شيء –على حدّ تعبير ابن خلدون-، أن يقلّدوا المتغلّبين في هذا الأمر فقط دون غيره؟ هل ما زالت لديهم إرادة التعلّم من الظروف ومن الأزمات؟ وما هي فرص نجاحهم في تقليد خصومهم وهم على ما عليه من انقسام وتمزق؟

أسئلة برسم النيام قبل المستيقظين.. والغافلين قبل المتبصّرين. .

وللحديث بقية.

التعليقات