ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 يوليو 2019
رايولا: دي ليخت يذكرني بـ إبراهيموفيتش.. ولاعب يوفنتوس في نفس مستواهرسميا - ستيف بروس يتولى تدريب نيوكاسلمن الدروس والعبر إلى الحسم العسكري في الأزمة الليبية ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامينالمطالبة برفع الحصار الإنساني على الأصابعةاتهامات للرئاسي بإيقاف تنفيذ مخصصات أرباب الأسربني وليد : ارتفاع أسعار صهاريج مياه الشربفوائد دهن البطن بزيت الزيتونأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 17 يوليو 2019السودان.. "المجلس الانتقالي" و"الحرية والتغيير" يستكملان النقاش حول الاتفاق السياسيالمجلس العسكري السوداني وقوى "الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسيانسحاب قوات الوفاق من محاور القتال بطرابلستفاصيل زيارة وفد برلماني لواشنطن نهاية الأسبوعالمسماري : بشائر النصر في الساعات القادمةمحاولة اغتيال مدير مركز الرقابة على الأغذيةمستشار أميركي سابق:أميركا لن تعمل مع الوفاقبيان سداسي يدعو لوقف القتالسيالة يبحث ملف العلاج بالخارجالجيش الليبي: بشائر النصر على ميليشيات طرابلس خلال ساعاتمجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب "العنصرية"

انكسار نفسي واذلال وقهر معيشي للاسر الليبية ... بقلم / محمد علي المبروك

- كتب   -  
انكسار نفسي واذلال وقهر معيشي للاسر الليبية ... بقلم / محمد علي المبروك
انكسار نفسي واذلال وقهر معيشي للاسر الليبية ... بقلم / محمد علي المبروك

 

انكسار نفسي واذلال وقهر معيشي للاسر الليبية ... بقلم / محمد علي المبروك

انكسار نفسي لايحتمل الذي اصاب العمق النفسي لغالب الاسر الليبية انتقلت به مصدومة من حالة معيشية فيها بعض التوازن اعتادت عليها الى حالة معيشية طارئة من الفقر المعدم اصاب أوجه حياتها الاجتماعية وتكيفها الاجتماعي بالتفكك والانهيار .   

ان الحرمان الذي طرأ لابسط الحاجات الاساسية والفقر الفجائي المستحدث المفتعل على غالب الاسر الليبية في السنين الاخيرة مأساة وطنية لايتجاهلها الا من يتجاهل بشر يموتون حوله ويتمتع حقيقة بالنظر اليهم وهم يموتون إحياء وذلك حال اجهزة تنفيذية وتشريعية وصورها المدمرة القاتلة في عمق الاسر الليبية تتمثل في حالات يومية من الانكسار والإحراج النفسي لأرباب الاسر امام اسرهم بسبب حاجاتهم اليومية الملحة وظهور لمشاعر الْخِزْي والمهانة في الوسط الاجتماعي بانتقال هذه الاسر من مرتبة كانوا يشعرون فيها بالعز الاجتماعي النسبي الى مرتبة باتوا يشعرون فيها بالذل الاجتماعي والدونية المعيشية بين أندادهم من الاسر  

وظهور حالات من الاكتئاب الشديد بين افراد هذه الاسر التى لم تستطع التكيف مع أوضاعها الطارئة وحالات من التوتر وغضب مكتوم ضاغط يرى بوضوح في عبوس وجهي قابل للانفجار لأتفه الأسباب في صور مشاجرات تحدث يوميا بين ابناء الشعب الليبي وانعدام الاستقرار والاطمئنان النفسي لافراد هذه الاسر في حاضرها وتطلعها للمستقبل بسبب الانسدادات والإغلاقات الحياتية التى تحيط بها بحرمانها من الغذاء والدواء والكساء وغيرها من الحاجات

 . أدت هذه المعاناة القاسية المستحدثة على الأسر الليبية الى مؤديات مفزعة منها الهجرة غيرالشرعية عبر البحر المتوسط لافراد او اسر ليبية كاملة او الهجرة الشرعية لافراد او اسر ليبية كاملة والى حالات كثيرة من الانتحار لم تتداول اعلاميا كما ينبغي والى تفكك اسر كاملة وازدياد حالات الطلاق والى لجوء افراد من هذه الاسر الى الجريمة لتحصيل معيشتها وجعل افرادا من هذه الاسر ضحية للاستغلال الجنسي وغيرها من المؤديات المفزعة التى خلخلت الكيان الاجتماعي الليبي ووضعته في موضع متأهب للانهيار .

الاولى بالحماية المعيشية والأمن الغذائي والصحي هو الشعب الليبي  وليس أجسامه التنفيذية والتشريعية لان الشعب الليبي هو الثابت وهو المكون الأصيل لليبيا وما الاجسام  التنفيذية والتشريعية الا متغيرة وطارئة وقابلة للتبديل وحتى الاستغناء فاي ظلم مظلم ان تمنح مرتبات شاهقة مرتفعة للنواب واعضاء مجلس الدولة وافراد الحكومات المتعاقبة وان تمنح المزايا العلاجية والدراسية وغيرها من ثروة ليبيا وان يحرم ابناء الشعب الليبي من ثروته الى حد التسول امام المصارف والى حد الطواف على مواضع القمامة والى حد العجز عن شراء رغيف الخبز والى حد الانكسار والإحراج النفسي والى حد ظهور حالات شديدة من الاكتئاب والى حد الشعور بالمهانة والذل من اسر ليبية فوق أرضها والى حد الهجرة من البلاد والى حد الانتحار والى حد التفكك الاسري والى حد اللجوء الى الجريمة والى حد الاستغلال الجنسي لاطفال  وفتيات ليبيا    ، الحفاظ علي ليبيا والحفاظ على الوطن هو بالحفاظ على الاسر الليبية المكونة لليبيا والمكونة للوطن وذلك بحمايتها معيشيا من الافقار المفتعل الذي تتعرض له وليس بحماية نواب وأسر مجلس النواب وحماية اعضاء وأسر اعضاء مجلس الدولة وحماية وزراء ورؤساء وزراء وأسرهم وقد ثبت ان وجودهم ضارا مضرا اكثر من نفعهم  بل هم سبب البلاء الذي ابتلت به ليبيا وان هذه المرتبات الشاهقة المشهقة وهذه المزايا الملكية من ثروة ليبيا الممنوحة للأجسام التنفيذية والتشريعية هى سرقة ونهب وجشع مطلق شرعنت قانونا وهى حراما محرم وخارجة عن القيم الانسانية ومنافية للطبيعة والعقل وذلك بالنظر الى انعدام الجدوى وانعدام الفائدة من وجود هذه الاجسام العاطلة الباطلة التى لم تقدم اي إنجاز لليبيا الا السخرية عليها من بلدان العالم الاخرى وبالنظر الى فساد وخمول وبلادة ولا مبالاة افراد هذه الاجسام التنفيذية والتشريعية وبالنظر الى عدمية مسؤولياتهم تجاه ليبيا وعدمية اراداتهم في النهوض بليبيا من معقلها المتردي .

ولا افهم وجود نائب او عضو مجلس دولة او وزير او رئيس وزراء له صفة الحكم وعليه المسؤولية على شعب يتعرض يوميا لحالة من البؤس تزداد شدائدها الا ان هذا النائب وهذا العضو وهذا الوزير وهذا رئيس الوزراء قاصدا فاعلا لاذلال ابناء شعبه او انه عميل لاعداء بلاده او انه      شخصية شريرة اجرامية انتقامية او انه سفيه وأحمق فان مايحدث لغالب الاسر الليبية مع استمراره المفتوح مأساة وطنية ومحنة حياتية مدمرة للمجتمع الليبي وتستوجب التغيير والمجاهدة او الاستقالة وان تستمر وجودا في منصبك مع استمرار تردي حياة اسر ليبية فأنت قاصدا متعمدا لهذا التردي المعيشي المدمر ، وجود هؤلاء حكاما في ليبيا وهو وجود متتابع وصولا الى مجلس النواب ومجلس الدولة والحكومات المقترنة مدنية و( عسكرية) هو صفعة عظيمة للشعب الليبي لن يتخلص الشعب الليبي من وجعها البدني والنفسي الا اذا رد الصفعة بصفعة اعظم

، ابناء شعبنا اليكم عبارة اخيرة اترك لكم تفسيرها ولها معاني عظيمة في حياتنا البائسة ( اذا اردتم العبودية فلتكن العبودية لأسياد عقلاء ولاتكون العبودية لأسياد حمقى ) .

التعليقات