ايوان ليبيا

الخميس , 23 مايو 2019
فوضويّة الدّولة اللّيبيّة.. أعمّال العنف عصفت العاصمة ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالقتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 23 مايو 2019شهادة فاضل الذيب عن إجتماعه بـ ” واينر ”صالح يبحث إعادة إعمار مدينة درنةغارات جوية تستهدف قوات الوفاق في طرابلسمقتل 52 عنصرا من القوات الموالية لحكومة الوفاقرسمي .. محاور إجتماع ماكرون وحفتر في باريسبدء وصول المياه لشبكة طرابلسبحث آلية لمنع الازدواجية في تسجيل النازحينضم الفرع البلدي عين مارة لبلدية درنةأسماء وفد المنطقة الشرقية الذي التقى السراج في تونسمشرع بريطاني: خطة "ماي" للانسحاب من الاتحاد الأوروبي أسوأ من ذي قبلبدء فرز الأصوات في الانتخابات العامة الهنديةبريطانيا تكشف عن هجمات إلكترونية روسية استهدفت 16 دولة"ذا تايمز": توقعات بأن تعلن رئيسة الوزراء البريطانية استقالتها يوم الجمعةرسميا – الفيفا يعلن إقامة كأس العالم 2022 بـ32 فريقاعُرف من خلال بنطاله.. أكبر لاعب في يورو 2016 يعلن اعتزاله بعمر الـ 43 عاماتقارير: كونتي أقرب من أي وقت مضى لتدريب إنتر.. موسيس أول التدعيمات‎الوطن أنتماء ومبدأ ولاعزاء لحارقي البخور .... نحن مع الوطن ... بقلم / محمد الامين

عايزة ابنِك يتحمل المسؤولية؟.. اسلكي هذه الطرق

- كتب   -  
بناء ثقة الطفل

ملخص

يرى كثير من الآباء أن الأبناء في مرحلة المراهقة لا يمكنهم تحمل المسؤولية ويعتبرونهم صغارا ولا يُعتمد عليهم، وهو ما يؤدي إلى إضعاف ثقتهم بأنفسهم. لو تناولنا الموضوع من الزاوية الإيجابية سوف نسأل: لماذا لا يقوم الآباء بمساعدة أبنائهم وتدريبهم على تحمل المسؤولية؟

يرى كثير من الآباء أن الأبناء في مرحلة المراهقة لا يمكنهم تحمل المسؤولية ويعتبرونهم صغارا ولا يُعتمد عليهم، وهو ما يؤدي إلى إضعاف ثقتهم بأنفسهم. لو تناولنا الموضوع من الزاوية الإيجابية سوف نسأل: لماذا لا يقوم الآباء بمساعدة أبنائهم وتدريبهم على تحمل المسؤولية؟

من أسباب الكثير من المشكلات بين المراهقين وآبائهم محاولة المراهقين لتحمل المسؤوليات المختلفة ونظرة الآباء لهم على أنهم أطفال.. لذلك توجد العديد من الطرق التي تمكننا كآباء من مساعدة أبنائنا المراهقين وتدريبهم على تحمل المسؤولية واكتساب الثقة في أنفسهم. ومن بين هذه الطرق: 

١- حرية الاختيار

أن الخطوة الأولى لمساعدة أبنائنا على تحمل المسؤولية هي أن نترك لهم حرية اختيار الأشياء والقرارات التي يرى المراهق أنها مناسبة في الأمور الخاصة بهم وهذه الخطوة تحقق لهم أيضا من الاستقلال الذي يرغبون في الشعور به في هذه المرحلة الهامة من حياتهم، بالإضافة إلى ذلك يجب عدم التدخل في قرار الأبناء حتى وإن كنا نرى أنه غير مناسب: وهنا على الابن أن يتحمل مسؤولية هذا الاختيار كي لا يتعلم الهرب من المسؤولية. 

٢- التعلم من الخطأ

من الأخطاء التي يقع فيها الآباء توبيخ الأبناء على الأخطاء التي يقعون فيها إلا أنهم لا يدركون أن وقوع الأبناء في الأخطاء فرصة كبيرة وعظيمة ليتعلم الأبناء العديد من الأشياء منها سبب الخطأ بالإضافة إلى أن هذه الأخطاء تبني الخبرات الهامة والتجارب التي تحميهم من تكرار نفس الأخطاء مرة ولذلك يجب علينا كآباء الابتعاد عن التوبيخ. 

٣- الاعتراف بالخطأ

إن اعتراف الإنسان بأخطائه أحد الأركان الأساسية في تحمله للمسؤولية ويجب أن يتعلم المراهق ذلك حتى يتمكن من مواجهة نفسه بالأسباب الحقيقية للأخطاء التي يقع فيها ويتمكن من تغييرها بدلا من إيجاد الأعذار. 

٤- الابتعاد عن التدليل الزائد

هو أحد الأسباب الكبرى لعدم قدرة الأبناء على تحمل المسؤولية لتعودهم تحميل الأهل كل المسؤوليات نيابة عنهم ويتعلمون نتيجة لذلك ايضا الانانية والعجز عن القيام بأبسط الأمور لذلك فإن الاعتدال في تدليل الأبناء من الأمور التي تفيد الأبناء وتمكنهم من التعلم وتحمل المسؤوليات بشكل أفضل.

٥- احترام خصوصياته

يوجد لدى المراهق في هذه المرحلة أسرار كثيرة وأشياء خاصة به لا يفضل البوح بها خاصة أمام الوالدين وحتى يشعر المراهق بأن الوالدين يحترمانه ويقدرانه ولكي تتحسن علاقته بهم يجب عليهما احترام هذه الخصوصية وعدم محاولة اقتحام هذه الأسرار بالقوة دون إرادته أو رغبته في ذلك وهو الأمر الذي يعتبره المراهق اعتداء كبيرا على حريته كما أن احترامهم لخصوصيته يساعده على الشعور بالتقدير. 

إن تدريب الأبناء على تحمل المسؤولية في هذه الفترة الهامة في حياتهم يساعدهم بشكل كبير على تحملها بشكل أفضل ويساعدهم على اتخاذ القرارات الأفضل لهم كما يحميهم من كثير من المشكلات التي تحدث نتيجة لعدم اقتناع الأهل أنهم يمكنهم الاعتماد عليهم لذلك يجب أن نساعد أبنائنا على تحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسهم ليحققوا لأنفسهم مستقبلا أفضل.

من خصائص مرحلة المراهقة:

- شعور المراهق أنه لم يعد طفلا صغيرا بل أصبح رجلا ويمكن الاعتماد عليه وتحميله بعض مسؤوليات الكبار.

- قبول ذلك من الوالدين بالرفض نتيجة لاقتناعهم أنه صغير ليس لديه القدرة أو الخبرة التي تمكنه من تحمل أي مسؤولية ولا ينتبهون إلى أن ذلك يرجع إلى المرحلة التي يمر بها وينتج عن هذا الرفض العناد والتمرد ورفض السيطرة.

التعليقات