ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 ديسمبر 2018
آخر تطورات إغلاق حقل الشرارةتنفيذ مشروع منطقة صناعية بالفتائحضبط 2 مليون طلقة مسدس قادمة من تركياصنع الله للنائب العام: الهجرسي ولجنته واجهة للتستر على عصابات التهريبترتيبات تجري لإجراء الانتخابات في ربيع العام المقبلالبرلمان العراقي يعقد جلسة مخصصة لاستكمال الحكومة.. وترجيحات بتأجيلهاإعصار فيثاي يضرب شرق الهندالانتهاء من تشكيل الحكومة اللبنانية قبل نهاية الأسبوعأمريكا تفاوض طالبان على وقف لإطلاق النار لمدة 6 أشهرالخطاب الديني المتشدد لايستهدف الوعي بل التشويش الايدولوجي ... بقلم / محمد الامينمعرض للتشكيلي محمد التومي ببني وليدأونيس يشارك بإحتفالية «الرياض عاصمة الإعلام العربي»يوم ثقافي علمي بأجدابياعلاج الشوكة العظمية بالحجامةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 18 ديسمبر 2018حالة الطقس اليوم الثلاثاء‎إخضاع الموظفين بالقطاعات العامة لدورة تأهيليةالسراج والسائح يبحثان إحتياجات المفوضيةآمر الكفرة العسكرية : معاملة الأجانب كإرهابيينمن يقف خلف ماكرون ... بقلم / تييري ميسان

لو ابنك عنده اكتئاب من المدرسة.. 5 حلول هتساعدك

- كتب   -  
كثافة طلابية داخل فصول مدرسة بكفر الشيخ

ملخص

مثلما يتعرض طفلك للأمراض داخل المدرسة فإنه يتعرض أيضا لمشكلات نفسية عديدة هناك نتيجة للتعامل مع زملائه كالاكتئاب ويمكن حمايته منها من خلال أساليب مختلفة وبسيطة إذا التزمنا بها.

مثلما يتعرض طفلك للأمراض داخل المدرسة فإنه يتعرض أيضا لمشكلات نفسية عديدة هناك نتيجة للتعامل مع زملائه ومن هذه الأمراض: الاكتئاب وأمراض نفسية أخرى.

يُصاب أطفالنا بالعديد من الأمراض داخل المدرسة كنتيجة للعدوى من زملائهم ولا يقتصر ذلك على الأمراض المعدية والخاصة بالجسم فقط إنما أيضا الأمراض التي تؤثر على النفسية

تُرى ما هي هذه المشكلات وكيف يمكن التعامل معها حتى لا تصبح عائقا كبيرا لأبنائنا في المستقبل.

١- الاكتئاب

قد يصاب الأبناء بالاكتئاب في المدرسة وأحيانا تصل إلى حالات من الانتحار نتيجة لتعرض الابن بشكل مستمر للمضايقات من زملائه سواء بالكلمات أو بالإيذاء البدني أو النفسي أو حتى أشيائه الخاصة وهو ما نطلق عليه (التنمر) ويرى البعض أنها مجرد (شقاوة أطفال) أو مجرد مواقف بسيطة لا تؤثر ولكن لا يعلم الكثيرين مدى تأثر الطفل بأي كلمة أو موقف ولو بسيط. 

٢- العنف

(ابني بقا عنيف جدا من يوم ما دخل المدرسة) ملاحظة بسيطة تصدر عن أمهات كثيرة ولا يهتم بها كثيرون باعتبارها نشاط بدني للطفل أو أنها (شقاوة) ككل الأطفال ولا يجب أن ننتبه لها ولا يدري البعض أن لجوء الطفل للعنف مع الآخرين له أسباب كثيرة منها تعامل زملائه معه بعنف فيحاول الدفاع عن نفسه ومنها مضايقات زملائه التي أدت به إلى استخدام العنف كوسيلة للتعبير عن غضبه أو مشكلة لدى الطفل غير واضحة للجميع وغير قادر على التعبير عنها فتظهر في صورة سلوك عنيف.

٣- ضعف الثقة بالنفس

أحيانا يتعرض الأبناء إلى مواقف تؤثر بشكل كبير على ثقة الابن بنفسه وتؤثر على جميع تصرفاته منها التنمر ومنها تعليقات بعض المعلمين غير قادرين على التعامل مع الأبناء بشكل تربوي ملائم والتي تسبب تعليقات أكبر من زملائه حتى بعد انتهاء الموقف أو استخدام المعلمين والوالدين أسلوب التوبيخ بشكل مستمر مع الابن على الرغم من قيامه بكافة الأمور المطلوبة منه وكل ذلك يؤثر بشكل كبير على ثقة الابن بنفسه وعلى قدرته على التعامل مع الآخرين.

٤- لازم تطلع الأول

من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها الأهل هي مطالبة الأبناء دائما أن يكونوا في المركز الأول في كل شيء يقوم به وعدم القيام بأي خطأ مهما كان بسيطا ومحاسبته عليه حسابا عسيرا كل ذلك يوصل للطفل فكرتين أولاهما أن الأول فقط هو الإنسان الناجح والثني إنسان فاشل، اعرفي هنا أزاي تساعدي ابنك لو درجاته ضعيفة.

5- الإحباط

من المشكلات التي يعاني منها الكثير من الطلاب كنتيجة أساسية لعدم قدرتهم على تحقيق الأشياء التي يريدون تحقيقها كالتفوق أو الحصول على جائزة ما أو إحباطه عندما يحاول حل واجباته المنزلية ويبذل فيها جهدا كبيرا ولكنه يجد فيها أخطاء أو يقلل المدرسين من جهده فيها مما يصيبه بالضيق ومع التكرار يصبح الإحباط أمرا طبيعيا لذلك.

توجد العديد من الحلول التي تساعد أبنائنا على تخطي هذه المشكلات وحمايتهم من تأثيرها السلبي عليهم الذي قد يستمر لفترات طويلة والتي يسهل علينا كآباء القيام بها ومنها:

١- البيئة المناسبة

توفير البيئة المناسبة لدراسة الأبناء أمرا هام يساعدهم على التخلص بشكل مناسب منها ولكن الأهم أنه يساعد في وقاية باقي الأبناء من الوقوع في مثل هذه المشكلات وتتمثل البيئة المناسبة في مدرسة مناسبة تتمكن من توفير جو ملائم للطلاب.

٢- الثقة بالنفس

مساعدة الطالب على استعادة ثقته بنفسه من الأمور الهامة جدا التي تساعد الأبناء على الوصول إلى التخلص من هذه المشاكل فزيادة الثقة بالنفس تقلل من إصابة الأبناء بالإحباط وتساعدهم على التفكير السليم في أسباب المشكلة وأيضا تمكنهم من عدم استخدام العنف واستخدام وسائل أفضل للتعبير عن ما بداخلهم، لو طفلك مشاغب اعرفي الحلول هنا.

3- المواجهة

يجب أن نساعد أبنائنا على مواجهة المشكلات التي يتعرضون لها بدلا من الهروب منها فمواجهتها تمكنهم من الوصول إلى حلول لها والتخلص منها سواء كانت مع الزملاء أو المدرسين أو مع الإخوة في المنزل. 

توجد العديد من الأمور التي يجب أن ننتبه لها كآباء وأمهات والتي تمكننا من مساعدة أبنائنا بشكل أفضل وحمايتهم من تلك المشكلات ومنها:-

١- يجب أن يكون الأب والأم هم أول من يلحظون أي تغير يحدث على الابن سواء في سلوكه أو ميوله أو أفكاره وتحديد إذا كانت هذه التغيرات صحية أو غير صحية ومعرفة أسبابها وكل ذلك يمكن من مساعدة الابن وحمايته من أي مشكلة في بدايتها وتوجيهه للتعامل معها بشكل أفضل واستغلالها كفرصة لتعلم الثقة بنفسه.

٢- معرفة هذه الحقيقة والتي تؤكد أن كل طفل مختلف عن الآخرين في قدراته وطموحه تساعدنا كثيرا عندما نتعامل مع أبنائنا فيما يخص دراستهم فيجب أن نعرف أن كل طفل له قدراته وميوله الخاصة به والتي تختلف من طفل لآخر حتى وإن كان هذا الطفل الآخر أخ له فلا يمكن مقارنتهما أو إلزامهما بنفس الدرجة من المطالب حتى لا نتسبب في شعور أحدهم بالعجز وضعف الثقة بنفسه وأحيانا الغيرة من إخوته أو زملائه الذين يستطيعون تحقيق ما لا يمكنه تحقيقه.

٣- يجب أن تكون طموحات الأبناء ومطالبنا منهم تتناسب مع قدراتهم، أزاي طفلك يحب المدرسة، اعرفي الحل هنا.

٤- يجب أيضا الابتعاد عن استخدام الأساليب السلبية في التربية كالعقاب والتوبيخ والإهمال والقسوة الشديدة والسيطرة على الأبناء وحرمانهم من حرية التعبير والتصرف والاختيار.

٥- من الضروري أن ندرك أن ثقة الطفل بنفسه نابعة من المصدر الأول للثقة وهم الوالدان ومعاملتهما معه لذلك يجب أن تتميز معاملتهما له بالحب والثقة والتشجيع والابتعاد عن التوبيخ وتوجيهه بالطرق التي تساعد على الثقة بنفسه.

التعليقات