ايوان ليبيا

الخميس , 21 فبراير 2019
مصرع 56 شخصا في حريق ببنجلاديشمقتل 7 أشخاص جراء انهيار أرضي في بيروبالفيديو – الأقدام الأوروجوانية تصنع الفارق.. أتليتكو يصعق يوفنتوس بثنائية في ذهاب دور الـ16كيلليني: عرفنا نقطة قوة أتليتكو ولم نكن في قمة تركيزنا.. علينا القتال في العودةساني بعد انتفاضة شالكه: لا نستسلم أبدا.. وسترلينج: لا يمكننا الفوز 3-0 في كل مباراةخيمينز: يجب أن نسجل في تورينو لنحسم التأهلجوايدو يطالب سويسرا بتجميد حسابات قادة فنزويليينرئيسة وزراء بريطانيا تشارك في القمة العربية - الأوروبية بشرم الشيخترامب: الرسوم الجمركية على السيارات تتوقف على التوصل لاتفاق تجاري مع أوروباالجيش الليبي.. بين سندان الاخوان ومطرقة القبلية المقيتة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمورينيو: يوفنتوس يستطيع الفوز بدوري الأبطال أو أتليتكو يقصيه.. الكفة متساويةبالفيديو - إشبيلية يكرر انتصاره على لاتسيو ويحجز أولى بطاقات ثمن نهائي الدوري الأوروبيتشكيل #ليلة_الأبطال - عودة كوستا رفقة جريزمان مع أتليتكو.. ورونالدو يقود يوفنتوستشكيل #ليلة_الأبطال - ثلاثي دفاعي من سيتي أمام شالكهحلف الناتو يرفض تهديد بوتين بشأن نشر الصواريخمجهولون يخطفون عشرات السائحين من داخل منتجع في بيرورجم باكستاني حتى الموت في سجن هندي يزيد التوتر بين نيودلهي وإسلام آبادرئيس لبنان يحذر: قيام كيان قومي يهودي على حدودنا الجنوبية سيكون مبررا لتقسيم سورياقوات الجيش تدخل مرزقبلجيكا تعترف باستغلال الأموال الليبية المجمدة

«داليدا وديستوفسكي».. اختلفت أنواع محبيها وظل مذاق القهوة هو الأفضل ‎

- كتب   -  
قهوة

ملخص

خلف جدران زجاجية، تجلس الفنانة مها عوف وحيدة، في إحدي الكافيهات صباحا، تنظر إلي الشارع من خلف الزجاج، تمد يديها إلى فنجان القهوة، تقرّبه منها، ثم ترشف وش القهوة وهي تبتسم، يا الله!.. إنه مشهد رائع من فيلم (حالة حب)، يأخذك إلي الثمانينيات، إلى قطرات المطر وقت الصباح، إلى البيوت القديمة الواسعة، نعم.. عندما يعرض على أحد تناول كوب من القهوة، أتذكر هذا المشهد الرائع الذي أدته الفنانة مها عوف ببراعة، وأعلن موافقتي سريعا، وأوقات أخرى أرغب في تناول القهوة حتى أعيش دقائق حقيقية من هذا المشهد "مضبوط".. ما صدرته لنا السينما من حب القهوة وارتباطها بالهدوء النفسي والقدرة على التركيز دفعنا غلى عشقها، حتى باتت طقسا في حياتنا اليومية، وسببا في أن نتداول صورها وطرق تقديمها ونكهاتها في يومها العالمي. إنه اليوم العالمي للقهوة.

لكن السؤال هنا.. أنت من أي نوع؟ أقصد هل من محبي تناول القهوة في الكافيهات، أم تتناولها مساء في البلكونة، أم تتناولها  فقط لأنها ترند والجميع يتحدث عن تعلق يومك بها؟.. وعشاق القهوة مذاهب، هل ترغب في أن تعرف إلى أي فريق تنتمي؟. اتبع النقاط التالية…

 

مها أبو عوفمها أبو عوف

1- محب فيروز وداليدا

في غرفته لا بد أن تجد آلة موسيقية، حديثة أو شرقية، وفي أغلب الأوقات صور الفنانة فيروز وشرائط ألبوماتها القديمة الأكثر وجودا، وتعرفه من صورة بروفايله على فيسبوك، له صورة وهو جالس في غرفة خافتة الإضاءة وخلفه صور فيروز أو داليدا، وفي يده فنجان من القهوة.

2- قارئ لـ"ديستوفسكي" ودان براون

أعتقد أني لم أر صورة لكاتب مشهور وهو يتناول القهوة، مضبوط.. الدخان الأبرز، لكن محبي القراءة دائما يفضلون تناول القهوة وقت تصفحهم أوراق الكتب، محتمل أن شعور العظمة والمعرفة يطاردهم إلى تناولها، وحتى لا نحكم عليهم زيفا، قد يكون لإعطائهم تركيزا أقوى؟.. كله ممكن.

3- سهران الليل

لا يمكن نسيان هذا النوع، لأنه كثير جدا مع اختلاف أسباب السهر، والتى غالبا ما تكون أسبابا عاطفية، فالعشاق ومحبو المكالمات العاطفية ليلا، والمتألمون عاطفيا أيضا، يفضلون تناول القهوة وطبعا في الخلفية صوت الست أم كلثوم وهي تقول: "ولما بعدك عني طال حنيت لأيام الهجران.. سهرت وحيد والفكر شريد".

4- بلوجر الميديا

هذا النوع، يحاول بكل الطرق السير على نهج الترند، في الصباح يسأل نفسه والمحيطين به: "الفيسبوك بيتكلم عن إيه النهارده"، وعنها يبدأ في نشر بوست والتعليق على ما يحدث، ولأن القهوة ترند دائم، ولا بد أن يبدأ هذا النوع يومه بمنشور يتضمن صورة للقهوة، مصحوبة بكلمات: "يا الله!.. لا أعرف بدونها كيف أبدأ يومي"، وكلمات تكتب عن القهوة وعظمتها، كلما زاد اللايك والشير.
هل هناك أنواع أخرى غفلت عنها؟.. نعم هي كثيرة للغاية، وأبرز نوع هو النوع الصادق، الذي يحب القهوة ويعشق مذاقها، لذلك يواظب على تناولها كل صباح، وليس له علاقة بارتباطها بفنان أو ترند، أتمنى أن تكون من هذا النوع، لأن فنجان القهوة له تأثير قوي في كل صباح، وفعلا سوف يغير يومك، وأتمنى أن تتناولها بكميات قليلة حتى لا تجهد قلبك. يومك سعيد! 

التعليقات