ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
مؤتمر مورينيو - عن الاحتفال في ستامفورد بريدج.. ولماذا استحق لوك شاو البقاءمؤتمر جوارديولا - إعلان عودة دي بروين.. ومدة غياب جوندوجانرئيس بايرن: كان علي وصف أوزيل بالأحمق وليس مقرفامؤتمر كلوب - انتقاد دوري الأمم الأوروبية.. وما يحتاجه فابينيو للمشاركةرئيس وزراء باكستان يشارك في المؤتمر الاستثماري بالسعوديةالكوريتان تكملان إزالة الألغام في المنطقة الأمنية المشتركةتأجيل الانتخابات في إقليم قندهار الأفغاني لمدة أسبوعكبير مفاوضي "الأوروبي": اتفاق انفصال بريطانيا انتهى بنسبة 90%هيئة حماية البيئة تكشف عن تلوث المياه الجوفية في سبها بمياه الصرف الصحيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 اكتوبر 2018الجزائر تحظر ارتداء النقاب في أماكن العملالصين تلقي القبض على نائب سابق لوزير المالية بتهمة فسادمشادة بين اثنين من كبار مساعدي ترامب بسبب الهجرة غير المشروعةالزج بليبيا فى قضية خاشقجيالخارجية الإيطالية: مؤتمر باليرمو ليس للحلولالشركسي : أهالي بنغازي نادمين على دعم عملية الكرامةحقيقة رفض الدعوى ضد سيف الإسلام القذافيتصريحات المهدي العربي بعد الإفراج عنهتسليم مقر الكلية العسكرية لبلدية طرابلستوحيد خطب الجمعة لـ«النهي عن الإساءة للحاكم»

«داليدا وديستوفسكي».. اختلفت أنواع محبيها وظل مذاق القهوة هو الأفضل ‎

- كتب   -  
قهوة

ملخص

خلف جدران زجاجية، تجلس الفنانة مها عوف وحيدة، في إحدي الكافيهات صباحا، تنظر إلي الشارع من خلف الزجاج، تمد يديها إلى فنجان القهوة، تقرّبه منها، ثم ترشف وش القهوة وهي تبتسم، يا الله!.. إنه مشهد رائع من فيلم (حالة حب)، يأخذك إلي الثمانينيات، إلى قطرات المطر وقت الصباح، إلى البيوت القديمة الواسعة، نعم.. عندما يعرض على أحد تناول كوب من القهوة، أتذكر هذا المشهد الرائع الذي أدته الفنانة مها عوف ببراعة، وأعلن موافقتي سريعا، وأوقات أخرى أرغب في تناول القهوة حتى أعيش دقائق حقيقية من هذا المشهد "مضبوط".. ما صدرته لنا السينما من حب القهوة وارتباطها بالهدوء النفسي والقدرة على التركيز دفعنا غلى عشقها، حتى باتت طقسا في حياتنا اليومية، وسببا في أن نتداول صورها وطرق تقديمها ونكهاتها في يومها العالمي. إنه اليوم العالمي للقهوة.

لكن السؤال هنا.. أنت من أي نوع؟ أقصد هل من محبي تناول القهوة في الكافيهات، أم تتناولها مساء في البلكونة، أم تتناولها  فقط لأنها ترند والجميع يتحدث عن تعلق يومك بها؟.. وعشاق القهوة مذاهب، هل ترغب في أن تعرف إلى أي فريق تنتمي؟. اتبع النقاط التالية…

 

مها أبو عوفمها أبو عوف

1- محب فيروز وداليدا

في غرفته لا بد أن تجد آلة موسيقية، حديثة أو شرقية، وفي أغلب الأوقات صور الفنانة فيروز وشرائط ألبوماتها القديمة الأكثر وجودا، وتعرفه من صورة بروفايله على فيسبوك، له صورة وهو جالس في غرفة خافتة الإضاءة وخلفه صور فيروز أو داليدا، وفي يده فنجان من القهوة.

2- قارئ لـ"ديستوفسكي" ودان براون

أعتقد أني لم أر صورة لكاتب مشهور وهو يتناول القهوة، مضبوط.. الدخان الأبرز، لكن محبي القراءة دائما يفضلون تناول القهوة وقت تصفحهم أوراق الكتب، محتمل أن شعور العظمة والمعرفة يطاردهم إلى تناولها، وحتى لا نحكم عليهم زيفا، قد يكون لإعطائهم تركيزا أقوى؟.. كله ممكن.

3- سهران الليل

لا يمكن نسيان هذا النوع، لأنه كثير جدا مع اختلاف أسباب السهر، والتى غالبا ما تكون أسبابا عاطفية، فالعشاق ومحبو المكالمات العاطفية ليلا، والمتألمون عاطفيا أيضا، يفضلون تناول القهوة وطبعا في الخلفية صوت الست أم كلثوم وهي تقول: "ولما بعدك عني طال حنيت لأيام الهجران.. سهرت وحيد والفكر شريد".

4- بلوجر الميديا

هذا النوع، يحاول بكل الطرق السير على نهج الترند، في الصباح يسأل نفسه والمحيطين به: "الفيسبوك بيتكلم عن إيه النهارده"، وعنها يبدأ في نشر بوست والتعليق على ما يحدث، ولأن القهوة ترند دائم، ولا بد أن يبدأ هذا النوع يومه بمنشور يتضمن صورة للقهوة، مصحوبة بكلمات: "يا الله!.. لا أعرف بدونها كيف أبدأ يومي"، وكلمات تكتب عن القهوة وعظمتها، كلما زاد اللايك والشير.
هل هناك أنواع أخرى غفلت عنها؟.. نعم هي كثيرة للغاية، وأبرز نوع هو النوع الصادق، الذي يحب القهوة ويعشق مذاقها، لذلك يواظب على تناولها كل صباح، وليس له علاقة بارتباطها بفنان أو ترند، أتمنى أن تكون من هذا النوع، لأن فنجان القهوة له تأثير قوي في كل صباح، وفعلا سوف يغير يومك، وأتمنى أن تتناولها بكميات قليلة حتى لا تجهد قلبك. يومك سعيد! 

التعليقات