ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
مؤتمر مورينيو - عن الاحتفال في ستامفورد بريدج.. ولماذا استحق لوك شاو البقاءمؤتمر جوارديولا - إعلان عودة دي بروين.. ومدة غياب جوندوجانرئيس بايرن: كان علي وصف أوزيل بالأحمق وليس مقرفامؤتمر كلوب - انتقاد دوري الأمم الأوروبية.. وما يحتاجه فابينيو للمشاركةرئيس وزراء باكستان يشارك في المؤتمر الاستثماري بالسعوديةالكوريتان تكملان إزالة الألغام في المنطقة الأمنية المشتركةتأجيل الانتخابات في إقليم قندهار الأفغاني لمدة أسبوعكبير مفاوضي "الأوروبي": اتفاق انفصال بريطانيا انتهى بنسبة 90%هيئة حماية البيئة تكشف عن تلوث المياه الجوفية في سبها بمياه الصرف الصحيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 اكتوبر 2018الجزائر تحظر ارتداء النقاب في أماكن العملالصين تلقي القبض على نائب سابق لوزير المالية بتهمة فسادمشادة بين اثنين من كبار مساعدي ترامب بسبب الهجرة غير المشروعةالزج بليبيا فى قضية خاشقجيالخارجية الإيطالية: مؤتمر باليرمو ليس للحلولالشركسي : أهالي بنغازي نادمين على دعم عملية الكرامةحقيقة رفض الدعوى ضد سيف الإسلام القذافيتصريحات المهدي العربي بعد الإفراج عنهتسليم مقر الكلية العسكرية لبلدية طرابلستوحيد خطب الجمعة لـ«النهي عن الإساءة للحاكم»

الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية

- كتب   -  
الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية
الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية

 

محمد الامين يكتب :

الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية


مجموعة من ضباط الشرطة القضائية تم إرسالهم إلى سجن الرويمي للبدء في إجراءات الترتيبات الأمنية واستلام سجن الرويمي، تم استقبالهم من قبل مليشيا الرويمي ونزع رتبهم والزّجّ بهم في الزنازين. هؤلاء هم: العقيد احمد بوقرع، وزملاؤه الضباط ومعهم المكلف بالاستلام.. وقد مكث هؤلاء في السجن من الساعة الحادية عشر صباحا حتى الرابعة مساء..وعندما اتصل رئيس جهاز الشرطة القضائية بالمليشيا للاستفسار عن مروؤسيه وابلغوه أن زنزانته تنتظره أيضا!!

ليس هذا كلّ شيء..​
.. فالبكباك رفض تسليم وزارة المواصلات..
والهادي عوينات رفض تسليم وزارة الخارجية..
وايوب ابوراس رفض تسليم وزارة الصحة..
هذا ما جرى بحذافيره..

هل يمكن ائتمان هؤلاء والاطمئنان إليهم في قرار سلم أو حرب؟ أو في قضايا تتعلق بالسيادة الوطنية أو باستقرار أو أمان البلد والمواطنين؟

..لا يمكن لما جرى إلا أن يجعل المتشدّقين بهيبة دولة الموز والعصابات يراجعون حساباتهم ويعدّلون تصريحاتهم..

لا يمكن لمن صدّقوا أكذوبة السلام الموهوم إلا أن يفتحوا أعينهم كي يصحوا من أضغاث الأحلام..

السراج وغسان سلامه ومن لفّ لفّهم لا يعون أن هذه العصابات التي هيمنت على السلطة وترعرعت وسط رائحة الموت والنهب والسلب لا يمكن أن تكون ورقة بيد أحد.. ومن يتوهم أنه يستطيع توظيف هؤلاء أو احتواؤهم أو السيطرة عليهم أو "ترويضهم" إنما هو منفصل عن حقيقة الواقع الليبي..
الميليشيات لمن لا يريد أن يصدق أو يعي الحقائق، تخوض معركة مصيرية ولا يهمّها أن يهلك نصف الليبيين في سبيل المحافظة على مصالحها..
فالسيطرة التي تفرضها على السجون والزنازين ليست وسيلة لتحقيق المكسب المالي الوفير بالابتزاز والسمسرة والمساومات، بل إنها مظهر من مظاهر "سيادتها" و"هيبتها"..

التنازل عن المؤسسة السجنية أو الشرطية بالنسبة إلى هؤلاء يقتضي خوض معركة كسر عظم ولا يمكن بأي حال التفريط فيها ببساطة.. ولا يهم هنا المنصب المعروض أو الإغراءات لأن الأمر يتعلق بالبقاء.. فهؤلاء يفهمون جيدا ما يمكن أن تتطور إليه الأوضاع لو دخلوا في اتفاقيات وصفقات لا تحفظ لهم مواقع تحميهم وتضمن لهم عدم انقلاب الشركاء أو تنكّرهم للتفاهمات.

فرض هيبة الدولة لا يتم بأيدي أعداء الدولة.. والبناء لا يتم بمعاول الهدم.. والاستقرار لا يجلبه صناع الفوضى.. والله المستعان.

التعليقات