ايوان ليبيا

الأثنين , 17 يونيو 2019
"نواب طرابلس" : الغاء منصب القائد العام للجيشقيمة الصادرات الإيرانية إلى ليبيامشايخ إجدابيا : رفع الغطاء الاجتماعي عن هؤلاءاتهامات لصنع الله بتمويل المليشيات المسلحة واستخدامهمقرار تعليم الوفاق بشأن استمرار الدراسةملتقى مصري لإعمار ليبياداخلية الوفاق: توزيع 20 سيارة جديدةبريطانيا: سننظر في كل الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها النوويةالرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية.. الخميسبدء الجلسة الثانية لمؤتمر القوى الوطنية لدعم الجيش الليبي في مواجهة الإرهابسكاي - يونايتد يتوقع استمرار بوجبا معه في الموسم المقبلمدرب لايبزج: لم يبد أي فريق اهتمامه بضم فيرنر حتى الآنماني: سأعمل بكل قوة حتى أتطور أكثررئيس برشلونة ينفي الاتفاق مع جريزمانلجنة الدفاع النيابية: على السراج البحث عن محامي للدفاع عنهليبيا في القائمة السوداء ل«العمل الدولية»حالة الطقس اليوم الإثنيناجتماعي الطوارق يؤكد دعمه لمبادرة السراجضابط سابق بالجيش الليبي: حسم معركة طرابلس بات وشيكا.. والجنوب أصبح ملاذا لعناصر القاعدة وداعشإنشاء مدينة تمور عالمية في منطقة المدينة المنورة

الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية

- كتب   -  
الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية
الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية

 

محمد الامين يكتب :

الترتيبات الامنية في مهب ريح الغطرسة الميليشياوية


مجموعة من ضباط الشرطة القضائية تم إرسالهم إلى سجن الرويمي للبدء في إجراءات الترتيبات الأمنية واستلام سجن الرويمي، تم استقبالهم من قبل مليشيا الرويمي ونزع رتبهم والزّجّ بهم في الزنازين. هؤلاء هم: العقيد احمد بوقرع، وزملاؤه الضباط ومعهم المكلف بالاستلام.. وقد مكث هؤلاء في السجن من الساعة الحادية عشر صباحا حتى الرابعة مساء..وعندما اتصل رئيس جهاز الشرطة القضائية بالمليشيا للاستفسار عن مروؤسيه وابلغوه أن زنزانته تنتظره أيضا!!

ليس هذا كلّ شيء..​
.. فالبكباك رفض تسليم وزارة المواصلات..
والهادي عوينات رفض تسليم وزارة الخارجية..
وايوب ابوراس رفض تسليم وزارة الصحة..
هذا ما جرى بحذافيره..

هل يمكن ائتمان هؤلاء والاطمئنان إليهم في قرار سلم أو حرب؟ أو في قضايا تتعلق بالسيادة الوطنية أو باستقرار أو أمان البلد والمواطنين؟

..لا يمكن لما جرى إلا أن يجعل المتشدّقين بهيبة دولة الموز والعصابات يراجعون حساباتهم ويعدّلون تصريحاتهم..

لا يمكن لمن صدّقوا أكذوبة السلام الموهوم إلا أن يفتحوا أعينهم كي يصحوا من أضغاث الأحلام..

السراج وغسان سلامه ومن لفّ لفّهم لا يعون أن هذه العصابات التي هيمنت على السلطة وترعرعت وسط رائحة الموت والنهب والسلب لا يمكن أن تكون ورقة بيد أحد.. ومن يتوهم أنه يستطيع توظيف هؤلاء أو احتواؤهم أو السيطرة عليهم أو "ترويضهم" إنما هو منفصل عن حقيقة الواقع الليبي..
الميليشيات لمن لا يريد أن يصدق أو يعي الحقائق، تخوض معركة مصيرية ولا يهمّها أن يهلك نصف الليبيين في سبيل المحافظة على مصالحها..
فالسيطرة التي تفرضها على السجون والزنازين ليست وسيلة لتحقيق المكسب المالي الوفير بالابتزاز والسمسرة والمساومات، بل إنها مظهر من مظاهر "سيادتها" و"هيبتها"..

التنازل عن المؤسسة السجنية أو الشرطية بالنسبة إلى هؤلاء يقتضي خوض معركة كسر عظم ولا يمكن بأي حال التفريط فيها ببساطة.. ولا يهم هنا المنصب المعروض أو الإغراءات لأن الأمر يتعلق بالبقاء.. فهؤلاء يفهمون جيدا ما يمكن أن تتطور إليه الأوضاع لو دخلوا في اتفاقيات وصفقات لا تحفظ لهم مواقع تحميهم وتضمن لهم عدم انقلاب الشركاء أو تنكّرهم للتفاهمات.

فرض هيبة الدولة لا يتم بأيدي أعداء الدولة.. والبناء لا يتم بمعاول الهدم.. والاستقرار لا يجلبه صناع الفوضى.. والله المستعان.

التعليقات