ايوان ليبيا

الخميس , 21 فبراير 2019
مصرع 56 شخصا في حريق ببنجلاديشمقتل 7 أشخاص جراء انهيار أرضي في بيروبالفيديو – الأقدام الأوروجوانية تصنع الفارق.. أتليتكو يصعق يوفنتوس بثنائية في ذهاب دور الـ16كيلليني: عرفنا نقطة قوة أتليتكو ولم نكن في قمة تركيزنا.. علينا القتال في العودةساني بعد انتفاضة شالكه: لا نستسلم أبدا.. وسترلينج: لا يمكننا الفوز 3-0 في كل مباراةخيمينز: يجب أن نسجل في تورينو لنحسم التأهلجوايدو يطالب سويسرا بتجميد حسابات قادة فنزويليينرئيسة وزراء بريطانيا تشارك في القمة العربية - الأوروبية بشرم الشيخترامب: الرسوم الجمركية على السيارات تتوقف على التوصل لاتفاق تجاري مع أوروباالجيش الليبي.. بين سندان الاخوان ومطرقة القبلية المقيتة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيمورينيو: يوفنتوس يستطيع الفوز بدوري الأبطال أو أتليتكو يقصيه.. الكفة متساويةبالفيديو - إشبيلية يكرر انتصاره على لاتسيو ويحجز أولى بطاقات ثمن نهائي الدوري الأوروبيتشكيل #ليلة_الأبطال - عودة كوستا رفقة جريزمان مع أتليتكو.. ورونالدو يقود يوفنتوستشكيل #ليلة_الأبطال - ثلاثي دفاعي من سيتي أمام شالكهحلف الناتو يرفض تهديد بوتين بشأن نشر الصواريخمجهولون يخطفون عشرات السائحين من داخل منتجع في بيرورجم باكستاني حتى الموت في سجن هندي يزيد التوتر بين نيودلهي وإسلام آبادرئيس لبنان يحذر: قيام كيان قومي يهودي على حدودنا الجنوبية سيكون مبررا لتقسيم سورياقوات الجيش تدخل مرزقبلجيكا تعترف باستغلال الأموال الليبية المجمدة

الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟

- كتب   -  
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟

 

محمد الامين يكتب :
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟


الناتو العربي يجري الترويج له على أساس أنه قوة عسكرية إقليمية متحدة يُراد لها أن تكون درعا لدول المنطقة التي فشلت في تفعيل اتفاقيات دفاع مشترك في عزّ تعرض بلدان رئيسية في الأمة إلى العدوان الأجنبي.. وفشلت جامعتها العربية ومنظمات التعاون الإقليمي في توحيد سياساتها الدفاعية والدبلوماسية والتجارية عبر عقود طويلة.. تم اجتياح العراق وشطبه كدولة.. تمت استباحة اليمن منذ أكثر من عقدين من قبل الأمريكيين.. تم ضرب السودان.. ثم تم تدمير ليبيا وتسليمها إلى المليشيات.. تدمير سوريا.. وغير ذلك..

فشل منظومات التكامل بين الدول العربية لم يجلب ما ينفع الناس، ولم يحقّق أية إضافات يمكن أن نصنفها ضمن الايجابيات.. وما نتذكره من نجاحات ينحصر فقط في تكميم الأفواه، والتنسيق من أجل التضييق على حركة المواطنين وتحصين الحدود المشتركة وسلب حرية الكلمة والإعلام.. أما حرية العمل والكسب والبيع والشراء.. فيكفي أن تكون عربيا حتى تُوصد أمامك الأبواب وتُعامل معاملة المشبوه منذ تقدّمك بطلب التأشيرة إلى بلد عربي شقيق، وأن تدفع أضعاف قيمة ما تحمل من بضاعة رسوما ومكوسا ورشاوى عند كلّ معبر وبوابة ودورية جمركية أو شرطية !!

هل يحتاج العرب في عز فرقتهم وتمزقهم وهوانهم إلى منظومة أو منصة دفاع جديدة؟ وما الذي تغير في المشهد السياسي والدفاعي في دول العرب حتى ينجحوا هذه المرة؟ وهل يستحق الأمن العربي أن يؤسّس من أجله ناتو عربي؟ ومن هو العدو الذي يستعد له العرب أو يتحسّبون لاعتدائه؟

لكي تستطيع أن تجيب عن هذا التساؤل ينبغي أن تتساءل أيضا عمّا إذا كان قرار إنشاء الناتو العربي قرارا عربيا؟؟!! فهل اتخذ حكام العرب القرار وهم متحررون من ضغط الحاجة إلى الأجنبي؟ ومن هاجس الخوف على مواقعهم وكراسيّهم؟ هل اتخذوه بمحض إرادتهم أم بإيحاء من تغريدات ترامب أو بتهديد منه؟ وما علاقة تداول هذا الأمر بقرار البيت الأبيض سحب بعض منصات الباتريوت من بعض البلدان الخليجية؟

أسئلة برسم المجهول لأنها لن تجد طريقها إلى آذان المعنيين ولا إلى قصورهم.. حسبُهم أن يضمنوا دوام عهودهم وخضوع شعوبهم.. أما الأمن القومي العربي فليس اليوم سوى شعار سمج أصبحت المحافظة عليه تقتضي العمل بنقيضه.. علاقات العرب ودولة صهيون درس للأجيال.. وللحديث بقية.

التعليقات