ايوان ليبيا

الأحد , 19 يناير 2020
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يصل إلى برلينفي الـ+90.. نيوكاسل يقتل تشيلسيحوار - صلاح: مانشستر يونايتد يلعب أمامي بشكل مختلف.. وهكذا أشوّش المدافعينلوبيتيجي عن الهدف الملغي أمام مدريد: لا أعلم إذا كانت كلمة عار مناسبة أم لارانييري بعد الهزيمة الخماسية: سألتهم اللاعبين أحياءًإضرام النار في مخيم احتجاج ببيروت وسط اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجينعشرات المصابين خلال مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت1517 عام النكبة.. كيف أحب المصريون طومان باى وخلدوه فى الوجدان الشعبى؟أسماء أعضاء مجلس الدولة الذين سيشاركون في الحوار السياسي بجنيفمؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرةمخرجات مؤتمر برلين حول ليبيااعتماد سفير ليبيا في برلينتونس ترفض المشاركة في مؤتمر برلينولي عهد أبو ظبي يبحث مع ميركل إرساء السلام في ليبياقبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكة

الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟

- كتب   -  
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟

 

محمد الامين يكتب :
الناتو العربي: هل هو لحماية الشعوب أم لحماية الأنظمة؟


الناتو العربي يجري الترويج له على أساس أنه قوة عسكرية إقليمية متحدة يُراد لها أن تكون درعا لدول المنطقة التي فشلت في تفعيل اتفاقيات دفاع مشترك في عزّ تعرض بلدان رئيسية في الأمة إلى العدوان الأجنبي.. وفشلت جامعتها العربية ومنظمات التعاون الإقليمي في توحيد سياساتها الدفاعية والدبلوماسية والتجارية عبر عقود طويلة.. تم اجتياح العراق وشطبه كدولة.. تمت استباحة اليمن منذ أكثر من عقدين من قبل الأمريكيين.. تم ضرب السودان.. ثم تم تدمير ليبيا وتسليمها إلى المليشيات.. تدمير سوريا.. وغير ذلك..

فشل منظومات التكامل بين الدول العربية لم يجلب ما ينفع الناس، ولم يحقّق أية إضافات يمكن أن نصنفها ضمن الايجابيات.. وما نتذكره من نجاحات ينحصر فقط في تكميم الأفواه، والتنسيق من أجل التضييق على حركة المواطنين وتحصين الحدود المشتركة وسلب حرية الكلمة والإعلام.. أما حرية العمل والكسب والبيع والشراء.. فيكفي أن تكون عربيا حتى تُوصد أمامك الأبواب وتُعامل معاملة المشبوه منذ تقدّمك بطلب التأشيرة إلى بلد عربي شقيق، وأن تدفع أضعاف قيمة ما تحمل من بضاعة رسوما ومكوسا ورشاوى عند كلّ معبر وبوابة ودورية جمركية أو شرطية !!

هل يحتاج العرب في عز فرقتهم وتمزقهم وهوانهم إلى منظومة أو منصة دفاع جديدة؟ وما الذي تغير في المشهد السياسي والدفاعي في دول العرب حتى ينجحوا هذه المرة؟ وهل يستحق الأمن العربي أن يؤسّس من أجله ناتو عربي؟ ومن هو العدو الذي يستعد له العرب أو يتحسّبون لاعتدائه؟

لكي تستطيع أن تجيب عن هذا التساؤل ينبغي أن تتساءل أيضا عمّا إذا كان قرار إنشاء الناتو العربي قرارا عربيا؟؟!! فهل اتخذ حكام العرب القرار وهم متحررون من ضغط الحاجة إلى الأجنبي؟ ومن هاجس الخوف على مواقعهم وكراسيّهم؟ هل اتخذوه بمحض إرادتهم أم بإيحاء من تغريدات ترامب أو بتهديد منه؟ وما علاقة تداول هذا الأمر بقرار البيت الأبيض سحب بعض منصات الباتريوت من بعض البلدان الخليجية؟

أسئلة برسم المجهول لأنها لن تجد طريقها إلى آذان المعنيين ولا إلى قصورهم.. حسبُهم أن يضمنوا دوام عهودهم وخضوع شعوبهم.. أما الأمن القومي العربي فليس اليوم سوى شعار سمج أصبحت المحافظة عليه تقتضي العمل بنقيضه.. علاقات العرب ودولة صهيون درس للأجيال.. وللحديث بقية.

التعليقات