ايوان ليبيا

الأحد , 16 ديسمبر 2018
ترامب يزور مقبرة آرلينغتون بعد تعرضه لانتقادات لعدم زيارته مقبرتينتوافق حول قواعد لتطبيق اتفاق باريس في ختام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في بولندارئيس سابق لـ(إف.بي.آي): ألمانيا تحقق تقدما في مجال مكافحة الفساداكتشاف أكبر ماسة في أمريكا الشمالية |تفاصيلاستطلاع مصري: 91 في المئة من الليبيين يؤيدون سيف الإسلام رئيساً للبلادمصرف التجارة والتمنية يساهم في شركة طيران ليبية جديدةعودة البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى ليبيا قريباًالبعثة الأممية تدين الاعتداء على أسرة صلاح المرغنيزيادة رواتب المتقاعدين للعام 2019صرف مرتبات السفارات بعد القطاعات العامةحقيقة إصابة المنصوريبالفيديو - ماذا فعل لاسارتي‎ عندما واجه مدرب الأهلي الأسبقجوميش: فترتي في برشلونة كانت صعبة.. شاهدت أبي وأمي يعانيان بسبب وضعيتقرير: حليفان لرئيسة الوزراء البريطانية يعدان لاستفتاء ثانجنرال آخر سيتولى منصب الحاكم العام المقبل في أسترالياتحطم طائرة إسعاف هليكوبتر في البرتغال ومخاوف من مقتل أربعةبالفيديو - اشتعل دربي تورينو.. رونالدو "المشاغب" يسجل ويحتك بالحارس خلال الاحتفالبالفيديو - رونالدو سيد تورينو.. يوفنتوس يواصل زعامته للمدينةسولاري: ظروف المباراة أجبرتنا على عدم الدفع بـ إيسكولاعب ريال مدريد: صافرات الجماهير تضعفنا

هل سينتهي النزاع بانتهاء حرب العاصمة 2؟ وما هي انعكاسات الوضع الراهن على المشروع الوطني؟

- كتب   -  
هل سينتهي النزاع بانتهاء حرب العاصمة 2؟ وما هي انعكاسات الوضع الراهن على المشروع الوطني؟
هل سينتهي النزاع بانتهاء حرب العاصمة 2؟ وما هي انعكاسات الوضع الراهن على المشروع الوطني؟

 

محمد الامين يكتب :

هل سينتهي النزاع بانتهاء حرب العاصمة 2؟ وما هي انعكاسات الوضع الراهن على المشروع الوطني؟


وضعت الحرب أوزارها على تخوم العاصمة طرابلس وانتهى الأمر بتوقيع اتفاق ومصالحة.. انتهى الأمر ظاهريا إلى وقف إطلاق نار نأمل أن يكون مستداما وصلباً. لكنني لا اعتقد شخصيا أن شبح التداعيات التي كانت مخيمة على الوضع قد ذهب بانتهاء المعارك، ولست أعني هنا غير تداعيات كالتدخل الأجنبي، وانسدادات جديدة محتملة حول الاستفتاء على الدستور ونتائجه وفرص نجاح المسودة في المرور منذ العرض الأول على التصويت الشعبي .. وكثير من السيناريوهات التي لا أوّل لها ولا آخر..

في انتظار أحداث قادمة واستحقاقات مصيرية نجد أنفسنا مرتبطين بالخارج رغماً عنا.. نجد أنفسنا في انتظار مؤتمر صقلية.. ونحبس الأنفاس بانتظار نتائج المواجهة الدبلوماسية الدائرة رحاها هذه الأيام بين باريس وروما في نيويورك!! ننتظر انجلاء الغموض حول مآلات جهود المبعوث الأممي و"التعديلات" التي لوّح بها لتحصين وقف إطلاق النار من الانتهاكات وحشر الأطراف الميليشياوية "في الزاوية" مستفيدا من الاهتمام الدولي الواسع بالتطورات الميدانية خلال الشهر المنقضي..

لقد بات مؤكدا أن مقولة الحلّ الليبي قد أصبحت خارج التداول الإقليمي والدولي وحتى المحلي، لأن الأطراف بالداخل باتت مقتنعة أكثر من غيرها بصعوبة التفاهم أو الإلزام بأي حلّ أو صيغة للخروج من الأزمة.. من هنا تأتي أهمية المحافظة على الوسيط والضامن والضاغط كأطراف ضرورية لتغيير المشهد باتجاه مصلحة الشعب الليبي في السلام والاستقرار. غير أننا لا نستطيع تحرير الأطراف الوسيطة أو الضاغطة أو الضامنة من أجنداتها ومن أطماعها، بمقدار عجزنا عن تحرير الليبيين أنفسهم من أجنداتهم وولاءاتهم وتجييرها لفائدة مشروع وطني نحتاجه أكثر من أي وقت مضى حتى نخرج بأخف الأضرار من المأزق.

تسمع كثيرا عن المشروع الوطني كمقولة ومفهوم وشعار في طروحات الأطراف الليبية ومقترحاتها للحل، وفي تصريحاتها وخطاباتها على المنابر والشاشات.. لكنك لا تلمسه أو تعيه في سلوكها، ربما يعود هذا إلى حالة انخفاض في منسوب الثقة بين مكونات المشهد.. وربما يعود إلى إكراهات الاصطفاف الإقليمي والدولي والمعركة الوجودية التي تخوضها هذه الأطراف لترتيب مصادر دعمها المالي واللوجستي..

معوقات الحلّ الوطني لا تبدأ بالغرائز السلطوية والزعاماتية.. ولا تنتهي بالمال والمنابر.. هي أعمق وأشد تعقيدا من كل ذلك.. إنها تضرب في عمق الأطماع والنزعات المتجذرة المنغرسة في نفوس شيدت بداخلها أسوارا تقاوم الانتماء الوطني لليبيا الواحدة.. وللشعب الليبي الواحد.. وارتضت لها حواضن وقوالب خاصة بها تلوذ بها وتتمترس خلفها منذ عشرات السنين.. والله المستعان.

التعليقات