ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
سقوط طائرتين من طراز "يوروفايتر" تابعتين للجيش الألمانيالجبير يحذر إيران: مزيد من العقوبات الاقتصادية إذا واصلت سياساتها العدوانيةوحدات من الصاعقة تتوجه الى طرابلس للمشاركة بالعملياتلافروف: لا بديل للحل السياسي في ليبياصالح يلتقي سلامةسيالة يشارك في اجتماعات 5 +5 بفرنساالإفراج على 1200 راتب متوقفتخريج ضباط من الكلية الملكية الاردنيةتونسيون عالقون في معبر رأس اجديرفيسبوك: لا دليل على أن روسيا استخدمت الموقع للتأثير في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيوزير الخارجية الأمريكي: بحثت الأمن في مضيق هرمز مع العاهل السعودينائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية: "الحزام والطريق" توفر فرصا تنموية هائلة لدول القارة السمراءترامب: على الدول الأخرى فعل المزيد لحماية ناقلات النفط في الشرق الأوسطتقرير: 5 أندية إيطالية تتصارع للظفر بخدمات دي روسيفان دايك: مستقبل ليفربول يبدو مشرقا للغايةنيوكاسل يعلن رحيل بينيتيز عن قيادة الفريقميلان وإنتر يؤكدان هدم ملعب سان سيرومصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الاممية

عايزة طفلك يحب المذاكرة؟.. الحل في 5 نصائح

- كتب   -  
القراءة

ملخص

إنها مشكلة المشاكل مع بداية العام الدراسي. إنه السؤال البسيط الصعب: "إزاي أحبّب بنتي أو ابني في المذاكرة؟". هنا نقدم العديد من الأساليب التي تمكن الأبناء من تقبل المذاكرة دون استخدام العنف والعصبية.

إنها مشكلة المشاكل مع بداية العام الدراسي. إنه السؤال البسيط الصعب: "إزاي أحبّب بنتي أو ابني في المذاكرة؟". هنا نقدم العديد من الأساليب التي تمكن الأبناء من تقبل المذاكرة دون استخدام العنف والعصبية. 

الأولاد يرفضون المذاكرة في معظم الأحيان نتيجة لرفضهم لذلك إما لعدم حبهم لها أو انشغالهم بأشياء أخرى كالألعاب أو الأفلام وغيرها وهنا تلجأ الأم للعصبية والغضب والضرب أحيانا ما يؤدي إلى نتائج سيئة.

لذا يجب أن تعرف كل أم الطرق البديلة لهذا العنف حتى تشجع أبنائها على مذاكرة دروسهم كما يجب أن تعرف أيضا الآثار السلبية الناتجة عن هذا العنف مع الأبناء فيما يخص الدراسة ومراجعة الدروس.

من النتائج السلبية التي يعاني منها الأبناء نتيجة استخدام الأم للعنف معهم ليذاكروا دروسهم..

١- كراهية المذاكرة

نتيجة للعصبية والعقاب الذي تستخدمه الأم مع أبنائها ونتيجة لإجبارهم على مذاكرة الدروس فإن كراهيتهم للمذاكرة ولمراجعة الدروس وأيضا الذهاب إلى المدرسة تزيد وضيقهم منها يصبح أكبر مما يزيد من المشكلة بينهم وبين الأم.

٢- التهرب من المذاكرة

ونتيجة لهذه الكراهية يحاول الابن الابتعاد عن السبب الذي يؤدي إلى العنف والعصبية والضيق وعن الشيء الذي يجبر على القيام به فيختلق أي سبب للامتناع عن المذاكرة كالتعب وعدم التركيز وصعوبة المواد وغيرها من الأعذار التي تمنعه عنها.

٣- عدم التركيز

لا يستطيع الابن مذاكرة دروسه بشكل سليم كنتيجة لغياب التركيز ويحدث ذلك كرد فعل طبيعي لخوف الابن من عنف الأم وعصبتيها معه ونتيجة أيضا لإجباره على شيء لا يفضل القيام به.

٤- كثرة الأخطاء في الواجب

على الرغم من حرص الابن على حل الواجب كاملا بدون أخطاء خوفا من عقاب الأم على هذه الأخطاء إلا أنه يقع فيها لتركيزه الشديد على عقاب الأم له أكثر من تركيزه على هذه الواجبات.

وحتى نحمي أبنائنا من هذه الآثار السلبية السابقة علينا أن ننتبه إلى الأساليب الأخرى الأكثر تأثيرا وإيجابية: 

١- إن تشجيع الأم لأبنائها على القيام بالأمور المختلفة في حياتهم من الوسائل التي تساعدهم بشكل كبير وتكسبهم الجرأة والشجاعة للقيام بها كذلك تشجيع الأم لأبنائها على المذاكرة من خلال استخدام الكلمات الإيجابية مرة وبمساعدتهم في المذاكرة مرة فإنها تمكنهم من المذاكرة بدون استخدام العنف.

٢- من الأمور التي تساعد الأبناء أيضا على بدء المذاكرة بشكل أفضل أن تترك للابن حرية اختيار المادة التي يبدأ بها أولا في جدول المذاكرة وذلك حتى يتمكن من أن يتناولها بشكل أفضل ويبذل فيها جهدا أفضل من المواد التي تفرض عليه عند بدء المذاكرة، لو ابنك بيهرب من المدرسة اعرفي الحل هنا.

٣- يمكن أيضا أن يبدأ الابن بمذاكرة المواد الأسهل أولا ثم ينتقل إلى المواد الأصعب وهو ما يشجع الأبناء على أن يبدأوا في المذاكرة فعندما ينتهي من المواد الأسهل سريعا فإن ذلك يشجعه على الاستمرار حتى ينتهي كما يساعده على الشعور بالسرور والراحة من ما أنجزه.

٤- لا يستطيع أبناؤنا التركيز لفترات طويلة بشكل مستمر كساعتين أو ثلاث لذلك يجب أن يكون هناك فترات من الراحة القصيرة أثناء المذاكرة حتى يستطيع استعادة تركيزه مرة أخرى واستكمال ما يقوم به بشكل أفضل.

٥- يمكن أن نساعد أبنائنا على المذاكرة من خلال عمل جدول للمواد والالتزام به وتحديد فيه المواد ذات الأهمية والمواد التي لا تحتاج إلى الكثير من الجهد مما يساعده على مذاكرة موادهم بشكل أفضل والشعور بقيمة ما يحققه من إنجاز.

إن الأمور الهامة والرئيسية في حياة أبنائنا مثل المذاكرة لا يجب أن يتم التعامل معها بمثل هذه المعاملة العنيفة والتي تتسبب في فقدان الأبناء الرغبة في تحقيق التفوق فيها وكراهيتهم لها لذلك يجب أن نحدد الطرق المناسبة التي تشجعهم وتساعدهم على تحقيق أهدافهم بسلام.

التعليقات