ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أكتوبر 2018
مؤتمر مورينيو - عن الاحتفال في ستامفورد بريدج.. ولماذا استحق لوك شاو البقاءمؤتمر جوارديولا - إعلان عودة دي بروين.. ومدة غياب جوندوجانرئيس بايرن: كان علي وصف أوزيل بالأحمق وليس مقرفامؤتمر كلوب - انتقاد دوري الأمم الأوروبية.. وما يحتاجه فابينيو للمشاركةرئيس وزراء باكستان يشارك في المؤتمر الاستثماري بالسعوديةالكوريتان تكملان إزالة الألغام في المنطقة الأمنية المشتركةتأجيل الانتخابات في إقليم قندهار الأفغاني لمدة أسبوعكبير مفاوضي "الأوروبي": اتفاق انفصال بريطانيا انتهى بنسبة 90%هيئة حماية البيئة تكشف عن تلوث المياه الجوفية في سبها بمياه الصرف الصحيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 اكتوبر 2018الجزائر تحظر ارتداء النقاب في أماكن العملالصين تلقي القبض على نائب سابق لوزير المالية بتهمة فسادمشادة بين اثنين من كبار مساعدي ترامب بسبب الهجرة غير المشروعةالزج بليبيا فى قضية خاشقجيالخارجية الإيطالية: مؤتمر باليرمو ليس للحلولالشركسي : أهالي بنغازي نادمين على دعم عملية الكرامةحقيقة رفض الدعوى ضد سيف الإسلام القذافيتصريحات المهدي العربي بعد الإفراج عنهتسليم مقر الكلية العسكرية لبلدية طرابلستوحيد خطب الجمعة لـ«النهي عن الإساءة للحاكم»

السفير الماليزي بالقاهرة: مصر أكبر شريك تجاري لنا.. و٦٠٠ مليار دولار حجم التبادل

- كتب   -  
محمد حنيف بن عبدالرحمن سفير ماليزيا بالقاهرة

قال محمد حنيف بن عبدالرحمن، سفير ماليزيا بالقاهرة، إن العلاقات المصرية الماليزية تتميز بالصداقة، والعمق التاريخي، وشهدت انطلاقة قوية، خاصة في ظل حكومة ماليزيا الجديدة التي يقودها مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا.


وأشار السفير، إلى أن مصر تربطها علاقات جيدة مع ماليزيا، حيث بدأت العلاقات بين البلدين منذ ثلاثينات القرن الماضي، قبل حصول الدولتين على الاستقلال، وتعد مصر أكبر شريك تجاري لماليزيا في منطقة شمال إفريقيا، ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ٦٠٠ مليون دولار، كما كانت مصر من بين أكبر مستوردي منتجات زيت النخيل من ماليزيا.

جاء ذلك خلال كلمته، مساء اليوم الإثنين، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الـ٦١ لدولة ماليزيا، والتي شهدت حضور السيد محمود الشريف وكيل أول مجلس النواب، والسفير خالد ثروت مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية ممثلا عن مصر، بالإضافة إلى عدد كبير من السفراء منهم، سفير إندونيسيا، السعودية، ألمانيا، أوزبكستان، كمبوديا، بلغاريا، سريلانكا، بروناى، إيران، اليابان، ميانمار، طاجيكستان.

وأوضح السفير الماليزي، أن عدد الطلاب الماليزيين الذين يتعلمون في مصر يبلغ حوالي ١١ ألف طالب، معظمهم يدرسون في جامعة الأزهر في كليات الدراسات الإسلامية والطب والأسنان، بينما يبلغ حجم الطلاب المصريين الذين يتعلمون في ماليزيا حوالي ١٨٠٠ طالب، مؤكدا، أن ماليزيا ترحب بالطلاب المصريين الذين يرغبون في استكمال دراستهم العليا عندها، مؤكدا، أن ماليزيا تقدم تعليمًا عالي الجودة باللغة الإنجليزية مع بيئة معيشية ممتازة وحديثة.

وفيما يتعلق بالاقتصاد، قال إن شركة النفط والغاز الوطنية، بتروناس، قدمت مساهمة كبيرة من حيث الاستثمار في صناعة النفط والغاز في مصر، وأشار إلى أن الشركة الوطنية لصناعة السيارات، PROTON ستستأنف شحن نماذج بروتون إلى مصر في المستقبل القريب.

وأكد، أن ماليزيا تظل ملتزمة بالتعاون مع مصر، وستواصل تقديم مساعداتها الفنية في إطار برنامج التعاون الفني الماليزي (MTCP) منذ عام ١٩٨١، مشيرا إلى أنه قد حضر ٦٦٣ مشاركًا من مصر فى مختلف دورات MTCP، مثل التدريب الدبلوماسي والهندسي ودراسات الأرشيف وتوعية زيت النخيل والأعمال المصرفية في ماليزيا.

كما تتعاون ماليزيا ومصر بشكل وثيق في مختلف المجالات وتتقاسمان وجهة نظر مشتركة بشأن القضايا الدولية، وتتعاون الدولتان بشكل جيد على المستوى المتعدد الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة (UN) ومنظمة المؤتمر الإسلامي (OIC) وحركة عدم الانحياز (NAM) وG-15.

وأكد، أن بلاده تتطلع إلى تعزيز وتعميق العلاقات مع مصر في المستقبل، مضيفا، نيابةً عن جميع الماليزيين نصلي إلى الله أن يبارك مصر وقيادتها وشعبها بالسلام والازدهار والنجاح.

وأضاف السفير، أن الاحتفال اليوم، يتوافق مع عودة د. مهاتير محمد للحكم، والذي أتم عامه الـ ٩٢، ويعد سابع رئيس وزراء لماليزيا وأكبر رئيس حكومة على مستوى العالم سنا، مشيرا، إلى أن الانتخابات العامة ال١٤ والتي أجريت في مايو الماضي، أثبتت أن الديمقراطية موجودة بشكل صحي وقوي في ماليزيا.

وقال: سوف تظل ماليزيا مصممة على مواجهة المستقبل بثقة وتواضع ونزاهة، ومصممة على تعميق وحدتنا والازدهار في الداخل، وفي الوقت نفسه المساهمة في تحقيق السلام والأمن والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأعلن، أنه بالنظر إلى التحديات الناشئة والتهديدات الأمنية بما في ذلك عدم اليقين الاقتصادي والجريمة السيبرانية والإرهاب والتطرف العنيف، تعتقد ماليزيا أنه من الأهمية أن تواصل ماليزيا تعاونها الوثيق مع أصدقائها وحلفائها وجيرانها في المنطقة والعالم في ضمان السلام والأمن والاستقرار والازدهار، مضيفا أن ماليزيا تتبع سياسة خارجية محايدة وتحافظ على علاقات جيدة مع جميع الدول ولا تتدخل في سياساتها وأنظمتها.


.


.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات